🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا حَـــيِّ لَيـــلى إِذ أَلَمَّ لِمــامُهــا - السَمهَري العُكلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا حَـــيِّ لَيـــلى إِذ أَلَمَّ لِمــامُهــا
السَمهَري العُكلي
0
أبياتها خمسة عشر
الإسلامي
الطويل
القافية
ا
أَلا حَـــيِّ لَيـــلى إِذ أَلَمَّ لِمــامُهــا
وَكـانَ مَـعَ القَـومِ الأَعـادي كَلامُها
تَــعَــلَّل بِــلَيــلى إِنَّمـا أَنـتَ هـامَـةٌ
مِـنَ الغَـدِ يَـدنـو كُـلَّ يَـومِ حِـمـامُها
وَبـادِر بِـلَيـلى أَو بَـةَ الرَكبِ إِنَّهُم
مِـتـى يَـرجِـعـوا يَـحرُم عَلَيكَ لِمامُها
وَكَـيـفَ تُـرَجّـيـهـا وَقَـد حـيـلَ دونَهـا
وَأَقــسَــمَ أَقــوامٌ مَــخــوفٌ قَــسـامُهـا
لَأَجـــتَـــنِــبَهــا أَو لَيَــبــتَــدِرُنَّنــي
بِـبَـيـضٍ عَـلَيـهـا الأَثرُ فُقمٌ كِلامُها
وَبَــيــضــاءَ مِــكــسـالٍ لَعـوبٍ خَـريـدَةٍ
لَذيــذٍ لَدى لَيـلٍ التَـمـامِ شِـمـامُهـا
كَـأَنَّ وَمـيـضَ البَـرقِ بَـيـنـي وَبَـينَها
إِذا حانَ مِن خَلفِ الحِجابِ اِبتسامُها
وَنُــبِّئــتُ لَيــلى بِــالغَـرِيَّيـنِ سَـلَّمَـت
عَـــلَيَّ وَدونـــي طَــخــفَــةٌ وَرِجــامُهــا
فَـإِنَّ الَّتـي أَهـدَت عَـلى نَـأيِ دارِهـا
سَــلامــاً لَمَـردودٌ عَـلَيـهـا سَـلامُهـا
عَـديـدَ الحَصى وَالأَثَلِ مِن بَطنِ بيشَةٍ
وَطَـرفـائِهـا مـا دامَ فـيـها حَمامُها
لَقَــد طَــرَقَـت لَيـلى وَرِجـلي رَهـيـنَـةٌ
فَـمـا راعَني في السِجنِ إِلّا سَلامُها
فَـلَمّـا اِرتَـفَـقـتُ لِلخَـيالِ الَّذي سَرى
إِذِ الأَرضُ قَـفـرٌ قَـد عَـلاها قَتامُها
فَــإِلّا تَــكُـن لَيـلى وَرِجـلي رَهـيـنَـةٌ
شَــبــيـهٌ بِـلَيـلى حُـسـنُهـا وَقَـوامُهـا
أَلا لَيـتَـنـا نَـحـيـا جَـمـيعاً بِغِبطَةٍ
وَتَـبـلى عِـظـامـي حـينَ تَبلى عِظامُها
لِذَلِكَ مــا كــانَ المُـحِـبّـونَ قَـبـلَنـا
إِذا مــاتَ مَـوتـاهـا تَـزاوَرُ هـامُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول