🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا دارَ عَــمـرَةَ مِـن مُـحـتَـلِّهـا الجَـرَعـا - لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا دارَ عَــمـرَةَ مِـن مُـحـتَـلِّهـا الجَـرَعـا
لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي
0
أبياتها ستون
الجاهلي
البسيط
القافية
ا
يــا دارَ عَــمـرَةَ مِـن مُـحـتَـلِّهـا الجَـرَعـا
هــاجَــت لِيَ الهَــمَّ وَالأَحــزانَ وَالوَجَـعـا
تــامَــت فُــؤادي بِــذاتِ الجِــزعِ خَــرعَـبَـةٌ
مَــرَّت تُــريــدُ بِــذاتِ العَــذبَـةِ البِـيَـعـا
جَــرَّت لِمـا بَـيـنَـنـا حَـبـلَ الشُـمـوسِ فَـلا
يَـأسـاً مُـبـيـنـاً تَـرى مِـنـهـا وَلا طَـمَـعا
فَـــمـــا أَزالُ عَـــلى شَـــحـــطٍ يُـــؤَرِّقُــنــي
طَــيــفٌ تَــعَــمَّدَ رَحــلي حَــيــثُــمــا وُضِـعـا
إِنّـــي بِـــعَـــيـــنَــيَّ إِذ أَمَّتــ حُــمــولُهُــمُ
بَــطـنَ السَـلَوطَـحِ لا يَـنـظُـرنَ مَـن تَـبِـعـا
طَـــوراً أَراهُـــمُ وَطَـــوراً لا أُبـــيــنُهُــمُ
إِذا تَــــواضَـــعَ خِـــدرٌ ســـاعَـــةً لَمَـــعـــا
بَــل أَيُّهــا الراكِـبُ المُـزجـي عَـلى عَـجَـلٍ
نَــحــوَ الجَــزيــرَةِ مُــرتـاداً وَمُـنـتَـجِـعـا
أَبـــلِغ إِيـــاداً وَخَـــلِّل فـــي سَـــراتِهِـــمِ
أَنّـي أَرى الرَأَيَ إِن لَم أُعـصَ قَـد نَـصَـعـا
يــا لَهــفَ نَــفــسِــيَ أَن كــانَــت أُمـورُكُـمُ
شَــتّــى وَأُحــكِـمَ أَمـرُ النـاسِ فَـاِجـتَـمَـعـا
أَلا تَـــخـــافــونَ قَــومــاً لا أَبــا لَكُــمُ
أَمـسَـوا إِلَيـكُـم كَـأَمـثـالِ الدَبـا سُـرُعـا
أَبـــنـــاءُ قَـــومٍ تَـــأَوَّوكُــم عَــلى حَــنَــقٍ
لا يَـــشـــعُــرونَ أَضَــرَّ اللَهُ أَم نَــفَــعــا
أَحـــرارُ فـــارِسَ أَبــنــاءُ المُــلوكِ لَهُــم
مِــنَ الجُــمــوعِ جُــمــوعٌ تَـزدَهـي القَـلَعـا
فَهُـــم سِـــراعٌ إِلَيــكُــم بَــيــنَ مُــلتَــقِــطٍ
شَــوكــاً وَآخَــرَ يَـجـنـي الصـابَ وَالسَـلَعـا
لَو أَنَّ جَـــــمـــــعَهُــــمُ رامــــوا بِهَــــدَّتِهِ
شُــمَّ الشَــمــاريـخِ مِـن ثَهـلانَ لَاِنـصَـدَعـا
فــي كُــلِّ يَــومٍ يَــسُــنّــونَ الحِــرابَ لَكُــم
لا يَهــجَــعــونَ إِذا مــا غــافِــلٌ هَــجَـعـا
لا الحَـرثُ يَـشـغَـلُهُـم بَـل لا يَـرَونَ لَهُـم
مِــن دونِ بَــيــضَــتِــكُــم رِيّـاً وَلا شِـبَـعـا
وَأَنـــتُـــمُ تَـــحـــرُثــونَ الأَرضَ عَــن سَــفَهٍ
فــي كُــلِّ مُــعــتَــمَــلٍ تَــبــغــونَ مُـزدَرَعـا
وَتُــــلقِـــحـــونَ حِـــيـــالَ الشَـــولِ آوِنَـــةً
وتَــنــتِــجــونَ بِــدارِ القُــلعَــةِ الرُبَـعـا
أَنــتُــم فَــريــقــانِ هَــذا لا يَــقــومُ لَهُ
هَـــصـــرُ اللُيــوثِ وَهَــذا هــالِكٌ صَــقَــعــا
وَقَـــد أَظَـــلَّكُـــمُ مِـــن شَـــطـــرِ ثَــغــرِكُــمُ
هَـــولٌ لَهُ ظُـــلَمٌ تَـــغـــشـــاكُـــمُ قِــطَــعــا
مــا لي أَراكُــم نِــيــامـاً فـي بُـلَهـنِـيَـةٍ
وَقَــد تَــرَونَ شِهــابَ الحَــربِ قَــد سَــطَـعـا
فَــاِشــفــوا غَــليــلي بِـرَأيٍ مِـنـكُـمُ حَـسَـنٍ
يُــضــحــي فُــؤادي لَهُ رَيّــانَ قَــد نَــقِـعـا
وَلا تَـكـونـوا كَـمَـن قَـد بـاتَ مُـكـتَـنِـعـاً
إِذا يُـــقـــالُ لَهُ اِفــرِج غُــمَّةــً كَــنَــعــا
صــونــوا جِــيــادَكُــمُ وَاِجــلوا سُـيـوفَـكُـمُ
وَجَـــدِّدوا لِلقِـــسِــيِّ النَــبــلَ وَالشِــرَعــا
وَاِشــروا تِــلادَكُــمُ فــي حِــرزِ أَنـفُـسِـكُـم
وَحِــرزِ نِــســوَتِــكُــم لا تَهــلِكــوا هَـلَعـا
وَلا يَــدَع بَــعــضُــكُــم بَــعــضــاً لِنـائِبَـةٍ
كَــمـا تَـرَكـتُـم بِـأَعـلى بـيـشَـةَ النَـخَـعـا
أَذكـوا العُـيـونَ وَراءَ السَـرحِ وَاِحتَرِسوا
حَـتّـى تُـرى الخَـيـلُ مِـن تَـعـدائِهـا رُجُـعا
فَـــلا تَـــغُـــرَّنَّكـــُم دُنـــيـــا وَلا طَــمَــعٌ
لَن تَــنــعَــشــوا بِــزِمــاعِ ذَلِكَ الطَــمَـعـا
يــا قَــومِ بَــيــضَـتُـكُـم لا تُـفـجَـعُـنَّ بِهـا
إِنّــي أَخــافُ عَــلَيــهــا الأَزلَمَ الجَـذَعـا
يـا قَـومِ لا تَـأمَـنـوا إِن كُـنـتُـمُ غُـيُـراً
عَــلى نِــســائِكُــمُ كِــســرى وَمــا جَــمَــعــا
هُـــوَ الجَـــلاءُ الَّذي يَـــجـــتَــثُّ أَصــلَكُــمُ
فَــمَــن رَأى مِــثـلَ ذا رَأيـاً وَمَـن سَـمِـعـا
فَــــــقَـــــلِّدوا أَمـــــرَكُـــــمُ لِلَّهِ دَرُّكُـــــمُ
رَحــبَ الذِراعِ بِــأَمــرِ الحَــربِ مُـضـطَـلِعـا
لا مُــشــرِفــاً إِن رَخــاءُ العَـيـشِ سـاعَـدَهُ
وَلا إِذا عَــــضَّ مَــــكـــروهٌ بِهِ خَـــشَـــعـــا
مُـــسَهَّدَ النَـــومِ تَـــعـــنــيــهِ ثُــغــورُكُــمُ
يَــرومُ مِــنــهــا إِلى الأَعــداءِ مُــطَّلـَعـا
مــا اِنــفَــكَّ يَــحــلُبُ دَرَّ الدَهــرِ أَشـطُـرَهُ
يَـــكـــونُ مُـــتَّبـــِعـــاً طَـــوراً ومُــتَّبــَعــا
وَلَيــــسَ يَــــشــــغَــــلُهُ مــــالٌ يُــــثَــــمِّرُهُ
عَــنــكُــم وَلا وَلَدٌ يَــبــغــي لَهُ الرَفَـعـا
حَــتّــى اِســتَــمَــرَّت عَــلى شَــزرٍ مَــريــرَتُهُ
مُــسـتَـحـكِـمَ السِـنِّ لا قَـحـمـاً وَلا ضَـرَعـا
كَـــمـــالِكِ بـــنِ قَـــنـــانٍ أَو كَـــصــاحِــبِهِ
زَيـدِ القَـنـا يَـومَ لاقـى الحـارِثَينِ مَعا
إِذ عـــابَهُ عـــائِبٌ يَـــومـــاً فَـــقـــالَ لَهُ
دَمِّثــ لِجَــنــبِــكَ قَـبـلَ اللَيـلِ مُـضـطَـجَـعـا
فَــــســــاوَروهُ فَــــأَلفَــــوهُ أَخــــا عَــــلَلٍ
فـي الحَـربِ يَـحـتَـبِـلُ الرِئبـالَ وَالسَـبُعا
عَـــبـــلَ الذِراعِ أَبِـــيّـــاً ذا مُــزابَــنَــةٍ
فـي الحَـربِ لا عـاجِـزاً نِـكـساً وَلا وَرَعا
مُــســتَــنــجِــداً يَــتَــحَــدّى النــاسَ كُـلَّهُـمُ
لَو قــارَعَ النــاسَ عَـن أَحـسـابِهِـم قَـرَعـا
لَقَـــد بَـــذَلتُ لَكُــم نُــصــحــي بِــلا دَخَــلٍ
فَـاِسـتَـيـقِـظـوا إِنَّ خَـيـرَ العِلمِ ما نَفَعا
هَــذا كِــتــابــي إِلَيــكُـم وَالنَـذيـرُ لَكُـم
فَــمَــن رَأى رَأيَهُ مِــنــكُــم وَمَــن سَــمِـعـا
بِـــمُـــقــلَتَــي خــاذِلٍ أَدمــاءَ طــاعَ لَهــا
نَـــبـــتُ الرِيـــاضِ تُـــزَجّــي وَســطَهُ ذَرَعــا
وَواضِـــحٍ أَشـــنَـــبِ الأَنـــيـــابِ ذي أُشُـــرٍ
كَـــالأُقـــحــوُانِ إِذا مــا نــورُهُ لَمَــعــا
إِنّــي أَراكُــم وَأَرضــاً تُــعــجَــبــونَ بِهــا
مَـثـلَ السَـفـيـنَـةِ تَـغـشى الوَعثَ وَالطَبَعا
خُــــزراً عُــــيــــونُهُــــمُ كَــــأَنَّ لَحـــظَهُـــمُ
حَــريــقُ نــارٍ تَـرى مِـنـهُ السَـنـا قِـطَـعـا
وَتَـــلبَـــســونَ ثِــيــابَ الأَمــنِ ضــاحِــيَــةً
لا تَــجــمَـعـون وَهَـذا اللَيـثُ قَـد جَـمَـعـا
يَــســعــى وَيَــحــسِــبُ أَنَّ المــالَ مُــخــلِدُهُ
إِذا اِســتَــفــادَ طَــريــفــاً زادَهُ طَــمَـعـا
فَــاِقــنَــوا جِــيـادَكُـمُ وَاِحـمـوا ذِمـارَكُـمُ
وَاِستَشعِروا الصَبرَ لا تَستَشعِروا الجَزَعا
فَـــإِن غُـــلِبـــتُـــم عَـــلى ضِـــنٍّ بِــدارِكُــمُ
فَــقَــد لَقــيــتُــم بِــأَمــرٍ حــازِمٍ فَــزَعــا
لا تُـــلهِـــكُــم إِبِــلٌ لَيــسَــت لَكُــم إِبِــلٌ
إِنَّ العَـــدُوَّ بِـــعَـــظـــمٍ مِــنــكُــمُ قَــرَعــا
لا تُــثــمِــروا المــالَ لِلأَعــداءِ إِنَّهــُمُ
إِن يَـظـهَـروا يَـحـتَـووكُـم وَالتِـلادَ مَـعـا
هَـــيـــهــاتَ لا مــالَ مِــن زَرعٍ وَلا إِبِــلٍ
يُــرجــى لِغــابِــرِكُــم إِن أَنــفُـكُـم جُـدِعـا
وَاللَهِ مــا اِنــفَــكَّتـِ الأَمـوالُ مُـذ أَبَـدٍ
لِأَهــلِهــا إِن أُصــيــبــوا مَــرَّةً تَــبَــعــا
مــــاذا يُـــرَدُّ عَـــلَيـــكُـــم عِـــزُّ أَوَّلِكُـــمُ
إِن ضـــــاعَ آخِـــــرُهُ أَو ذَلَّ وَاِتَّضـــــَعـــــا
قــومــوا قِـيـامـاً عَـلى أَمـشـاطِ أَرجُـلِكُـم
ثُـمَّ اِفـزَعـوا قَـد يَـنـالُ الأَمنَ مَن فَزِعا
لا يَــطــعَــمُ النَــومَ إِلّا رَيــثَ يَــبـعَـثُهُ
هَــمٌّ يَــكــادُ سَــنــاهُ يَــقــصِــمُ الضِــلَعــا
يــــا قَـــومِ إِنَّ لَكُـــم مِـــن إِرثِ أَوَّلِكُـــم
مَـجـداً قَـد أَشـفَـقـتُ أَن يَـفـنـى وَيَـنقَطِعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول