🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــركــتــكـمُ لا كـارهـاً فـي جـنـابـكـم - أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــركــتــكـمُ لا كـارهـاً فـي جـنـابـكـم
أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
تــركــتــكـمُ لا كـارهـاً فـي جـنـابـكـم
ولكــن أبــي ردّي إلى بــابــكـم دهـري
وطــاحـت بـي الاطـمـاع مـن كـل وجـهـة
تــنــقــلنــي مــن كــل ســهـل إلى وعـر
ومـــا بـــاخــيــار فــارق الخــلد آدم
ومــا عــن مــرادٍ لاذ أيـوب بـالصـبـر
ولكــنــهــا الأيــام ليــســت مـقـيـمـةُ
عـلى مـا اشـتـهـاه مـشـتـه أمذ العمر
وإنــك إن فــكــرت فــيــمــا أتــيــتــه
تــيــقـنـت أن التـرك لم يـك عـن غـدر
ولكـن لجـاج فـي النـفـوس إذا انـقضى
رجــعـت كـمـا قـد عـاد طـيـر إلى وكـر
وإنــي لمــنــســوب إليــكــم وإن نــأت
بـي الدار عـنكم والغدير إلى القطر
وإنــي لمــثــن بــالذي نــلت مــنــكــم
مــقــيـم عـلى مـا تـعـلمـون مـن البـر
وإن خـتـنـكـم يـومـاً فـخـانـنـي المنى
وســاء لديــكــم بــعـد إحـمـاده ذكـري
عـــلى إنـــنـــي أقـــررتُ أنــي مــذنــب
وذو المجد من يغني المقر عن العذر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول