🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبـلغْ بـني القَيْنِ عن قَيْسِ مُغَلْغَلَةً - عطية بن الأَسود | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبـلغْ بـني القَيْنِ عن قَيْسِ مُغَلْغَلَةً
عطية بن الأَسود
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ن
أبـلغْ بـني القَيْنِ عن قَيْسِ مُغَلْغَلَةً
قـومـي ومَشْجَعةَ النائي بها الوطَنُ
وُدِّي إذا غِـبْـتُـمُ عـن نَـصْـرِ قـومِـكُم
كـنُـتـمْ جـمـيـعاً وأدنْى داركُمْ عدَنُ
لوْ تأَذنونَ إلى الدَّاعي لكانَ بنا
يــومَ الطِّعــانِ إلى داعــيـكُـم أَذَنُ
يـا ثـابِـتُ بـن نُـعَـيْـمٍ دعْـوةً جَزَعاً
عَـقَّتـْ أبـاهـا وعَـقَّتـْ أُمَّهـا اليَـمَنُ
كـمُ مـن أخٍ لكَ أو مـولى فُـجعْتَ به
يـومَ الوَقـيـعـةِ لمْ يُـنْـشَرُ له كَفَنُ
ومــنْ يــمــانِـيَـةٍ بـيـضـاءَ مُـوجَـعْـةٍ
مـا إنْ يـسـوغُ لهـا مـاءٌ ولا لَبَـنُ
مـفْـجـوعـةً بذوي القُربى إذا ظَمئَتْ
ردَّ الشـرابَ عـليها الثكْلُ والحَزَنُ
يـا ثـابـت بـن نـعـيم ما بكم ثُؤُرٌ
أبــعــد عـامـك هـذا تـطـلب الإحـن
بَـيِّنـْ لنـا يـأْمُرِ الجنْدانِ أمرَهما
مــاذا تــريـدُ بـأنَّاـ مـنـكُـمُ قَـمَـنُ
قد طالَ ما قدْ أرى أشرافَنا أكلَتْ
أحــســابــهَـا وتـأَيـيَّنـْاكَ مـذْ زمَـنُ
يـا خـيرَ من طلبَ اللّهُ الدماء به
حـاشـى النـبـيَّ وإن قالوا هَنٌ وهَنُ
أنــائمٌ أنــتَ أم مُــغـضِ عـلى مَـضَـضٍ
كـلاَّ وأنْـتَ عـلى الأحـسـابِ مـؤتمنُ
وتــاركٌ أنــت مــالَ اللّه يــأكُــله
عِـيـرُ الجـزيـرةِ والأشـرافُ تُـرْتَهنُ
أو يـهـجـعَـنَّ سـليـمـا فـي مـنـازلهِ
أو يـأمـنَنَّ وأهلُ الخوفِ ما أمنوا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول