🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقـــولُ بِـــعَــمّــان وَهَــل طَــرَبــي بِهِ - الأحوص الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقـــولُ بِـــعَــمّــان وَهَــل طَــرَبــي بِهِ
الأحوص الأنصاري
0
أبياتها 53
الأموي
الطويل
القافية
ع
أَقـــولُ بِـــعَــمّــان وَهَــل طَــرَبــي بِهِ
إِلَى أَهــلِ ســلعٍ إِن تَــشَـوَّفـتُ نـافِـعُ
أَصــاحِ أَلَم تَــحــزُنــكَ ريـحٌ مَـريـضَـةٌ
وَبَــرقٌ تَـلالا بِـالعَـقـيـقَـيـنِ لامِـعُ
فَــإِنَّ الغَـريـبَ الدَارِ مِـمّـا يَـشـوقُهُ
نَـسـيـمُ الرِيـاحِ والبُـروقُ اللَوامِـعُ
وَمِـن دونِ مـا أَسـمـو بِطَرفي لأَرضِهِم
مَــفــاوِزُ مُــغـبَـرٌّ مِـنَ التـيـهِ واسِـعُ
نَــظَــرتُ عَــلى فَــوتٍ وَأَوفــى عَــشــيَّةً
بِـنـا مـنـظَـرٌ مِـن حِـصـنِ عَـمّـانَ يافِعُ
وَلِلعَــيــنِ أَســرابٌ تَــفــيــضُ كَـأَنَّمـا
تُـعَـلُّ بِـكُـحـلِ الصـابِ مِنها المَدامِعُ
لأُبــصِــرَ أَحــيــاءً بِــخــاخٍ تَــضَـمَّنـَت
مَـنـازِلَهُـم مِـنـهـا التِلاعُ الدَوافِعُ
فَـأَبـدَت كَـثـيـراً نَـظرَتي مِن صَبابَتي
وَأَكــثَـرُ مِـنـهـا مـا تُـجِـنُّ الأَضـالِعُ
وَكَـيـفَ اشـتِـياقُ المَرءِ يَبكي صَبابَةً
إِلى مَــن نـأَى عَـن دارِهِ وَهـوَ طـائِعُ
لعَـمـرُ ابـنَـةِ الزَيـديِّ إِنَّ ادِّكـارَها
عَــــلى كُــــلِّ حـــالٍ لِلفُـــؤادِ لَرائِعُ
وَإِنّــي لِذِكــراهــا عَــلى كُــلِّ حــالَةٍ
مِـنَ الغَـورِ أَو جَـلسِ البِـلادِ لَنازِعُ
لَقَـد كُـنـتُ أَبـكِـي وَالنَـوى مُـطـمَئِنَّةٌ
بِـنـا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
وَقَـد ثَـبَـتَـت فـي الصَـدرِ مِنها مَوَدَّةٌ
كَـمـا ثَـبَـتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ
أَهُــمُّ لأَنــسَــى ذِكــرَهـا فَـيَـشـوقُـنـي
رِفــاقٌ إِلى أَهــلِ الحِــجــازِ نَــوازِعُ
فَـيـا لَيـتَ أَنـا قَـد تَـعَـشَّقـت المَلا
بِـنـا قـلص يَـلحـيـنَ وَالفَـجـرُ سـاطِـعُ
مــوارِقُ مِــن أَعــنــاقِ لَيــلٍ كَـأَنَّهـا
قَــطـاً قَـاربٌ مـاءَ النـمـيـرَةِ سـاطِـعُ
طَــوَيـنَ أداوِي أَحـكَـم اللَه صُـنـعَهـا
إِذا لَم تُــعــالج خَــرزَهُـنَّ الصَّوانِـعُ
بـفَـتـوِي نُـحـورٍ مَـا يُـكَـلِّفـن مُـمسكاً
حـنـاجِـرهـا لَمـا اسـتَـقَـينَ المَقامِعُ
يُــغِــثــنَ بِهـا زُغـبـاً بِـرَأسِ مَـفـازَةٍ
تَــضَــمــنــهــا مِــنـهـا رُبـىً وَأَجـارِعُ
مُــلَبــدَةً غُــبــراً جُــثــومــاً كَـأَنَّهـا
أَفـــانِـــئُ لَولا رُوسُهــا وَالأَكــارِعُ
تَـبَـوَّأنَ بـيـضـاً فِـي أَفـاحِـيـص قَـفرةٍ
فَهُـــنَّ بِـــفَــيــفــاءِ الفــلاةِ وَدائِعُ
وَإِنّــا عَــدانــا عَــن بِـلادٍ نُـحِـبُّهـا
إِمــامٌ دَعــانــا نَـفـعُهُ المُـتَـتـابِـعُ
أَغَـــــرُّ لِمَـــــروانٍ وَلَيــــلى كَــــأَنَّهُ
حُـسَـامٌ جَـلَت عَـنـهُ الصَـيـاقِـلُ قـاطِـعُ
هُـوَ الفَـرعُ مِـن عَـبدَي مَنافٍ كِلَيهِما
إِلَيـهِ انـتَهَـت أَحـسـابُهـا وَالدَسائِعُ
إِذا مَــا بَــدا لِلنَّاــظِــريــنَ كَــأَنَّهُ
هِـلالٌ بَـدا فِـي ظُـلمَـةِ الليـلِ طَالِعُ
وَكُـــلُّ غَـــنـــيٍّ قـــانِـــعٌ بِـــفَــعــالِهِ
وَكُـــلُّ عَـــزيـــزٍ عِـــنــدَهُ مُــتــواضِــعُ
هــوَ المَــوتُ أَحــيـانـاً يَـكـونُ وَإِنَّهُ
لَغَـيـثُ حَـيـاً يَـحـيى بِهِ الناسُ واسِعُ
فَــمــا أَحَــدٌ يَــبـدُو لَه مِـن حـجـابِهِ
فَــيــنــظــرُ إِلا وَهـوَ بِـالذُّلِّ خـاشِـعُ
فَــنَــحــنُ نــرجِّيــ نَــفــعَه وَنَــخــافَهُ
وَكِــلتَــاهُــمـا مِـنـهُ بِـرفـقٍ نُـصـانِـعُ
لَهُ دِسَـــعٌ فِـــيــهــا حَــيــاة وَســورَة
تُــمـيـتُ وَحـلم يَـفـضـلُ الحُـلوَ بـارِعُ
رَمَــى أَهـلَ نَهـري بِـابِـل إِذ أَضَـلَّهُـم
أَزَل عُـــمـــانـــيّ بِهِ الوَشـــمُ راضِــعُ
بِـسَـبـعـيـنَ أَلفـاً كُـلُّهُـم حينَ يُبتَلَى
جَـمـيـعُ السـلاحِ بـاسِـلُ النَفسِ دارِعُ
مِــنَ الشـامِ حَـتَّى صَـبَّحـَتـهُـم جُـمـوعُه
بِــأَرضِهِــم وَالمُــقــرَبــاتُ النَــزائِعُ
فَـلَمـا رَأَوا أَهـلَ اليَـقينِ تَخاذَلوا
وَرامُـوا النَّجـاةَ وَالمَـنـايا شَوارِعُ
عَـلَى سَـاعَـةٍ لا عُـذرَ فـيـهـا لِظـالِمٍ
وَلا لَهُــمُ مِــن سَــطــوَةِ اللَهِ مـانِـعُ
فَــظَــلَّ لَهُــم يَــلوصُ بِهــم حــلَّ شَــرّه
تَــزولُ لَهُـم فـيـهِ النُّجـومُ الطَّوالِعُ
يَــجــوسُهُــم أَهــلُ اليَّقــيـنِ فَـكُـلُّهُـم
يَـلوذُ حِـذارَ المَـوتِ وَالمَـوتُ كـانِـعُ
وَكَـم غـادَرَت أَسـيـافُهُـم مِـن مُـنـافِقٍ
يَــــمُــــجُّ دَمـــاً أَوداجُه وَالأخـــادِعُ
قَــتـيـل نَـرَى مَـا لا يـنـال وَفـاتـه
وَلاقَــى ذَمِــيـمـاً مَـوتـه وَهـو خـالِعُ
عَـوَى فَـاسـتَـجـابَـت إِذ عَـوَى لِعـوائِهِ
عــبــيــدٌ لهُــم فِـي كُـلِّ أَمـرٍ بَـدائِعُ
وَمَـا زالَ يَـنوِي الغَيَّ مِن نوكِ رَأيِهِ
بِـعَـمـيـاءَ حَتَّى احتَزَّ مِنها المسامِعُ
وَحَتَّى استُبيحَ الجَمعُ مِنهُم فَأَصبَحوا
لِبَـعـضِ الأُلَى كـانَـت تُصيبُ القَوارِعُ
فَــريــقــانِ مَــقـتـولٌ صَـريـعٌ بِـذَنـبِهِ
شَــقِــيٌّ وَمَــأســورٌ عَــلَيــهِ الجَـوامِـعُ
فَــأَضـحَـوا بِـنَهـرَي بـابِـلٍ وَرُؤوسـهـم
نُجيزُ بِها البيدَ المَطايَا الخَواضِعُ
لَعَــمــرِي لَقَــد ضَـلَّت وَدارَت عَـلَيـهِـم
بِـمـا كَـرِهُـوا تِلكَ الأُمور الفَظائِعُ
عَــصــائِبُ وَلَّتـكَ ابـنَ دَحـمَـة أَمـرَهـا
وَذَلِك أَمــرٌ يــا ابــنَ دَحــمـةَ ضـائِعُ
أَفــالآنَ لَمَّاــ بَــايَــعــوا لِضَــلالَةٍ
دَعَـوت فَهَـلا قَـبـل إِذ لَم يُـبـايِعُوا
وَمِـن دُون مَـا حاوَلت مِن نكث عَهدهم
وأمــكَ مَــوتٌ يـا ابـنَ دَحـمـةَ نـاقِـعُ
فَــذُق غِــبَّ مَــا قَــد جِــئتَ أنـكَ ضَـلَّة
إِلَى جُـرمِ مَـا لاقَـيـتَ عَـطـشان جائِعُ
كَــفَـرت الذِي أَسـدَوا إِلَيـك وَسَـدَّدُوا
مِـنَ الحُـسـنِ وَالنُـعـمَـى فَـخَـدُّك ضارِعُ
هَـل انـتَ أَمـيـرَ المُـؤمِـنـيـنَ فَإِنَّنِي
بِـــوُدِّكَ مِـــن ودّ البَـــرِيَّةـــِ قــانِــعُ
مُــتَــمــمُ أَجــرٍ قَــد مَـضَـى وَصَـنـيـعَـةٍ
لَكُـم عِـنـدنـا إِذ لا تُـعَـدُّ الصنَّائِعُ
وَكَــم مِــن عَــدوٍّ كــاشِـحٍ ذِي كَـشَـاحَـةٍ
وَمُـسـتَـمِـعٍ بِـالغَـيـبِ مَـا أَنـتَ صـانِعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول