🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقـــوَت رُواوَةُ مِـــن أَســـمـــاءَ فــالسَــنَــدُ - الأحوص الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقـــوَت رُواوَةُ مِـــن أَســـمـــاءَ فــالسَــنَــدُ
الأحوص الأنصاري
0
أبياتها 49
الأموي
البسيط
القافية
د
أَقـــوَت رُواوَةُ مِـــن أَســـمـــاءَ فــالسَــنَــدُ
فــالسَهـبُ فـالقـاعُ مِـن عَـيـرَيـنِ فـالجُـمُـدُ
فَــــعَــــرشُ خــــاخٍ قِـــفـــارٌ غَـــيـــرَ أَنَّ بِهِ
رَبـــعـــاً أَقـــامَ بِهِ نـــؤيٌ وَمُـــنـــتَـــضَـــدُ
وَسُــــجَّدٌ كـــالحَـــمـــامـــاتِ الجُـــثـــومِ بِهِ
وَمُـــلبِـــدٌ مِـــن رَمـــادِ القِــدرِ مُــلتَــبِــدُ
وَقَــــد أَراهـــا حَـــديـــثـــاً وَهـــيَ آهِـــلَةٌ
بِهـــا تَـــواصَـــلَ ذاكَ الجِـــزعُ فــالعَــقَــدُ
إِذ الهَـــوى لَم يـــغَـــيِّر شَـــعـــبَ نِـــيَّتــِهِ
شَـــكـــسُ الخَـــليـــقَـــةِ ذو قـــاذورَةٍ وَحَــدُ
يَـــظَـــلُّ وَجـــداً وَإِن لَم أَنـــوِ رؤيَـــتَهـــا
كَــــأَنَّهــــُ إِذ يَــــرانــــي زائِراً كَــــمِــــدُ
فَــــيــــا لَهــــا خُــــلَّةً لَو أَنَّهـــا بِهـــوىً
مِــنــهــا تُــثــيــبُــكَ بـالوَجـدِ الَّذي تَـجِـدُ
قــامَــت تُــريــكَ شَــتــيـتَ النَـبـتِ ذا أُشُـرٍ
كَــــأَنَّهــــُ مِــــن سَــــواري صَــــيِّفــــٍ بَــــرَدُ
أَهــــدى أَهِــــلَّتَهُ نَـــوءُ السِـــمـــاكِ لَهـــا
حَــتّــى تَــنــاهَــت بِهِ الكُــثــبـانُ والجَـرَدُ
وَمُـــقـــلَتَـــي مُـــطــفِــلٍ فَــردٍ أَطــاعَ لَهــا
بَــــقــــلٌ وَمَـــردٌ ضَـــفـــا مُـــكّـــاؤُهُ غَـــرِدُ
يَـــــزيـــــنُ لَبَّتـــــَهـــــا دُرٌّ تَــــكَــــنَّفــــَهُ
نُـــظّـــامُهُ فــأَجــادوا السَــردَ إِذ سَــرَدوا
دُرٌّ وَشَـــــذرٌ وَيـــــاقـــــوتٌ يُـــــفَـــــضِّلـــــُهُ
كـــأَنَّهـــُ إِذ بَــدا جَــمــرُ الغَــضــا يَــقِــدُ
وَقَـــد عَـــجِـــبـــتُ لِمــا قَــالَت بِــذي سَــلَمٍ
وَدَمـــعُهـــا بِـــسَـــحـــيـــقِ الكُــحــلِ يَــطَّرِدُ
قــالَت أَقِــم لا تَــبِــن مِــنّـا فَـقُـلتُ لَهـا
إِنّــي وَإِن كُــنــتُ مَــلعــوجــاً بــيَ الكَـمَـدُ
لَتـــارِكٌ أَرضَـــكُـــم مِـــن غَــيــرِ مَــقــليَــةٍ
وَزائِرٌ أَهـــــلَ حُـــــلوانٍ وَإِن بَـــــعُـــــدوا
إِنّـــــي وَجـــــدِّك يَــــدعــــونــــي لأَرضِهِــــم
قُـــربُ الأَواصِـــرِ والرِّفـــدُ الَّذي رَفَـــدوا
كَــذاكَ لا يَــزدَهــيــنــي عَــن بَــنــي كَــرَمٍ
وَلَو ضَــــنَــــنــــتُ بِهِــــنَّ البُـــدَّنُ الخُـــرُدُ
بَــل لَيــتَ شِــعــري وليــتٌ غَــيــرُ مُــدرِكَــةٍ
وَكُـــــــلُّ مـــــــا دونَهُ لَيــــــتٌ لَهُ أَمَــــــدُ
هَــل تُــبــلِغَــنّــي بَـنـي مَـروانَ إِن شَـحَـطَـت
عَــــنّــــي ديــــارُهُــــمُ عَـــيـــرانـــةٌ أُجُـــدُ
عـــيـــديَّةـــٌ عُـــلِفَـــت حَـــتّــى إِذا عَــقَــدَت
نَـــيّـــاً وَتَـــمَّ عَـــلَيـــهـــا تـــامِـــكٌ قَــرِدُ
قَـــرَّبـــتُهـــا لِقُـــتـــودي وَهـــيَ عــافــيَــةٌ
كــالبُــرجِ لَم يَــعــرُهــا مِــن رِحــلَةٍ عَـمَـدُ
يَــســعــى الغُــلامُ بِهــا تَــمـشـي مُـشَـنّـعَـةً
مَـــشـــيَ البَــغــيِّ رأَت خُــطّــابَهــا شَهِــدوا
تُـــرعَـــدُ وَهـــيَ تُـــصـــاديـــهِ خَــصــائِلُهــا
كَــــأَنَّمــــا مَــــسَّهــــا مِــــن قِــــرَّةٍ صَــــرَدُ
حَــتّــى شَــدَدتُ عَــلَيـهـا الرَحـلَ فـانـجَـرَدَت
مَـــرَّ الظَـــليـــمِ شـــأَتـــهُ الأُبَّدُ الشُـــرُدُ
وَشــواشَــةٌ سَــوطُهــا النَــقـرُ الخَـفـيُّ بِهـا
وَوَقـــعُهـــا الأَرضَ تَـــحـــليــلٌ إِذا تَــخِــدُ
كَــــأَنَّ بَـــوّاً أَمـــامَ الرَكـــبِ تَـــتـــبَـــعُهُ
لَهــا نَــقــولُ هَــواهــا أَيــنَــمــا عَـمَـدوا
تَــنــسَــلُّ بِــالأَمــعَــزِ المَــرهــوبِ لاهـيَـةً
عَـــنـــهُ إِذا جَــزِعَ الرُكــبــانُ أَو جَــلُدوا
كَــــأَنَّ أَوبَ يَــــدَيـــهـــا بِـــالفَـــلاةِ إِذا
لاحَـــــت أَمـــــاعِـــــزُهـــــا والآلُ يَــــطَّرِدُ
أَوبُ يَـــدَي ســـابِـــحٍ فـــي الآلِ مُــجــتَهِــدٍ
يَهـــــوى يُـــــقَـــــحِّمـــــُهُ ذو لُجَّةــــٍ زَبِــــدُ
قَــــومٌ وِلادَتُهُـــم مَـــجـــدٌ يُـــنـــالُ بِهـــا
مِــن مَــعــشَـرٍ ذُكِـروا فـي مَـجـدِ مَـن وَلَدوا
الأَكــرَمــونَ طَــوالَ الدَهــرِ إِن نُــسِــبــوا
والمُـــجـــتَـــدون إِذا لا يُـــجــتَــدى أَحَــدُ
والمــانِــعــونَ فَـلا يُـسـطـاعُ مـا مَـنَـعـوا
والمُــنــجِــزونَ لمــا قــالوا إِذا وَعَــدوا
والقــائِلونَ بِــفَــصــلِ القَـولِ إِن نَـطَـقـوا
عِــنــدَ العَــزائِمِ والمــوفــونَ إِن عَهِــدوا
مَـــن تُـــمـــسِ أَفـــعـــالُهُ عـــاراً فَــإِنَّهــُمُ
قَـــومٌ إِذا ذُكِـــرَت أَفـــعـــالُهُــم حُــمِــدوا
قَــومٌ إِذا انــتَــسَــبــوا أَلفَــيـتَ مَـجـدَهُـمُ
مِــن أَوَّلِ الدَهــرِ حَــتّــى يَــنــفَــدَ الأَمَــدُ
إِذا قُـــرَيـــشٌ تَـــســـامَــت كــانَ بَــيــتُهُــمُ
مِــنــهــا إِلَيــهِ يَــصــيـرُ المَـجـدُ والعَـدَدُ
لا يَـبـلُغُ النـاسُ مـا فـيـهِـم إِذا ذُكِـروا
مِـل مَـجدِ إِن أَجحَفوا في المَجدِ أَو قَصَدوا
هُــم خَــيــرُ سُــكّــانِ هَـذي الأَرضِ نَـعـلَمُهُـم
لَو كـــانَ يُـــخــبِــرُ عَــن سُــكّــانِهِ البَــلَدُ
يَبقى التُّقى والغِنى في الناسِ ما عَمِروا
وَيُــفــقَــدانِ جَــمــيــعــاً إِن هُــمُ فُــقِــدوا
وَمــا مَــدَحــتُ سِــوى عَــبــدِ العَــزيـزِ وَمـا
عِــنــدي لِحــيٍّ سِــوى عَــبــدِ العَــزيــزِ يَــدُ
إِذا اجــتَهَــدتُ ليُــحــصــي مَــجـدَهُـم مـدحـي
لَم أعــشُــر المَــجـدَ مِـنـهُـم حـيـنَ أجـتَهِـدُ
إِنّــي رَأَيــت ابــنَ لَيــلى وَهــوَ مُــصــطَـنَـعٌ
مـــوَفَّقـــاً أَمـــرُهُ حَـــيـــثُ انـــتَــوى رَشَــدُ
أَقـــامَ بِـــالنـــاسِ لَمّـــا أَن نَــبــا بِهِــمُ
دونَ الإِقـــامَـــةِ غَـــورُ الأَرضِ والنـــجــدُ
والمُـــجـــتــدي مُــوقِــنٌ أَن لَيــسَ مُــخــلِفَهُ
سَــيــبُ ابـنِ لَيـلى الَّذي يَـنـوي وَيَـعـتَـمِـدُ
لَو كــانَ يَــنــقُــصُ مــاءَ النــيــلِ نــائِلُهُ
أَمـــسَـــى وَقَــد حــانَ مِــن جَــمَّاــتِهِ نَــفَــدُ
يَــبــنــي عَــلى مَــجــدِ آبــاءٍ لَهُ سَــلَفــوا
يَــنــمـى لِمَـن وَلَدوا المَهـدُ الَّذي مَهَـدوا
يَـــحـــمــي ذِمــارَهُــمُ فــي كُــلِّ مُــفــظِــعَــةٍ
كَـــمـــا تَـــعَـــرَّضَ دونَ الخــيــسَــةِ الأَسَــدُ
صَـــقـــرٌ إِذا مَــعــشَــرٌ يَــومــاً بَــدا لَهُــمُ
مِـــنَ الأَنـــامِ وَإِن عَـــزّوا وَإِن مَـــجَــدوا
رَأَيـــتَهُـــم خُــشَّعــَ الأَبــصــارِ هَــيــبَــتــهُ
كَــمــا اســتــكــانَ لِضَــوءِ الشـارِقِ الرَمِـدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول