🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَفــي كُــلِّ يَـومٍ حَـبَّةـُ القَـلبِ تُـقـرَعُ - الأحوص الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَفــي كُــلِّ يَـومٍ حَـبَّةـُ القَـلبِ تُـقـرَعُ
الأحوص الأنصاري
0
أبياتها 28
الأموي
الطويل
القافية
ع
أَفــي كُــلِّ يَـومٍ حَـبَّةـُ القَـلبِ تُـقـرَعُ
وَعَـيـنـي لِبَـيـنٍ مِـن ذَوي الوُدِّ تَدمَعُ
أَبِــالجــدِّ أَنّــي مُـبـتَـلىً كُـلَّ سـاعَـةٍ
بِهَــــمٍّ لَهُ لَوعــــاتُ حُــــزنٍ تَـــطَـــلَّعُ
إِذا ذَهَــبَــت عَــنّــي غَــواشٍ لِعَــبــرَةٍ
أَظَـــلُّ لأُخـــرَى بَـــعـــدَهـــا أَتَـــوَقَّعُ
فَـلا النَـفـسُ مِـن تَهمامِها مُستَريحَةٌ
وَلا بِـالَّذي يـأَتـي مِـنَ الدَهرِ تَقنَعُ
وَلا أَنــا بِــالَّلائي نَــسَــبـتُ مُـرَزَّأٌ
وَلا بِــذَوي خِــلصِ الصَــفــا مُــتَـمَـتِّعُ
وَأُولِعَ بــي صَــرفُ الزَمــانِ وَعَــطــفُهُ
لِتَــقــطــيـعِ وَصـل خُـلَّةٍ حـيـنَ تَـقـطَـعُ
وَهــاجَ ليَ الشَـوقَ القَـديـمَ حَـمـامَـةٌ
عَـلى الأَيـكِ بَـيـنَ القَـريَـتَينِ تَفَجَّعُ
مُــطَــوَّقَــةٌ تَــدعـو هَـديـلاً وَتَـحـتَهـا
لَهُ فَـــنَـــنٌ ذو نَـــضـــرَةٍ يَــتَــزَعــزَعُ
وَمـا شَـجوها كالشَجوِ مِنّي وَلا الَّذي
إِذا جَــزِعَـت مِـثـلَ الَّذي مِـنـهُ أَجـزَعُ
فَـقُـلتُ لَهـا لَو كُـنـتِ صـادِقَةَ الهَوى
صَـنَـعـتِ كَـمـا أَصـبَـحـتُ لِلشَّوقِ أَصـنَـعُ
وَلَكِــن كَــتَــمـتِ الوَجـدَ إِلا تَـرَنُّمـاً
أَطــــاعَ لَهُ مِــــنّــــي فـــؤَادٌ مُـــرَوَّعُ
وَمــا يَــســتَــوي بـاكٍ لِشَـجـوٍ وَطـائِرٌ
سِــوى أَنَّهــُ يَــدعُــو بِــصَـوتٍ وَتَـسـجَـعُ
فَـلا أَنـا مِما قَد بَدا مِنك فاعلَمي
أصــبُّ بَــعــيـداً مِـنـكِ قَـلبـاً وَأوجَـعُ
وَلَو أَنَّ مـا أُعـنى بِهِ كانَ في الَّذي
يــؤَمَّلـُ مِـن مَـعـروفِهِ اليَـومَ مَـطـمَـعُ
وَلَكِـــنَّنـــي وُكِّلــتُ مِــن كُــلِّ بــاخِــلٍ
عَـــليَّ بِـــمـــا أُعـــنـــى بِهِ وَأُمَـــنَّعُ
وَفـي البُـخـلِ عـارٌ فـاضِـحٌ وَنَـقـيـصَـةٌ
عَــلى أَهــلِهِ والجُـودُ أَبـقـى وَأَوسَـعُ
أجِــدَّكَ لا تَــنــســى سُـعـادَ وَذِكـرَهـا
فَـيَـرقـأُ دَمـعُ العَـيـنِ مِـنـكَ فَـتَهـجَعُ
طَـرِبـت فَـمـا يَـنـفَـكُّ يُـحـزِنُـكَ الهَوى
مُـــــوَدِّعُ بَـــــيــــنٍ راحِــــلٌ وَمــــوَدَّعُ
أَبــى قَــلبُهــا إِلا بـعـاداً وَقَـسـوَةً
وَمــالَ إِلَيــهــا وُدُّ قَــلبِــكَ أَجــمَــعُ
فَــلا هِــيَ بِــالمَـعـروفِ مِـنـكَ سَـخـيَّةٌ
فَــتُــبــرِمُ حَـبـلَ الوَصـلِ أَو تَـتَـبَـرَّعُ
وَلا هــوَ إِمّــا عــاتِـبٌ كـانَ قـابِـلاً
مِــنَ الهــائِمِ الصَــبِّ الَّذي يَــتَـضَـرَّعُ
أَفِــق أَيُّهــا المَــرءُ الَّذي بِهُـمـومِهِ
إِلى الظـاعِـنِ النائي المَحَلَّةِ يَنزِعُ
فَــمــا كُــلُّ مــا أَمَّلــتَهُ أَنـتَ مُـدرِكٌ
وَلا كُــلُّ مــا حــاذَرتَهُ عَـنـكَ يُـدفَـعُ
وَلا كُـــلُّ ذي حِـــرصٍ يُــزادُ بِــحِــرصِهِ
وَلا كُــلُّ راجٍ نَـفـعَهُ المَـرءُ يَـنـفَـعُ
وَكَــم ســائِلٍ أُمــنِــيَّةـً لَو يَـنـالُهـا
لَظَـلَّ بِـسـوءِ القَـولِ في القَومِ يَقنَعُ
وَذي صَــمَــمٍ عِــنــدَ العِـتـابِ وَسَـمـعُهُ
لمـا شـاءَ مِـن أَمـرِ السَـفـاهَةِ يَسمَعُ
وَمِــن نــاطِــقٍ يُــبـدي التَـكَـلُّمُ عـيَّهُ
وَقَد كانَ في الإِنصاتِ عَن ذاكَ مَربَعُ
وَمِـن سـاكِـتٍ حِـلمـاً عَـلى غَـيـرِ ريبَةٍ
وَلا سَـــوأَةٍ مِـــن خَــزيَــةٍ يَــتَــقَــنَّعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول