🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِــن دِمــنَــةٍ قَــفــرٍ كَــأَنَّ رُسـومَهـا - ضرار بن ضبة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِــن دِمــنَــةٍ قَــفــرٍ كَــأَنَّ رُسـومَهـا
ضرار بن ضبة
0
أبياتها 37
المخضرمين
الطويل
القافية
ر
أَمِــن دِمــنَــةٍ قَــفــرٍ كَــأَنَّ رُسـومَهـا
بِــأَســفَــلِ ذي خَـيـمٍ مَهـاريـقُ سـاطِـرِ
بَـكَـيـتَ وَمـا يُـبـكـيـكَ مِن رَسمِ دِمنَةٍ
أَذاعَـت بِهـا هـوجُ الرِيـاحِ الأَصاعِرِ
فَـلَم يَـبـقَ مِـنـهـا غَـيـرُ سُفعٍ رَوائِمٍ
رَمـــاداً كَـــأظــآرٍ عَــلى بَــوِّ ظــائِرِ
وَأَثــــلامِ آرِيٍّ قَــــديــــمٍ وَمَـــلعَـــبٍ
وَنُــؤيٍ كَـمُـلقَـى القَـوسِ أسـلَمَ دابِـرِ
عَــفَــت مِــن أُنــاسٍ صـالِحـيـنَ وَبَـدِّلَت
خَـنـاطـيـلُ فَـوضـى مِـن نَـعـامٍ وَبـاقِرِ
فَـسَـلِّ الهَـوى عَـنـهُـم بِـذاتِ مَـخِـيـلَةٍ
عَــــذافِــــرَةٍ أَو دَوسَــــرِيٍّ عُـــذافِـــرِ
أَخـــي سَـــفـــرٍ وَهـــمٍ كَــأَنَّ قُــتــودَهُ
عَــلى قــارِحٍ جَــونِ السَـراةِ مُـغـامِـرِ
أَطـاعَـت لَهُ النُـقـعـاكُ حَـولَ مُـتـالِعٍ
إِلى أَمَـــراتِ الجَـــوِّ جَـــوِّ مُـــرامِــرِ
فَـلَمّـا تَـوَلّى الرَطـبُ مِـن كُـلِّ مِـذنِـبٍ
وَمِــن كُــلِّ وادٍ فَـاِسـتَهـافَـت وَحـاجِـرِ
وَعَــذَّبَهــا مِــن كُــلِّ مَــرتَــعِ ســاعِــةٍ
سِهـامُ سَـفـاً تَـأَذّى بِهِ فـي الأَشـاعِرِ
فَــظَــلَّ وَظَــلَّت تَـرقُـبُ الشَـمـسَ صُـيَّمـاً
إِلى أَن بَــدَت أَعــرافُ أَغـضَـفَ كـاسِـرِ
فَــراحَــت أُصَـيـلالاً رَواحـاً يَـشُـلُّهـا
شَــتــيــمٌ لِتــاليــهِــنَّ غَـيـرَ مُـغـادِرِ
يَــكـادُ إِذا مـا جَـدَّ يُـبـطِـرُ شَـأوَهـا
إِذا لَم تُــوَرِّع شَــأوَهُ بِــالحَــوافِــرِ
فَـأَورَدَهـا وَاللَيـلُ مُـعـتَـكِـرُ الدُجـى
شَــــرائِعَ مَــــلآنِ الجَـــداوِلِ زاخِـــرِ
وَذو قُــتــرَةٍ أَفــتــى لَهــا مُــتَــأَرِّقٌ
فَـــمـــا نَـــومُهُ إِلّا تِـــحِــلَّةُ نــاذِرِ
شَــقِـيٌّ إِذا لَم يُـطـعِـمِ اللَحـمَ عِـرسَهُ
دَعَــت اُمَّهـا عَـبـرى وَلَيـسَـت بِـعـابِـرِ
يُــقَــلِّبُ فَــرعــاً ضــالَةً وَسَــلاجِــمــاً
إِذا أُنــقِــرَت خــارَت خُـوارَ الجَـآذِرِ
فَــأَمــهَــلَهـا حَـتّـى إِذا أَن تَـمَـكَّنـَت
وَداوَت بِـبَـردِ المـاءِ حَـرَّ الحَـنـاجِرِ
رَمــاهــا عَـلى دَهـشٍ فَـأَخـطَـأَ وَاِتَّشـَت
بِــثــائِبِ يَــفــعٍ خَــلفَهــا مُـتَـطـايِـرِ
سِــراعـاً تَـشُـجُّ البـيـدَ حَـتّـى تَـوَقَّرَت
ضُـحـى غَـدِهـا يـا بُـعـدَ نَـفـرَةِ نـافِرِ
عَـلى مِـثـلِهـا أَقضي الهُمومَ وَمِثلُها
أُعِـــدُّ إِذا ضـــاقَــت عَــلَيَّ مَــصــادِري
حَـلَفـتُ وَلَم أَحـلِف عَـلى قِـيـلِ بـاطِـلٍ
بِــمــا بِـمِـنـىً مِـن مَـنـسَـكٍ وَمَـشـاعِـرِ
يَـمـيـنـاً لَئِن حُـرثـانُ كـانَـت تَسَرَّعَت
بِــلَومـي لَقَـد فـاؤا عَـلى شَـرِّ طـائِرِ
وَمـا لامَـنـي فـي أَمـرِ عِـمرانَ مِنهُمُ
بَني الكَلبِ غَيرُ المُزلِفينَ السَنابِرِ
لَعَـمـري لَئِن أَنـتُـم وَأَنتُم ذَوي لِحىً
بَــنــي وَضَــرٍ مَــنــفــوشَــةٍ وَمَــنـاخِـرِ
تَــسَــرَّعـتُـمُ جَهـلاً عَـلَيـهـا وَجَهـلُكُـم
كَـثـيـرٌ بِـإِهـداءِ الخَـنـى وَالهَـواجِرِ
لَقَــد هَــجـتُـمُ ذا لِبـدَةٍ فـي عَـريـنِهِ
حَـمـى مـا حَـمـى مِـن غَيرِ داءٍ بَوادِرِ
فَــإِن عَــنــكُـمُ أُسـأَلْ أُنَـبِّئـُ بِـأَنَّنـي
بِـأَحـسـابِـكُـم آلَ اِسـتِهـا حَـقُّ خـابِـرِ
لِئامٌ إِذا اِحـمَـرَّ الزَمـانُ وَلا تَـرى
كَــمــا فــيــهِـم مِـن قُـضـأَةٍ وَمَـقـاذِرِ
مِـنَ السُـنَّةِ الشَنعاءِ وَالسَوءَةِ الَّتي
يَـسُـبُّ بِهـا الأَحـيـاءُ أَهـلَ المَقابِرِ
وَبـادي بَـنـي حُـرثـانَ أَلأَمُ مَـن بَدا
وَحــاضِــرُهُــم بِــالمِـصـرِ أَلأَمُ حـاضِـرِ
تَـرى جـارَهُـم فـيـهِـم يَـخـافُ وَضَيفَهُم
يَـجـوعُ وَقَـد بـاتـوا مِـلاءَ المَذاخِرِ
وَمــا وَجَــدَتْ حُــرثــانُ مَـجـداً تُـعِـدُّهُ
إِذا نافَروا الأَقوامَ غَيرَ الأَباعِرِ
أَبـاعِـرُ يَـحـنو أَهلُها الضَيفَ ذِكرُها
يَــشــيــنُ إِذا عُــدَّت كِــرامُ المَـآثِـرِ
وَمــا شَـكَـرَت حُـرثـانُ نِـعـمَـةَ مُـنـعَـمٍ
وَلا أَدرَكَــت مِـن دِمـنَـةٍ عِـنـدَ واتِـرِ
سَــواسِــيَـةٌ دُسـمُ الثِـيـابِ تَـوارُثـوا
مَــروءَةَ سَــوءٍ كــابِــراً بَـعـدَ كـابِـرِ
وَسَــمـتُ بَـنـي حُـرثـانَ وَسـمـاً مُـشَهَّراً
بِـأَنـفِهِـم أُخـرى اللَيـالي الغَـوابِرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول