🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِلّا أَكُـــن لا قَـــيـــتُ يَـــومَ مُـــخَـــطِّطٍ - فارس ذي الخمار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِلّا أَكُـــن لا قَـــيـــتُ يَـــومَ مُـــخَـــطِّطٍ
فارس ذي الخمار
0
أبياتها 26
المخضرمين
الطويل
القافية
د
إِلّا أَكُـــن لا قَـــيـــتُ يَـــومَ مُـــخَـــطِّطٍ
فَـــقَـــد خَــبَّرَ الرُكــبــانُ مــا أَتــوَدَّدُ
أَتـانـي بِـنَـفـرِ الخَـيـرِ مـا قَد لَقيتُهُ
رَزيــــنٌ وَرَكــــبٌ حَــــولَهُ مُــــتَــــعَــــضِّدُ
يُهــــلُّوانَ عُــــمّــــاراً إِذا تَـــغَـــوَّروا
وَلا قـوا قُـرَيـشـاً خَـبَّروهـا فَـأَنـجَدوا
بِـــأَبـــنــاءِ حَــيٍّ مِــن قَــبــائِلِ مــالِكٍ
وَعَـمـرِو بـنُ يَـربـوعٍ أَقـاموا فَأَخلَدوا
وَرَدَّ عَــلَيــهِــم سَــرحَهُــم حَــولَ دارِهِــم
ضِــنــاكــاً وَلَم يَــســتَــأنِــفِ المُـتَـوَحِّدُ
حُــلولٌ بِــفِــرادَوسِ الإِيــادِ وَأَقــبَــلَت
سَــراةُ بَــنــي البَـرشـاءِ لَمّـا تَـأَوَّدوا
بَــأَلفَــيــنِ أَو زادَ الخَـمـيـسُ عَـلَيـهـا
لِيَــنـتَـزِعـوا عِـرقـاتِـنـا ثُـمَّ يُـرغِـدوا
ثَـــلاثُ لَيـــالٍ مِـــن سَـــنــامٍ كَــأَنَّهــُم
بَــريــدٌ وَلَم يَــثــووا وَلَم يَــتَــزَوَّدوا
وَكــانَ لَهُــم فــي أَهــلِهِــم وَنِــسـائِهِـم
بَـريـدٌ وَلَم يَـدروا بِـمـا يُـحـدِثُ الغَـدُ
فَــلَمّــا رَأَوا أَدنــى السِهـامِ مُـعَـزِّبـاً
نَهـاهُـم فَـلَم يَـلووا عَلى النَهيِ أسوَدُ
وَقــالَ الرَئيـسُ الحَـوافَـزانُ تَـلَبّـبـوا
بَـنـي الحِـصـنِ إِذ شـارَفـتُهُم ثُمَّ جَدِّدوا
فَــمــا فَــتِــئوا حَــتّـى رَأَونـا كَـأَنَّنـا
مَــعَ الصُــبــحِ آذِيٌّ مِــنَ البَـحـرِ مُـزبِـدُ
بِــمَــلمــومَــةٍ شَهــبــاءَ يَـبـرُقُ خـالُهـا
تَــرى الشَـمـسَ فـيـهـا حـيـنَ ذَرَّت تَـوَقَّدُ
فَــمــا بَــرِحـوا حَـتّـى عَـلَتـهُـم كَـتـائِبٌ
إِذا لَقِـــيَـــت أَقـــرانَهـــا لا تُــعَــرِّدُ
ضَـمَـمـنـا عَـلَيـهِـم طـايَـتَـيـهِـم بِـصـائِبٍ
مِـنَ الطَـعـنِ حَـتّـى اِسـتَأسَروا وَتَبَدَّدوا
بِــسُــمــرٍ كَــالأَطــانِ الجَــرورِ نَـواهِـلٍ
يَــجــورُ بِهــا زَوُّ المَــنــايـا وَيَـقـصِـدُ
تَـــرى كُـــلَّ صَـــدقٍ زاعِـــبِـــيٍّ سِـــنــانُهُ
إِذا بَــــلَّهُ الأَنــــداءُ لا يَــــتَــــأَوَّدُ
يَـقَـعـنَ مَـعـاً فـيـهِـم بِـأَيـدي كُـمـاتِنا
كَـــأَنَّ المَـــنـــونَ لِلأَسِـــنَّةـــِ مَـــوعِــدُ
تُــدِرُّ العُــروقَ الآبِــيــاتِ ظُــبــاتُـنـا
وَقَـــد سَـــنَّهـــا طَـــرٌّ وَوَقـــعٌ وَمِـــبــرَدُ
فَــأَقــرَرتُ عَـيـنـي حـيـنَ ظَـلّوا كَـأَنَّهـُم
بِــبَــطــنِ الإِيــادِ خُــشــبُ أَثــلٍ مُـسَـنَّدُ
صَــريــعٌ عَــلَيـهِ الطَـيـرُ تَـنـتِـخُ عَـيـنَهُ
وَآخَـــرُ مَـــكـــبـــولٌ يَـــمـــيــلُ مُــقَــيَّدُ
لَدُن غُــدوَةٌ حَــتّـى أَتـى اللَيـلُ دونَهُـم
وَلا تَــنــتَهـي عَـن مِـلئِهـا مِـنـهُـمُ يَـدُ
فَــأَصــبَــحَ مِــنــهُــم يَـومَ غِـبِّ لِقـائِهِـم
بِــقــيــقــاءَةِ البُــردَيــنِ فَــلٌّ مُــطَــرَّدُ
إِذا ما اِستَبالوا الخَيلَ كانَت أَكُفُّهُم
وَقــــائِعَ لِلأَبــــوالِ وَالمـــاءُ أَبـــرَدُ
كَـــأَنَّهـــُم إِذ يَـــعـــصِــرونَ فُــظــوظَهــا
بِــدِجــلَةَ أَو فَــيــضِ الخُــرَيــبَـةِ مَـورِدُ
وَقَـد كـانَ لِاِبـنِ الحَـوفَزانِ لَو اِنتَهى
سُــوَيــدٌ وَبِــســطــامٌ عَــنِ الشَـرِّ مَـقـعَـدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول