🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَـمـا جَـشَـأَت نَـفـسـي عَـشِـيَّةـَ مُشرِفٍ - ابن شرف القيرواني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَـمـا جَـشَـأَت نَـفـسـي عَـشِـيَّةـَ مُشرِفٍ
ابن شرف القيرواني
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ء
فَـمـا جَـشَـأَت نَـفـسـي عَـشِـيَّةـَ مُشرِفٍ
وَلا اِحـتَـلَبَت عَينَيَّ حَزوى وَفَيفاءُ
وَلا لِغُرابَي دِمنَةِ الدارِ ظَلْتُ ذا
سُـؤالٍ وَمـا عِندَ الغُرابَينِ أَنباءُ
مَــقــامُ زَمــانٍ مـاتَ عُـروَةُ حَـسـرَةً
عَـلَيـهِ وَظَـلَّت تَـسفَعُ الدَمعَ عَفراءُ
فَلَو نالَ حَظّاً مِنهُ غَيلانُ لالتَقَت
لَهُ صَــيــدَحٌ فــيــهِ وَمَــيُّ وَدَهـنـاءُ
أُجَـشِّمـهُـم لَيـلَ القِفارِ وَظُلَّمَةَ ال
بِـحـارِ وَكَم ريعوا وَلِلسَيرِ إِرخاءُ
وَلي مِنهُما سَهمانِ هَذا اِبنُ أَربَعٍ
وَهَـذا اِبـنُ سِـتٍّ كُـلَّما كانَ إِغفاءُ
أَضُــمُّهــُمــا وَاللَيــلُ داجٍ كَـأَنَّمـا
هُما نُقطَتا ياءٍ وَجِسمي هُوَ الياءُ
فَـطَـوراً يُغشّيهِم عَلى ذِكرِكَ الكَرى
فَـتُـصـبِـحُ أَضـواءٌ عَـلَيـهِـم وَلَألاءُ
وَطَــوراً يَـمُـجّـونَ الدُجـى وَمِـطـالَهُ
وَمـا كـانَ لِلغـايـاتِ مَطلٌ وَإِرجاءُ
فَـتَـضـجَـرُ مِـنـهُـم أَنـفُسٌ رُبّما بَكَت
بُـكـىً هُـوَ لِلصُـمِّ الجَلاميدِ إِبكاءُ
فَــإِن أَفـحَـمَـتـنـا هَـيـبَـةٌ عُـمَـرِيَّةٌ
لَدَيكَ لَها في الشِعرِ كَسرٌ وَإِقواءُ
بَــذَلتَ اِنــبِــسـاطـاتٍ لَنـا عَـلَوِيَّةً
لَهـا بَـعدَ موماتِ المَهامِهِ أَفياءُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول