🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِلَهِ لَيــلَتُــنــا إِذ صــاحِــبـايَ بِهـا - ابن شرف القيرواني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِلَهِ لَيــلَتُــنــا إِذ صــاحِــبـايَ بِهـا
ابن شرف القيرواني
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ي
لِلَهِ لَيــلَتُــنــا إِذ صــاحِــبـايَ بِهـا
بَــــدرٌ وَبَــــدرٌ سَــــمــــائِيُّ وَأَرضِــــيُّ
إِذ الهَـوى وَاللهَـوى طَـلقٌ وَمُـعـتَـدِلُ
هَـــذا وَهَـــذا رَبــيــعِــيٍّ طَــبــيــعِــيُّ
بِـتـنـا جَـميعاً وَكُلٌ في السَماعِ وَفي
شُـــربِ المُـــدامِ حِـــجـــارِيٌّ عِــراقِــيُّ
أُسـقـى وَأَسـقـي نَـديـمـاً غـابَ ثالِثُهُ
وَالدَورُ مِــنّــا شِــمــالِيّ يَــمــيــنِــيُّ
تَحتَ الظَلامِ الَّذي مِثلُ الظَليمِ جَثا
وَالبَـــدرُ بَـــيــضَــتُهُ وَالجَــوُّ أَدجِــيُّ
حَــنّـى عَـلى واقِـعِ النِـسـرَيـنِ ذَروَتُهُ
كَــأَنَّ بَــيــدَقٌ بِــاِثــنَــيــنِ مَــحــمِــيُّ
وَقَــد تَـوَلَّت بَـنـاتُ النَـعُـشِ هـابِـطَـةً
كَـــأَنَّمـــا هِــيَ فــي بَــحــرٍ سُــمــارِيُّ
وَقَــيـصَـرُ الشَـرقِ قَـد أَبـدى طَـلائِعَهُ
فَـاِنـهَـدَّ بِـالمَـغـرِبِ الجَيشُ النَجاشِيُّ
حَتّى إِذا ما التَقى الجَمعانِ فُتَّ بِهِ
مَــعَــرَّةُ الجَــيـشِ كَـالمَـنـشـورِ مَـلوِيُّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول