🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــطــل الليــل بــوعــد الفــلق - ابن شرف القيرواني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــطــل الليــل بــوعــد الفــلق
ابن شرف القيرواني
0
أبياتها 48
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
ق
مــطــل الليــل بــوعــد الفــلق
وتــشــكـى النـجـم طـول الأرق
ومـرت ريـح الصـبـا مسك الدجى
فـاسـتـفـاد الروض طـيـب الغبق
وألاح الفـــجـــر خـــدا خـــجــلا
جـال مـن رشـح النـدى فـي عـرق
جـــاوز الليـــل إلى أنـــجـــمــه
فـــتـــســاقــطــن ســقــاط الورق
واسـتـفـاض الليـل فـيـهـا فـيضة
أيــقــن النــجـم لهـا بـالغـرق
وطــمـى الشـرق عـليـه فـانـتـحـى
مـــن هـــلال غـــائب فـــي زورق
فــانـجـلى ذاك السـنـا عـن حـلك
وامـحـت تـلك الدجـى عـن بـهق
بــأبــي بـعـد الكـرى طـيـف سـرى
طــارقــا عــن ســكــن لم يـطـرق
زارنــي والليــل يــنـعـى شـرقـه
وهــو مــطـلوب بـبـاقـي لبـرمـق
ودمـوع الطـل تـمـريـهـا الصـبـا
وجــفــون الروض غــرقــى الحــدق
فـــتـــأنـــى فـــي إزار ثـــابـــت
وتـــثـــنـــى فـــي وشــاح قــلق
وتـــجـــلى وجــهــه عــن شــعــره
فـــتـــجـــلى فـــلق عـــن غـــســق
نـــهـــب الصــبــح دجــى ليــلتــه
فــحــبــا الخـد بـبـعـض الشـفـق
ســلبــت عــيــنــاه حــدي ســيـفـه
وتــــحــــلى خــــده بـــالرونـــق
وامــتــطــى مــن طـرفـه ذا حـسـب
يـلثـم الغـبـراء إن لم يـعـنق
أشـــوس الطـــرف عــرتــه نــخــوة
فــتــهــادى كــالغــزال الخــرق
لو تـمـطـى بـيـن أسـراب المـهـا
نـازعـتـه فـي الحـشـا والعـنـق
حـــســـرت دهـــمـــتـــه عـــن غــرة
كــشــفــت ظــلمــتــهـا عـن يـقـق
لبــســت أعــطــافــه ثـوب الدجـى
وتــــحــــلى خــــده بــــالفــــلق
وانــبــرى تــحــســبـه أجـفـل عـن
لســـعـــه أو جـــنـــة أو أولق
مـدركـا بـالمـهـل مـا لا ينتهي
لاحـقـا بـالرفـق ما لم يلحق
ذو رضــى مــســتــتــر فــي غــضــب
ووقـــار مـــنـــطـــو فــي خــرق
وعـــلى خـــد كـــعـــضــب أبــيــض
وأذن مــــثــــل ســــنــــان أزرق
لمـــا نـــصــبــهــا مــســتــمــعــا
نـــدب الشـــهـــب إلى مـــســتــرق
حـــاردت حـــرد شـــبـــا خــطــيــة
لا تـجـيـد الخـط ما لم تمشق
كـــلمـــا شــامــت غــراري حــده
خــفــقــت خــفــق فــؤاد الفــرق
فــي ذرا ظــمــآن فــيــه هــيــف
لم يــدعــه للقـضـيـب المـورق
يـــتـــلقــاك بــكــعــب مــصــقــع
يــقــتــفــي شــأو غــرار مـفـلق
إن يــدر دورة طــرف يــلتــمــع
أو يــجــل جــول لســان يــنـطـق
وتـــرى مـــن هــزه مــخــتــلفــا
جـال فـي مـتـنـيـه مـن مـتـفـق
عــصــفــت ريــح عــلى أنــبــوبــه
وجـــرت أكـــعــبــه فــي زنــبــق
كـــلمـــا كــلمــتــه بــاعــد عــن
مــتــن مـلسـاء كـمـثـل السـرق
جــمــع الســرد قــوى أزرارهــا
فـــتـــآخـــذن بـــعــهــد مــوثــق
أوجست في الحرب من وخز القنا
فـــتـــوارت حـــلقـــا فــي حــلق
كــلمــا دارت بــهـا أبـصـارهـا
صــورت فــيــهـا مـثـال الحـدق
زل عـنـهـا مـتـن مـصقول القرا
يــرتــمـي فـي مـائهـا بـالحـرق
لو نــضــا وهــو عــليـهـا ثـوبـه
لتــــفـــرى عـــن شـــواظ عـــرق
أكـــهـــب مـــن هـــبــوات أخــضــر
مــن فــرنــد أحــمــر مــن عــلق
وأرتــوت صــفــحــاه حـتـى خـلتـه
بـحـيـا مـن سـحـب كـفـيـك سـقي
يـا بـنـي مـعـن لقـد طـابـت بكم
شــــجــــر لولاكـــم لم تـــورق
لو ســقــي حــســان إحــســانـكـم
مــا بــكـى نـدمـانـه فـي جـلق
أو دنــا الطــائي مــن حــيـكـم
مـا حـدا البـرق لربـع الأبرق
طـنـبـت مـنـكـم تـجـيـب فـي حمى
طـــالب شـــأو المــعــالي لحــق
إن مـن أنـجـبـت مـن نـجل زكوا
فــانـتـهـوا غـايـة ذاك الطـلق
قــل لمــن خـاف زمـانـا جـائرا
أو شــكـا مـن صـرف دهـر مـوبـق
بـــمـــعـــز الدولة الأوحـــد أو
عــزهــا أو ســيــفــا فــاعـتـلق
تــجــل عــيــنــاك إذا زرتــهــم
بـــنـــظـــام للعـــلا مــتــســق
أبـدعـوا فـي الفـضل حتى كلفوا
كــاهــل الأيـام مـا لم يـطـق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول