🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَــيـا أَخَـوَيَّ مِـن أَسَـدٍ وَسَـعـدٍ - ابن شرف القيرواني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَــيـا أَخَـوَيَّ مِـن أَسَـدٍ وَسَـعـدٍ
ابن شرف القيرواني
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ن
فَــيـا أَخَـوَيَّ مِـن أَسَـدٍ وَسَـعـدٍ
أَحَــيٌّ حَــيُّ زُغــبَــةَ أَم دَفـيـنُ
فَـلا اِشـتَمَلَت مَساكِنُها بِشَملٍ
وَلا هَـذا القَـرارُ بِهِ سُـكـونُ
وَلا سَـرَتِ الرِيـاحُ عَلى رِياحٍ
لَواقِــحَ مُــزنَــةٍ أَنّــى تَـكـونُ
فَـقَـد دارَت عَلَينا مِن رَحاها
طَــحــونٌ كُـلَّ مـا لاقَـت زَبـونُ
فَـلا وَطَـنٌ لَنا إِلّا المَطايا
وَإِلّا المـاءُ طَـوراً وَالسَفينُ
لَعَـلَّكَ أَيُّهـا البَرقُ اليَماني
إِذا كَـشَّفـتَ عَـن خَـبَـرٍ تَـبـيـنُ
أَفـي وُكُـنـاتِهـا عُـقـبانُ قَومٍ
كَعَهدي أَم خَلَت مِنها الوُكونُ
وَبَـيـنَ قِـبـابِ صَبرَةَ وَالمُصَلّى
نُهــى وَمَهــاً وَآســادٌ وَعــيــنُ
وَأَجـبـالٌ تَمورُ بِها المَذاكي
وَأَقـمـارٌ تَـمـيسُ بِها الغُصونُ
وَقُـرطُـبَـةٌ أُعـيـدَت قَـيـروانـاً
لَنـا لَمّـا دَهَـت تِـلكَ الفُتونُ
وَكَـيـفَ يَـضـيعُ مِثلي في مَكانٍ
يَـكـونُ أَبـو الحَـسَـن الأَمـينُ
أَيَـأمَـنُ أَن تَكونَ النون راءً
وَقَــد وَجَــبَــت لَهُ راءٌ وَنــونُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول