🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
زارَ وَقَـــد شَـــمَّرَ فَــضــلُ الإِزارِ - ابن شرف القيرواني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
زارَ وَقَـــد شَـــمَّرَ فَــضــلُ الإِزارِ
ابن شرف القيرواني
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ر
زارَ وَقَـــد شَـــمَّرَ فَــضــلُ الإِزارِ
جَـــنـــحُ ظَــلامٍ جــانِــحٍ لِلفِــرار
وَرَوضَـــةِ الأَنـــجُــم قــد صَــوَّحَــت
وَالفَـجـرُ قَـد فَـجَّرَ نَهـرَ النَهـار
قُـــلتُ لَهُ أَهـــلاً بِــطَــيــفٍ دَنــا
مِـن نـازِحِ الدارِ بَـعـيدِ المَزار
كَــيــفَ خَــطَـوتَ الشَـرَّ ثُـمَّ الشَـرى
وَاِبـنـى هِـلالٍ وَالقَـنا وَالشِفار
أَصَهــوَةَ الغَــبــراءِ أَم داحِــســا
رَكِـبـتَ حَـتّـى خُـضـتَ ذاكَ الغِـمـار
وَجِـــئتَ بِـــالخَـــطّـــارِ أَم أَعــوَجٍ
جَــنــيــبَــةٍ مُــعــتَــدَّةٍ لِلخِــطــار
وَهَــــل تَــــقَـــلَّدَت لِدَفـــعِ الرَدى
حَـمـائِلَ الصَـمـامِ أَم ذى الفِقار
وَاَنــتَ زَيــدُ الخَــيــلِ أَم عـامِـر
وَمالِكُ بنُ الرَيبِ أَم ذي الخِمار
فَــــقـــالَ لا هَـــذا وَلا ذا وَلا
بَـل كُـنـت عَـنـهُـم قَمَراً في سَرار
يــا مَــلِكــاً أَمــسَــت تُــجـيـبُ بِهِ
تَــحــسِــدُ قَــحــطـان عَـلَيـهِ نِـزار
لَولاكَ لَم تَـــشـــرُف مــعــد بِهــا
جـــلَّ أَبـــو ذَرٍّ فَـــجَـــلَّت غِــفــار
سـيـري فَـلَم نَـقـذِفـكِ فـي مَـجـهـلٍ
وَلا ضَــرَبـنـا بِـكِ ضَـربَ القِـمـار
حَــيــثُ عَــلوقُ العــلمِ مَــطـلوبَـةٌ
يُــوافِــقُ السـوقَ كِـرامَ التُـجـار
خُـــذهـــا أَبـــا بَـــكــرٍ غَــربِــيَّةً
سَــرى بِهــا الوُدَّ إِلَيــكُـم وَطـار
لَيـسَـت مِنَ الشِعرِ القَصيرِ الخُطى
وَلا مِـنَ المَـسـروقِ وَالمُـسـتَـعار
قَــدَّمــتُهــا قَــبــلَ قُـدومـي كَـمـا
قَــدَّمَــت الحُــجّـاجُ رَمـيَ الجِـمـار
أَقَـــمـــتَ لِلعــلمِ مَــنــاراً وَمــا
أظُــنُّ فـي الدُنـيـا لِعـلمٍ مـنـار
فَـــمـــا نَـــدامـــاكَ سِــوى أَهــلَهُ
وَكُــلُّهُــم بَـيـنَ نَـدامـى العُـقـار
مَــيــزُكَ مــيــزانَ عُــقــولِ الوَرى
وَفَهـــمُـــكَ العَــدلُ لِكُــلِّ عِــيــار
تَــبــدو لَكَ الهُـجـنَـةُ فـي لَحـطَـةٍ
وَتَـعـرِفُ الأَسـنـانَ قَـبـلَ الفُرار
مِـن لَفـظِهِـم تَـعـرِفُ مـا هُـم وَفـي
جَـحـفَـلَةِ العـاثِـرِ يَـبدو العِثار
فَـمـا رَأَتـكَ العَـيـنُ تُـصـغـي إِلى
مَــحــال عِــجــلٍ ســامِـرِيِّ الخُـوار
فـــارَقَـــتـــهُـــم لا لِمَــلالٍ وَلا
قِــلىً وَلَكِــن لِلخُــطــوبِ الكِـبـار
سِـــتَـــةُ أَعـــوامٍ وَمـــا كــانَ لي
فـي فُـرقَـةِ الأَيّـامِ عَـنـهُم فِرار
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول