🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا حــامـلي الأَدَبِ الغُـرَّ البَهـاليـلا - ابن شرف القيرواني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا حــامـلي الأَدَبِ الغُـرَّ البَهـاليـلا
ابن شرف القيرواني
1
أبياتها 26
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
يــا حــامـلي الأَدَبِ الغُـرَّ البَهـاليـلا
حُــيّــيــتُــم حــامِــلي فَــضــلٍ وَمَــحـمـولا
وَيــا مُــحِــبُّ فَــصــيــحِ القَــولِ يُــعـمِـلُهُ
نَــظــمـاً وَنَـثـراً وَتَـمـثـيـلا وَتَـرسـيـلا
خُـذ مـا عَهِـدتَ مِـنَ الأَمـثـالِ مُـفـتَـرَقـاً
مُــجَــمَّعــاً لَكَ فــي يُــمــنــاكَ مَــعـقـولا
شَــتّــى قَــوافٍ غَــدَت أَبــيــاتُهــا مــائَة
حــيــزَت بِــقــافِــيَـةٍ فـي مِـثـلِهـا طـولا
لا تَــســأَلِ النــاسَ وَالأَيّـامَ عَـن خَـبَـرٍ
هُــمــا يَــبُــثّـانِـكَ الأَخـبـارَ تَـطـفـيـلا
وَلا تُــعـاتِـب عَـلى نَـقـصِ الطِـبـاعِ أَخـاً
فَــإِنَّ بَــدرَ الدُجــى لَم يُـعـطَ تَـكـمـيـلا
لا يُـــؤيـــسَـــنَّكـــَ مِــن أَمــرٍ تَــصَــعُّبــهُ
فَـاللَهُ قَـد يُـعـقِـبُ التَـصـعـيـبَ تَـسهيلا
بِــع مَــن جَــفــاكَ وَلا تَـبـخَـل بِـسِـلعَـتِهِ
وَاِطـــلُب بِهِ بَـــدَلاً إِن رامَ تَــبــديــلا
وَالمــالُ يَــســتُــرُ جَهـلَ الجـاهِـليـنَ بِهِ
وَالفَـقـرُ يـورِثُ أَهـلَ العَـقـلِ تَـجـهـيـلا
يَـرى البَـليـدُ الرَزايـا بَـعـدَمـا نَـزَلَت
وَذو الذَكـاءِ يَـرى الأَشـيـاءَ تَـخـيـيـلا
وَبَــــذلُكَ المـــالَ لِلأَغـــراضِ واقِـــيَـــةٌ
وَصَـونُـكَ المـالَ يُـبـقـي العَـرضَ مَـبذولا
وَالمَــرأُ إِن لَم يَــذُد عَــن حَــوضِهِ بِـيَـدٍ
مَــنّــاعَــةٍ بــاتَ لحــم الزود مــأكــولا
وَمَـــن يُـــكَـــرِّر زِيـــاراتِ المُـــحِـــبِّ لَهُ
يَــغــدُ المُــحِــبُّ مَــلولاً وَهــوَ مَـمـلولا
وَمَــن تَــعَــرَّضَ لِلقَــولِ القَــبــيــحِ فَـقَـد
جَــرَّ الظُــنــونَ وَإِن كــانَــت أَبــاطـيـلا
لا يُــصــلِحُ العَــبــدَ إِلّا قَــرعُ هـامَـتِهِ
وَالحُــرُّ يَــكــفـيـهِ أَن تَـلقـاهُ مَـعـزولا
كَم خانَني الدَهرُ في أَوفى الوَرى فَمَضى
بِهِ وَخَــــــلَّفَ مَــــــرذولاً فَـــــمَـــــرذولا
بـــادوا كَـــأَنَّهـــُم لِلفُـــرقَــةِ اتَّعــَدوا
فَــلَم يَــكُــن ذَلِكَ المــيــعـادُ مَـمـطـولا
وَالنــاسُ أَقـواتُ هَـذا المَـوتِ يَـأكُـلُهُـم
جـيـلاً فَـجـيـلاً إِلى أَن لا تَـرى جـيـلا
وَمَــن يَــطُــل عُــمــرُهُ يَــفــقِــد أَحِــبَّتــَهُ
حَــتّــى الجَــوارِحَ وَالصَـبـرَ الَّذي عـيـلا
وَصَــــيّــــر الأَرضَ داراً وَالوَرى رَجُــــلاً
حَـتّـى تَـرى مُـقـبِـلاً فـي النـاسِ مَقبولا
لا مَــجــدَ إِلّا بِــمــالٍ فَـالتَـمِـسـهُ وَلا
مــالَ إِذا لَم يَـكُـن بِـالمَـجـدِ مَـشـمـولا
وَمَــن يُـعـاقَـب بِـمـا تَـجـنـي يَـداهُ بِـلا
ظُـلم التَـجَـنّـي فَـقَـد نالَ اليَدَ الطولى
وَرُبَّ سَــــيــــفٍ كَهــــامٍ لا مَــــضــــاءَ لَهُ
وَقَــد تَــراهُ مُــحَــلّى الغِــمـدِ مَـصـقـولا
لَنـا عَـلى الدَهـرِ غَـيـظٌ لَيـسَ يَـنـفَـعُـنا
غَــيــظَ الأَســيـرِ أَسـيـر الغُـلِّ مَـغـلولا
إِذا تَــســاوى الوَرى ضــاعـوا وَحِـفـظُهُـم
أَن يُـجـعَـلوا فـاضِـلاً مِـنـهُـم وَمَـفـضولا
وَمَـــوتُ قَـــومٍ حَــيــاةٌ عِــنــدَ غَــيــرِهِــمُ
وَقَـد أَبـى الدَهـرُ بَـيـنَ النـاسِ تَعديلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول