🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غَـضِـبَـت دودانُ مِـن مَـسـجِـدِنـا - الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غَـضِـبَـت دودانُ مِـن مَـسـجِـدِنـا
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
0
أبياتها ثمانية
الأموي
الرمل
القافية
د
غَـضِـبَـت دودانُ مِـن مَـسـجِـدِنـا
وَبِهِ يَـــعـــرِفُهُـــم كُـــلُّ أَحَــد
لَو هَــدَمـنـا غُـدوَةً بُـنـيـانَهُ
لَاِنمَحَت أَسماؤهُم طولَ الأَبَد
إِســمُهُـم فـيـهِ وَهُـم جـيـرانُهُ
وَاِسمُهُ الدَهرَ لِعَمرِو بنِ أَسَد
كُـلَّمـا صَـلَّوا قَـسَـمـنـا أَجـرَهُ
فَـلَهـا النِـصـفُ عَـلى كُـلِّ جَسَد
وَبَـــنـــوا دودانِ حَــيٌّ ســادَةٌ
حَلَّ بَيتُ المَجدِ فيهِم وَالعَدَد
وَلَقَـد أَروحُ بِـمُشرِفٍ ذي مَيعَةٍ
عَـسِـرِ المَـكَـرَّةِ مـاؤُهُ يَـتَفَصَّدُ
مَرِحٍ يَطيرُ مِنَ المِراحِ لُعابُهُ
وَيَـكـادُ جِـلدُ إِهـابِهِ يَـتَـقَدَّدُ
حَــتّـى عَـلَوتُ بِهِ مَـشَـقَّ ثَـنِـيَّةٍ
طَوراً أَغورُ بِها وَطَوراً أُنجِدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول