🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقـولُ وَالكَـأسُ فـي كَـفّي أُقَلِّبُها - الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقـولُ وَالكَـأسُ فـي كَـفّي أُقَلِّبُها
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
0
أبياتها تسعة
الأموي
البسيط
القافية
ق
أَقـولُ وَالكَـأسُ فـي كَـفّي أُقَلِّبُها
أُخـاطِـبُ الصيدَ أَبناءَ العَماليقِ
إِنّــي يُـذَكِّرُنـي هِـنـداً وَجـارَتَهـا
بِـالطَـفِّ صَـوتُ حَـمـامـاتٍ عَلى نيقِ
أَفـنـى تِلادي وَما جَمَّعتُ مِن نَشَبٍ
قَرعُ القَواقيزِ أَفواهَ الأَباريقِ
كــأَنَّهـُنَّ وَأَيـدي الشَـربِ مُـعـمَـلَةٌ
إِذا تَلَألَأنَ في أَيدي الغَرانيقِ
بَـنـاتُ مـاءٍ مَـعـاً بـيـضٌ جـآجِئُها
حُـمـرٌ مَـنـاقيرُها صُفرُ الحَماليقِ
أَيـدي سُـقـاةٍ تَـخِرُّ الأَرضَ مُعمَلةً
كَـأَنَّمـا أَوبُهـا رَجـعُ المَـخـاريقِ
هِـيَ اللَذاذَةُ مـا لَم تَأَتِ مَنقَصَةً
أَو تَرمِ فيها بِسَهمٍ ساقِطِ الفوقِ
عَــلَيــكَ كُـلُّ فَـتـىً سَـمـحٍ خَـلائِقُهُ
مَـحـضِ العُـروقِ كَـريمٍ غَيرِ مَمذوقِ
لا تَـشـرَبَـن أَبَـداً راحاً مُسارَفَةً
إِلاّ مَـعَ الغُـرِّ أَبناءِ البَطاريقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول