🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَصَهــبــاءَ جُــرجــانِــيَّةــٍ لَم يَــطُــف بِهــا - الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَصَهــبــاءَ جُــرجــانِــيَّةــٍ لَم يَــطُــف بِهــا
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
2
أبياتها سبعة
الأموي
الطويل
القافية
ر
وَصَهــبــاءَ جُــرجــانِــيَّةــٍ لَم يَــطُــف بِهــا
حَــنــيــفٌ وَلَم تَــنــغَــر بِهـا سـاعَـةً قِـدرُ
وَلَم يَــشــهَــدِ القَــسُّ المُهَــيـنِـمُ نـارَهـا
طَــروقــاً وَلا صَــلّى عَــلى طَــبـخِهـا حَـبـرُ
أَتــانــي بِهــا يَـحـيـى وَقَـد نِـمـتُ نَـومَـةً
وَقَـد غـابَـتِ الشِـعـرى وَقَـد جَـنَـحَ النَـسـرُ
فَـقُـلتُ اِصـطَـبِـحـهـا أَو لِغَـيـرِيَ فَـاِسـقِهـا
فَـمـا أَنـا بَـعـدَ الشَـيـبِ وَيـبَـكَ وَالخَـمرُ
تَـعَـفَّفـتُ عَـنـهـا فـي العُـصـورِ الَّتـي خَلَت
فَـكَـيـفَ التَـصـابـي بَـعـدَمـا كَـلَأَ العُـمـرُ
إِذا المَــرءُ وَفّـى الأَربَـعـيـنَ وَلَم يَـكُـن
لَهُ دونَ مــا يَــأَتــي حَــيــاءٌ وَلا سِــتــرُ
فَــدَعــهُ وَلا تَــنــفَــس عَـليـهِ الَّتـي أَتـى
وَإِن جَــرَّ أَســبــابَ الحَــيــاةِ لَهُ الدَهــرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول