🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خَـــرَجـــتُ مِـــنَ المِـــصــرِ الحَــوارِيِّ أَهــلُهُ - الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خَـــرَجـــتُ مِـــنَ المِـــصــرِ الحَــوارِيِّ أَهــلُهُ
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
0
أبياتها تسعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ل
خَـــرَجـــتُ مِـــنَ المِـــصــرِ الحَــوارِيِّ أَهــلُهُ
بِــلا نُــدبَــةٍ فـيـهـا اِحـتِـسـابٌ وَلا جُـعـلِ
إِلى جَــيــشِ أَهــلِ الشــامِ أُغـزيـتُ كـارِهـاً
سَــفــاهــاً بِــلا سَــيــفٍ حَــديــدٍ وَلا نَـبـلِ
وَلَكِـــن بِـــتُـــرسٍ لَيـــسَ فــيــهــا حَــمــالَةٌ
وَرُمــحٍ ضَــعــيــفِ الزُجِّ مُــنــصَــدِعِ النَــصــلِ
حَــبــانــي بِهــا ظُــلمُ القُــبـاعِ وَلَم أَجِـد
سِــوى أَمــرِهِ وَالسَــيـرِ شَـيـئاً مِـنَ الفِـعـلِ
فَــأَزمَــعــتُ أَمــري ثُــمَّ أَصــبَــحــتُ غـازِيـاً
وَسَــلَّمــتُ تَــســليــمَ الغُــزاةِ عَــلى أَهــلي
وَقُــــلتُ لَعَــــلّي أَن أَرى ثَــــمَّ راكِــــبــــاً
عَـــلى فَـــرَسٍ أَو ذا مَـــتـــاعٍ عَــلى بَــغــلِ
جَـــوادي حِـــمــارٌ كــانَ حــيــنــاً بِــظَهــرِهِ
إِكـــافٌ وَإِشـــنـــاقُ المَـــزادَةِ وَالحَـــبـــلِ
وَقَـــد خـــانَ عَـــيـــنَــيــهِ بَــيــاضٌ وَخــانَهُ
قَــوائِمُ سَــوءٍ حــيــنَ يُــزجَــرُ فــي الوَحــلِ
إِذا ما اِنتَحى في الماءِ وَالوَحلِ لَم تَرِم
قَــــوائِمُهُ حَــــتّــــى يُــــؤَخَّرَ بِــــالحَـــمـــلِ
أُنـــادي الرِفـــاقَ بـــارَكَ اللَهُ فـــيــكُــمُ
رُوَيــــدَكُــــمُ حَـــتّـــى أَجـــوزَ إِلى السَهـــلِ
فَـــسِـــرنــا إِلى قِــنّــيــنَ يَــومــاً وَلَيــلَةً
كَــأَنّــا بَــغــايــا مــا يَــسِــرنَ إِلى بَـعـلِ
إِذا مــا نَــزَلنــا لَم نَــجِــد ظِــلَّ ســاحَــةٍ
سِــوى يــابِــسِ الأَنـهـارِ أَو سَـعَـفِ النَـخـلِ
مَــرَرنــا عَــلى ســوراءَ نَــســمَــعُ جِــسـرَهـا
يَــئِطُّ نَــقــيــضــاً عَــن سَــفــائِنِهِ الفُــضــلِ
فَـــلَمّـــا بَــدا جِــســرُ السَــراةِ وَأَعــرَضَــت
لَنـــا ســـوقُ فُــرّاغِ الحَــديــثِ إِلى شُــغــلِ
نَــــزَلنــــا إِلى ظِــــلٍّ ظَــــليــــلٍ وَبــــاءَةٍ
حَـــلالٍ بِـــرَغــمِ القَــلطَــمــانِ وَمــانَــغــلِ
بِـــشـــارِطَـــةٍ مَـــن شـــاءَ كـــانَ بِـــدِرهَـــمٍ
عَــروســاً بِــمـا بَـيـنَ السَـبـيـئَةِ وَالنَـسـلِ
فَــأَتــبَــعــتُ رُمــحَ السُــوءِ سُــمـيَـةَ نَـصـلِهِ
وَبِــعــتُ حِــمــارِي واِســتَــرَحـتُ مِـنَ الثَـقـلِ
تَــقــولُ ظَــبــايــا قُــل قَــليـلاً أَلا لِيـا
فَـــقُـــلتُ لَهــا أَصــوي فــإِنّــي عَــلى رِســلِ
مَهَـــرتُ لَهـــا جِـــرديـــقَـــةً فَـــتَــرَكــتُهــا
بِــمَــرهــا كَــطَــرفِ العَـيـنِ شَـائِلَةَ الرَجـلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول