🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـن ذا أَصـابَـكِ يـا بَـغـدادُ بِالعَينِ - عمرو الوَرّاق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـن ذا أَصـابَـكِ يـا بَـغـدادُ بِالعَينِ
عمرو الوَرّاق
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
البسيط
القافية
ن
مَـن ذا أَصـابَـكِ يـا بَـغـدادُ بِالعَينِ
أَلَم تَــكــونـي زَمـانـاً قُـرَّةَ العَـيـنِ
أَلَم يَــكُــن فــيـكِ أَقـوامٌ لَهُـم شَـرَفٌ
بِـالصـالِحـاتِ وَبِـالمَـعـروفِ يَـلقَـوني
أَلَم يَـكُـن فـيـكِ قَـومٌ كـانَ مَـسـكَنُهُم
وَكــانَ قُــربُهُــم زَيــنــاً مِـنَ الزَّيـنِ
صاحَ الزَمانُ بِهِم بِالبَينِ فَاِنقَرضوا
مـاذا الَّذي فَـجَـعَـتـنـي لَوعَةُ البَينِ
أَســتَـودِعُ اللَهَ قَـومـاً مـا ذَكَـرتُهُـم
إِلّا تَـحَـدَّرَ مـاءُ العَـيـنِ مِـن عَـيـني
كــانــو فَــفَــرَّقَهُــم دَهــرٌ وَصَــدَّعَهُــم
وَالدَهـرُ يَـصـدَعُ مـا بَـيـنَ الفَريقَينِ
كَـم كـانَ لي مُـسـعِدٌ مِنهُم عَلى زَمَني
كَم كانَ مِنهُم عَلى المَعروفِ مِن عَونِ
لِلَّهِ دَرُّ زَمـــانٍ كـــانَ يَــجــمَــعُــنــا
أَيــنَ الزَمــانُ الَّذي وَلّى وَمِـن أَيـنِ
يـا مَـن يُـخَـرِّبُ بَـغـداداً لِيَـعـمُـرَهـا
أَهـلَكـتَ نَـفـسَـكَ مـا بَـيـنَ الطَريقَينِ
كـانَـت قُـلوبُ جَـمـيـعِ النـاسِ واحِـدَةً
عَـيـنـاً وَلَيـسَ يَـكـونُ العَينُ كَالدَينِ
لَمّـــا أَشَـــتَّهــُمُ فَــرَّقــتَهُــم فِــرَقــاً
وَالنـاسُ طُـرّاً جَـمـيـعـاً بَـيـنَ قَلبَينِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول