🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا أَبــلِغــا جُـلَّ السَـواري وَجـابِـراً - حذيفة الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا أَبــلِغــا جُـلَّ السَـواري وَجـابِـراً
حذيفة الهذلي
0
أبياتها سبعة عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
أَلا أَبــلِغــا جُـلَّ السَـواري وَجـابِـراً
وَأَبـلِغ بَـنـي ذي السَهـمِ عَنّا وَيَعمَرا
وَقــولا لَهُــم عَــنّــي مَــقــالَةَ شـاعِـرٍ
أَلَمَّ بِــقَــولٍ لَم يُــحــاوِلُ لِيَــفــخَــرا
لَعَـــلَّكُـــم لَمّـــا قَـــتَــلتُــم ذَكَــرتُــمُ
وَلَن تَـتـرُكـوا أَن تَـقتُلوا مَن تَعَمَّرا
أَلَم تَقتُلوا الحِرجَينِ إِذ أَعوَرا لَكُم
يُـمِـرّانِ في الأَيدي اللِحاءَ المُضَفَّرا
وَأَربَــدَ يَــومَ الجِــزعِ لَمّــا أَتــاكُــمُ
وَجـــارَكُـــمُ لَم تُـــنـــذِروهُ لِيَــحــذَرا
كَــشَـفـتُ غِـطـاءَ الحَـربِ لَمّـا رَأَيـتُهـا
تَـنـوءُ عَـلى صَـغـوٍ مِـنَ الرَأسِ أَصـعَـرا
بِـقَـتـلِ بَـنـي الهـادي وَقَيسِ بنَ عامِرِ
كَــشَــفــتُ لَهُــم وِتــري وَكــانَ مُـخَـمَّرا
وَنَــحــنُ جَــزَرنــا نَــوفَــلاً فَــكَـأَنَّمـا
جَـزَرنـا حِـمـاراً يَـأكُـلُ القِرفَ أَصحَرا
جَـزَرنـا حِـمـاراً يَـأكُـلُ القِرفَ صادِراً
تَـــرَوَّحَ عَـــن رِمٍّ وَأُشـــبِـــعَ غَـــضـــوَرا
أَلا يـا فَـتىً ما نازَلَ القَومَ واحِداً
بِـنَـعـمـانَ لَم يُـخـلَق ضَـعـيـفـاً مُثَبَّرا
أَخـو الحَـربِ إِن عَضَّت بِهِ الحَربُ عَضَّها
وَإِن شَـمَّرَت عَـن سـاقِهـا الحَـربُ شَـمَّرا
وَيَـمـشـي إِذا مـا المَـوتُ كـانَ أَمامَهُ
لِقـا المَـوتِ يَحمي الأَنفَ أَن يَتَأَخَّرا
فَـلَو أَسـمَـعَ القَـومَ الصُـراخَ لَقـورِبَت
مَــصــارِعُهُــم بَــيـنَ الدَخـولِ وَعَـرعَـرا
وَأَدرَكَهُــم شُــعــثُ النَــواصــي كَـأَنَّهـُم
سَــوابِــقُ حُــجّــاجٍ تُــوافــي المُـجَـمَّرا
هُــمُ ضَـرَروا سَـعـدَ بـنَ لَيـثٍ وَجُـنـدُعـاً
وَكَــلبـاً غَـداةَ الجِـزعِ ضَـربـاً مُـذَكَّرا
نَــجــا ســالِمٌ وَالنَـفـسُ مِـنـهُ بِـشُـدقِهِ
وَلَم يَــنــجُ إِلّا جَــفـنَ سَـيـفٍ وَمِـئزَرا
وَطـــابَ عَـــنِ اللَعّــابِ نَــفــســاً وَرَبِّهِ
وَغــادَرَ قَـيـسـاً فـي المَـكَـرِّ وَعَـفـزَرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول