🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِــن آلِ سَــلمــى دِمــنَــةٌ بِــالذَنــائبِ - كثير عزة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِــن آلِ سَــلمــى دِمــنَــةٌ بِــالذَنــائبِ
كثير عزة
1
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ب
أَمِــن آلِ سَــلمــى دِمــنَــةٌ بِــالذَنــائبِ
إلى المِـيـثِ مِـن رَيـعانَ ذاتِ المَطارِبِ
يَـــلُوحُ بـــأَطـــرافِ الأجِـــدَّةِ رَســمُهــا
بِـــذي سَـــلَمٍ أَطــلالُهــا كَــالمَــذاهِــبِ
أَقــامَــت بِهِ حَــتــىَّ إِذا وَقَــدَ الحَـصـى
وَقَــمّــصَ صَــيــدانُ الحَــصـى بـالجَـنـادِبِ
وَهَـبَّتـ رِيَـاحُ الصَّيـفِ يَـرمِـيـنَ بِـالسَفا
بَـــليّـــةَ بــاقــي قَــرمَــلٍ بــالمــآثِــبِ
طَــلَعــنَ عَـلَيـنـا بَـيـنَ مَـروَةَ فـالصَّفـَا
يَـمُـرنَ عَـلى البَـطـحـاءِ مَـورَ السَـحاءِبِ
فَــكِــدنَ لَعَــمــرُ اللهِ يُـحـدِثـنَ فِـتـنَـةً
لِمُــخــتَــشِــعٍ مِــن خَــشــيَـةِ الله تـائِبِ
وَفي اليَأسِ عَن سَلمى وَفي الكِبَر الذي
أصـــابَـــكَ شُــغــلٌ لِلمُــحِــبِّ المُــطــالِبِ
فَـدَع عَـنكَ سَلمى إِذ أتى النُأى دُونَها
وَحَــلَّت بِــأَكــنــافِ الخُــبَــيــتِ فَـغَـالِبِ
سَــقَــى اللهُ حَــيّــا بِــالمُـوَقَّرِ دارُهُـم
إلى قَــسـطَـلِ البَـلقـاءِ ذاتِ المَـحـارِبِ
سَـــواريَ تُـــنـــحِـــي كُـــلَّ آخـــرِ لَيــلَةٍ
وَصـــوبَ غَـــمــامٍ بــاكِــراتِ الجَــنــائِبِ
أَنــاسٌ يَــنَــالُ المـاءَ قَـبـلَ شِـفَـاهِهِـم
لَهُ وارِداتُ العَــــرضِ شُــــمُّ الأَرانِــــبِ
يُـــحـــيَّونَ بَــسّــامــيــنَ طَــورًا وَتــارَةً
أَقَـــرَّت لِنَـــجـــواهُـــم لُؤَيًّ بــنُ غــالِبِ
إذا النَضرُ وافتها عَلى الخَليلِ مالِكِ
وَعَــبــدُ مَـنـافٍ والتَـقـوا بِـالجَـبـاجِـبِ
إِذا ضَـبَـبُـوا يَـومًـا بِهـا الآلَ زَيَّنوا
مَـــســـانِـــدَ أَشـــراقٍ بِهـــا وَمَـــغــارِبِ
إلى الأَبـيَـضِ الجَعد اِبن عَاتِكَةَ الذي
لَهُ فــضــلُ مُــلكٍ فــي البَــرِيَّةــِ غــالِبِ
كَـــرِيٌ يَـــؤُولُ الَراغِـــبُـــونَ بِـــبـــابِهِ
إِلى وَاسِــعِ المَــعـروفِ جَـزلِ المَـوَاهِـبِ
إِمــــامُ هُــــدىً قَـــد سَـــدَّدَ اللهُ رأيَهُ
وَقَــد أَحــكَــمَــتــهُ مـاضِـيـاتُ التَّجـارِبِ
وَلَم يَـبـلُغِ السَـاعـونَ في المَجدِ سَعيَهُ
وَلَم يُــفـضِـلوا إفـضـالَهُ فـي الأَقـارِبِ
جَــزَتــكَ الجَــوازي عَـن صَـديـقِـكَ نَـضـرَةً
وَقَـــرَّبـــتَ مِــن مَــأوى طَــريــدٍ وَرَاغِــبِ
وَصـــاحِـــبِ قـــومٍ مُـــعـــصَـــمٌ بِــكَ حَــقُّهُ
وَجــارُ اِبــنِ ذِي قُــربــى وآخِــرِ جَـانِـبِ
رَأيـــتُـــكَ والمَــعــروفُ مِــنــكَ سَــجِــيَّةٌ
تَـــعُـــمُّ بِـــخَـــيـــر كُـــلَّ جــادٍ وَغــائِبِ
أَبُــوكَ غَــداةَ الجِــزعِ مِـن أَرضِ مَـسـكَـنٍ
يَـؤُمُّ العِـدا بِـالجَـمـعِ بَـعـدَ المَـقَانِبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول