🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـل الهَـجـر إلا أن يـطـولَ التـجَنّبُ - ابن سعيد المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـل الهَـجـر إلا أن يـطـولَ التـجَنّبُ
ابن سعيد المغربي
0
أبياتها 29
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
هـل الهَـجـر إلا أن يـطـولَ التـجَنّبُ
ويـبـعـد مـن قـد كـان مـنـهُ التقرّب
وتُــقــطَــع رســلٌ بــيــنَــنـا ورسـائلٌ
ويــمــنَــعَ لقــيــانــا نـوى وتـحَـجّـبُ
ولَو أنّـــنـــي أدري لنَـــفـــســي زلّةً
جــعــلتُ لكــم عــذراً ولم أكُ أعـتِـبُ
ولكِــنّــكــم لمّــا مــللتُــم هــجـرتُـمُ
وذنّـبـتُـم فـي الحـبّ مـن ليـسَ يُـذنِبُ
إلى اللّه أشـكـو غـدرَكُـم ومـلالكُـم
وقــلبــاً له ذاكَ التــعَــذّب يــعــذُبُ
فــلو أنّه يــجــزيــكُــم بــفــعـالكُـم
لكــان له عــنــكــم مــراد ومــذهــب
ولكــن أبــى أن لا يــحـنّ لغـيـركُـم
لكــان له عــنــكُــم مــرادٌ ومــذهــبُ
ولكــن أبــي أن لا يــحـنّ لغـيـركـم
وأن لا يرى عنكم مدى الدهر مذهبِ
فــهَــلّا رعــيــتُــم أنّه فــي ذراكــمُ
غــريــبٌ وليـس المـوت إلا التـغـرب
لزمــتــكَ لمّــا أن رأيــتــك كـامـلاً
جــمــالاً وإجــمــالاً وذاكَ يــحــبّــبُ
وإنّـي لأخـشـى أن يـطـولَ اشـتِـكـاؤُهُ
لمــن إن أتــى مـكـراً فـليـسَ يـثـرّبُ
فــلم أســع إلا لارتــيــاحٍ وراحــة
وغــيــري وقــد أواه غــيـرك يـتـعَـبُ
فــأنــت الذي آويــتـنـي ورحـمـتَـنـي
وذو الرحـم الدنـيـا لنـاريَ يـحـطبُ
فـمـا مـرّ يـومٌ لا يـديـر مـصـيـبـةً
عــليــك وبــالتـدبـيـر مـنـك يـخـيّـبُ
وهـبـه ثـبـوتـاً لا يـحيل أما ترى
مــجــرّ حــبـال فـي الحـجـارةِ يـرسُـبُ
وهــبــهُ له ســدا فــكـم أنـت حـاضـرٌ
أحـاذرُ خـرقـا مـنـه أن يـتـسـبّـبـوا
ومــا إن أرى إلا الفـرار مـخـلّصـاً
ومـا راغِـبٌ في الضيم من عنهُ يرغَبُ
فـأنـه إلى الأمـر العـلي شـكِـيّـتـي
وأنّ خــطــوب الدهــر نــحـويَ تـخـطُـبُ
ولا تطمعوني في الذي لستُ نائلاً
فــلا أنـا عـرقـوبٌ ولا أنـا أشـعَـبُ
ألا فــلتــمُــنّــوا بــالسـراح فـإنّهُ
لراحـةُ مـن يـشـقـى لديـكُـم ويـنـصَـبُ
سـلوا الكـاس عـنّـي إذ تدار فإنّني
لأتــرُكــمــا هــمّــا ودمــعــيَ أشــرَبُ
ولا أسـمَـعُ الألحـانَ حـيـنَ تـعـزّنـي
ولو كـان نـوحـا كـنـتُ أصـغى وأطرَبُ
فــدَيــتــكُـمُ كـم ذا أهـونُ بـأرضـكُـم
أهــــذا جــــزاءٌ للّذي يــــتــــغَــــرّبُ
أبــخــلٌ عــليّ مــا سـوايَ يـصـيـخُ لي
فــهـل ليَ مـمّـا كـدّرَ العـيـشَ مـهـرَبٌ
تـــقَـــلّص عــنّــي كــلّ ظــلّ ولم أجــد
كــمــا كـنـتُ ألغـي مـن أودّ وأصـحَـبُ
أذو طـمـع فـي العـيـش يـبقى وحولَهُ
مـدى الدهـر أفـعـى لا تزالُ وعقرَبُ
أجــزنــيَ أنــجــو بــالفــرارِ فــإنّهُ
وحــقــكَ مــن نـعـمـاي عـنـديَ يـحـسَـبُ
فــلازلت يــا خـيـر الكـرام مـهـنّـأً
فـعـيـشـيَ مـنـه المـوتُ أشـهى وأطيب
وصـانـكَ مـن قـد صـنـت فـي حـقّهِ دمي
وغــيــرُيَ مــن ثـوبِ المـروءةِ يُـسـلَبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول