🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أطـلعـتَ فـي ليـلِ التـشـوّقِ أنـجُـما - ابن سعيد المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أطـلعـتَ فـي ليـلِ التـشـوّقِ أنـجُـما
ابن سعيد المغربي
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
أطـلعـتَ فـي ليـلِ التـشـوّقِ أنـجُـما
لمّــا بــعــثــت مــسـائلا ومـسـلّمـا
لولا كــتــابُــك ظـلت فـيـه حـائراً
حـيـث اتـجـمـت رأيـتُ جـنـحا مظلما
وافـــى وأفـــقــي حــالكٌ فــأنــارهُ
وأوام شـوقـي مـؤلمٌ فـشـفـى الظما
أودعــتــهُ قــلبــي فـفـاح نـسـيـمـهُ
فــكــأنــمــا نــدّ بــجــمــرٍ ضــرّمــا
فــرددتــه فــي نــاظــري فـكـأنـمـا
زهـر الريـاض سـقـيـتـه ماء السما
فــرددتـهُ فـي مـسـمـعـي فـكـأنّـمـا
طـيـرٌ أمـال الغـصـنَ حـيـنَ تـرنّـمـا
مــا طــرســهُ إلا كــجــمــرٍ ســاطــعٍ
رقـمَ العـذارُ بـصـفـحَـتَـيـهِ أرقَـمـا
عــهـدي بـصـدركَ مـثـل بـحـرٍ زاخـرٍ
لا غــروَ أن أرســلت درا نــظــمــا
عــهــدي بــكـفّـك مـثـل غـيـثٍ هـاطـلٍ
لا غـرو أن أهـديـت زهـرا نـمـنما
إيـه أبـا العـبـاس بـعـدك لم أزل
مــهــمـا تـدر مـشـمـولة مـتـجـهّـمـا
مـتـمـنّـعـاً مـن شـربـها إذ خلتُها
سـمّـاً إذا مـا خـلت كـأسـكَ عـلقَـما
ولقد بكيتُ فلم أجد في الجفن ما
أبـكـي بـه إذ كـنـت أبـكيت الدما
ولقــد عــلمــتُ بــأنّ شــوقـكَ جـاذبٌ
مـهـمـا رأيـت مـكـانـيَ المـتـوَهّـما
أو مــا تـدُلُّ عـلى الوفـاء رسـالةٌ
قـطـعَـت عـلى حـال التـقاطع خضرما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول