🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــاكـرِ اللهـو ومـن شـاء عـتـب - ابن سعيد المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــاكـرِ اللهـو ومـن شـاء عـتـب
ابن سعيد المغربي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
ب
بــاكـرِ اللهـو ومـن شـاء عـتـب
لا يــلَذُّ العـيـشُ إلا بـالطـرب
مـا تـواني من رأى الزهر زها
والصـبـا تـمـرح في الروض خبب
وشــذاه صــانــهُ حــتــى اغـتـدى
بـيـن أيدي الريح غصبا يُنتَهب
يـا نـسـيـماً عطّر الأرجاء وهل
بـعـثـوا ضـمنك ما يشفي الكرب
هــم أعــلّوه وهــم يــشــفــونــه
لا شـفـاه اللّه من ذاك الوصب
خــــلعَ الروض عــــليـــه زهـــرهُ
حـيـن وافـى مـن ذراكم فعل صب
فــأبــى إلا شــذاه فــانــثـنـى
حـامـلاً مـن عـرفـه مـا قد غصب
لســت ذا نــكـرٍ لان بـشـبـهـكـم
مـن بـعثتم غير ذا منه العجب
غــالبَ الأغــصــان فــي بـدأتـه
ثــم لمــا زاد أعـطـتـه الغـلب
فــبــكــى الطـل عـليـهـا رحـمـة
أو بـكـى مـن وعـظ طير قد خطب
كــل هــذا قــد دعــانــي للتــي
مـلكَـت مـن وعـظ طـيـر قـد خـطَب
كــل هــذا قــد دعــانــي للتــي
مــلكــت رقــي عـلى مـر الحـقـب
قــهــوةٌ أبــســم مـن عـجـب لهـا
عـنـدمـا تـبـسـم عـجـباً عن حبَب
حـاكـت الخـمـر فـلمـا شُـعـشـعـت
قـلت مـا للخمر بالماء التهب
وبــدت مــن كــأســهــا لي فـضّـةً
مُــلئت إذ جــمــدت ذوب الذَّهــب
ســقِّنــيـهـا مـن يـدي مـشـبـهِهـا
بــالذي يــحــويــه طــرفٌ وشـنَـب
لا جـعـلت الدهر تقلي غيرَ ما
لذّ لي مـن ريـق ثـغـرٍ كـالضـرب
لا جـعـلت الدهـر ريـحاني سوى
مـا بـخـدّيـهِ مـنَ الوردِ انـتخَب
لم أزل أقــطــعُ دهــري هــكــذا
وكــذا أقــطـعُ مـنـه المـرتـقَـب
حــبّــذا عــيــشٌ قـطـعـنـاه لدى
مـعـطـب الخـابـور مـا فيه نصب
مع من لم يدر يوما ما الجفا
مـن أراح الصـبّ فـيـه مـن تـعَب
كــلّ مــا يــصــدر مــنــه حـسـنٌ
لم يذقني في الهوى مرّ الغضَب
أيّ عـــيـــش ســمــحَ الدهــر بــه
كــلّ نــعــمــى ذهـبَـت لمّـا ذهـب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول