🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أن الخـــليـــج وغـــنـــت الورقــاء - ابن سعيد المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أن الخـــليـــج وغـــنـــت الورقــاء
ابن سعيد المغربي
0
أبياتها 29
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ء
أن الخـــليـــج وغـــنـــت الورقــاء
هــل بــرحــا إذ هــاجــت البـرحـاء
أنـا مـنـكـمـا أولى بـحـليـة عاشق
أفــنــى ومــا نــمّـت بـي الصـعـداء
أخـشـى الوشـاة فـمـا أفـوه بلفظةٍ
والكـتـمُ عـنـد العـاشـقـيـن عـنـاء
لولا تــشــوق أرض حــمــص مـا جـرى
دمــعــي ولا شــمـتـت بـي الأعـداء
لم أســتــطـع كـتـمـا له فـكـأنّـنـي
مــا كــان لي كــتــمٌ ولا إخــفــاء
والبـدر مـهـمـا رام كتما من سرى
فــيــه يــنــمّ عــلى ســراه ضــيــاء
بــلدٌ مــتــى يـخـطـر له ذكـر هـفـا
قـــلبـــي وخـــان تـــصــبّــر وعــزاء
مـن بـعـده مـا الصـبـح يشرقُ نورهُ
عــنــدي ولا تــتــبــدّل الظــلمــاء
كـم لي بـه مـن فـي وفـاء لم يـخن
عــهــدي ويــنــمــو بـالوداد وفـاء
فــتــراه إمــا مــر ذكــري ســائلا
عــن حــالتــي إن قــلت الأنــبــاء
يُــمــســي ويــصـبـح فـي تـذكّـر مـدّة
يـرضـى بـهـا الإصـبـاحُ والإمـسـاء
مــع كــل مــبــذول الوصـال مـمـنّـع
مـن غـيـرنـا تـسـمـو بـه الخـيـلاء
كـالظـبي كالشمس المنيرة كالنقا
كـالغـصـن يـثـنـي مـعـطـفـيـه رخـاء
يــسـعـى بـراحٍ كـالشـهـاب بـراحـة
كــالبـدرِ والوجـه المـنـيـر ذكـاء
مـا لان نـحـوَ الوصـل حتى طال من
ه الهــجــرُ واتـصَـلَت بـه البـلواء
خـيـرُ المـحـبّـة مـا تـأتّـت عن قلى
تــدرى بــبـؤس الفـاقـة النـعـمـاء
مـا زلت أرقـى بـالقـريـض جـنـونـهُ
حــتـى اسـتـكـان وكـان مـنـه إبـاء
فــظــفــرت مــنــه بــمـدّة لو أنّهـا
دامــت لدامــت لي بــهــا الســراء
صــفــوٌ تــكــدّر بــالتــحــري ليــتَهُ
مـــا زال لكـــن لا يـــردّ قـــضــاء
إن الفــراق هــو المــنـيّـة إنّـمـا
أهــل النـوى مـاتـوا وهـم أحـيـاء
لولا تـــذكّـــر لذّة طـــابـــت لنــا
بــذرا الجـزيـرة حـيـث طـاق هـواء
وجـرى النـسيم على الخليج معطّرا
وتــبــدّدت فــي الدوحــة الأنــداء
مــا كــابـدَت نـفـسـي أليـمَ تـفـكّـرٍ
ألوى بــهِ عــن جــفــنــيَ الإغـفـاء
يــا نــمــرَ حـمـص لا عـدتـك مـسـرّةٌ
مــاءٌ يــســيــلُ لديــك أم صــهـبـاء
كــل النــفـوس تـعـش فـيـك كـأنّـمـا
جــمـعـت عـليـك شـتـاتَهـا الأهـواء
ودّي إليـــك مـــع الزمــان مــجــدّدٌ
مـــا إن يـــحــول تــذكّــرٌ وعــنــاء
ولوَ أنــنــي لم أحــي ذكــرا للّذي
أولَيـــتَهُ مـــا كـــان فـــيّ حــيــاء
ما كنت أطمع في الحياة لو انّني
أيــقــنــتُ أن لا يُــســتــرَدّ لقــاء
غــيـري إذا مـا بـان حـان وإنّـمـا
أبــقــى حـيـاتـي حـيـنَ بـنـتُ رجـاءُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول