🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــنـادلُ الشـربِ أطـرافُ الريـاحـيـن - ابن سعيد المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــنـادلُ الشـربِ أطـرافُ الريـاحـيـن
ابن سعيد المغربي
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ن
مــنـادلُ الشـربِ أطـرافُ الريـاحـيـن
لم يــعــلُهــا درنٌ بـل مـسـكُ داريـنِ
تـنـاولَتـهُ يـد النـدمـان فـاكـتسَبَت
يـالطـيّ نـشـراً لهُ مـا زال يـحييني
لا كان من قال أعراف الجيادِ لنا
مــنـادلٌ فـهـوَ مـجـنـونُ المـجـانـيـن
فـللشـيـاطـيـن كـانـت تـلكَ فـي قـدَمٍ
بــيــنَ القــفــارِ وهـذي للسـلاطـيـنِ
فـي مـجـلس جـمـعَ الأشـتـات مـن نعَمٍ
فـي دارة المـلك لا في دير عبدون
ركـائب الأنـس فـيـه مـن مـدامـتـنا
تـحـدى إليـنـا بـأنـواع التـلاحـين
والشـمـعُ يـضـحـكُ أنـسـا مـن تجمعنا
وشــدّةُ الضــحــك تـبـكـيـه إلى حـيـن
أمـسـت عـرائسُ تـجـلى فـي مـنـابرها
مـن نـفـسـهـا بـرزت فـي حـسن تزيين
فـالتـاجُ مـن ذهـبٍ والعـقـد من درَرٍ
والكُـلُّ مـنـهـا بـدا فـي كـل تـحسين
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول