🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
آهٍ مِــمّــا تــكِــنّ فـيـك الجـوانـح - ابن سعيد المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
آهٍ مِــمّــا تــكِــنّ فـيـك الجـوانـح
ابن سعيد المغربي
0
أبياتها 34
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ح
آهٍ مِــمّــا تــكِــنّ فـيـك الجـوانـح
ودمـــوعـــي عــلى نــواك ســوافــح
واشــتــفــاء مــن العــدو بــبـيـن
كــدر العــيــش أي عــيــشٍ لنــازِح
يـا أتـم الأنـام حـسـنـا أما تح
ســب حــتــى يــتــمّ إطــراء مــادح
يــا زمــان الوصـال عـودا فـإنـي
طــوّحــت بـي لمّـا غـدرت الطـوائح
أيـن عـيش العروس إذ يبطح السُّك
ر حـبـيـبـي ما بين تلك الأباطح
والأمــانــي تـتـرى ولا أحـد يـن
صَـح إذ لا يـصـغـى إلى قول ناصح
وزمــان الســرور ســمــحٌ مــطــيــعٌ
ورســـول الحـــبــيــب غــاد ورائح
ولكــم ليــلة أتــانــي بــلا طــي
ب ولكــن يــزري بـأذكـى الروائح
هــو ظـبـي فـليـسَ يـحـتـاج طـيـبـا
قـد كـفـاه عـرف مـن المـسك فائح
مـثـل عـليـا مـحـمـد لم تـكـن كـس
با وما لا يكون في الطبع فاضح
يـا كـريما أتى من الجود ما لا
كــان يــدري فـأوجـدتـه المـدائح
وعـــلا كـــل فــي عــلاء وأضــحــى
نـحـو مـا لا يـرومه الناس طامح
قـد أتـاني إحسانك الغمر في إث
ر ســواه فــكــنــت أكــمــل مــادح
فـاضَ بـحـرُ النـوال مـنـك ولا سا
حــل يـبـدو ولم أزل فـيـه سـابـح
حـللٌ مـثـل مـا كـسـوتـك فـي المد
ح تــمــيــت العـدا ومـال وسـابـح
أورد الورد مــنـطـقـي كـلّ شـكـرٍ
حـيـن أضـحـى طـوع البـنان مسامح
لون خــدّ الحــبــيــب حـيـن كـسـوهُ
حـلّة الحـسـن بـالعـيـون اللوامح
شــفــق ســال بـيـن عـيـنـيـهِ صـبـحٌ
حــســنــه قـيّـد اللحـاظ السـوارح
لم أجــد فــيــه مـن جـمـاح ولكـن
نَ ثــنـائي عـليـك مـا زال جـامـح
لك يـا ابـن الحـسـن ذكـر جـمـيـلٌ
صــيّــر الكــلّ نـحـو بـابـك جـانـح
قـد هـدى نـحـوك الثـنـاء كما يه
دي إلى الروض بـاسـمات النوافح
فـاعـذر الناس إن أتوا لك أفوا
جــا فــكــلّ بــقــصـد فـضـلك رابـح
مـا هـدتـهـم إليـك إلا الأمـاني
لم تـحـلهـم إلا عـليـك القـرائح
قـل لذي المـفـخـرِ الحديثِ تأخّر
ليـس مـهـرٌ فـي شـأوهِ مـثـل قـارح
أيّ أصــــلٍ وأيّ فــــرعٍ أقــــامــــا
شــرفــا ظــلّ للنــجــوم يــنــاطِــح
قـد حـوت مـذحـجٌ مـن الفـخـر لمّـا
كـنـت مـنـها ما ليس يحويه شارح
أفـق مـجـد قـد زانـه مـنـك بـدرٌ
فـي ظـلام الخـطـوب ما زال لائح
بــدر تــم حــفّــت بــه هــالةٌ مــن
بـيـت مـجـد عـلاؤُهـا الدهر واضح
يـا سـمـاكـا بـمـسكه القلمَ الأع
لى بـدا بـيـن أنـجم الملك رامح
رفـــعَ اللّه للكـــتـــابـــة قــدراً
بـعـدمـا كـابـدت تـوالي الفضائح
يــا أعـزّ الأنـام نـفـسـا وأعـلا
هــم مــحــلّا لا زال أمـرك راجـح
أيــن أعــداؤكَ الذيــن رعــى ســي
فـك فـيـهـم فـأشـبـهـوا قوم صالح
أفــسـدَ الدهـر حـالهـم ليُـرى حـا
لك رغــمــاً بـمـن يـنـاويـكَ صـالح
دمــت فــي عــزّة وســعـد مـدى الد
دَهـر ولا زال طـائرٌ مـنـك سـانـح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول