🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــرّح بـي مـن ليـس عـنـه بـراح - ابن سعيد المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــرّح بـي مـن ليـس عـنـه بـراح
ابن سعيد المغربي
0
أبياتها 42
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ح
بــرّح بـي مـن ليـس عـنـه بـراح
ومـن رأى قـتـلي حـلالاً مـبـاح
مــن صــرّح الدمــع بــحــبّــي له
ومــا لقــلبـي عـن هـواه سـراح
ظـبـيٌ عـدمـت الصـبـح مـذ صـدّني
وكـيـف لا يـعـدمُ وهـو الصـباح
مـــورّدُ الخـــد شـــمـــيّ اللمــى
مــنــغّـم الردف جـديـب الوشـاح
تـــظـــنّه مــن قــلبــه جــلمــداً
ومـنـه للمـاء بـجـفـني أنسياح
لردفــــهُ أضــــعــــف مـــن صـــبّه
ولم أزل مـن لحـظـهِ فـي كـفـاح
نــشــوان مــن ريــقـتـه عـربـدت
أجـفـانـهُ بـالمـرهـفات الصفاح
فـمـا أنـيـنـي خـافـتٌ مـثـل مـا
أنــا أســيـرٌ مـثـخـنٌ بـالجـراح
يـا قـاتـلي صـدّا أمـا تـسـتـحي
أن تـلزم البـخل بأرض السماح
مـن ذا الذي يـبـخـل فـي تـونس
والمـلح فـيها صار عذبا قراح
وأصـــبـــحــت أرجــاؤهــا جــنّــة
مـبـيـضّـة الأبراج خضر البطاح
لولا نــدى يـحـيـى وتـدبـيـرهُ
مـا بـرحـت تـغبرّ منها النواح
لكـــن يـــداه شـــحـــبٌ كـــلمـــا
حـلّت بـأرض حـل فـيـهـا النجاح
هـــذا وقـــد آمــن مــن حــلّهــا
وحــفّهــا مــن غـربـةٍ وانـتـزاح
كـم شـتّـتـوا مـن قـبـل تـأميرهِ
وحـكّـمـت فـيـهـم عوالي الرماح
يـا سـائراً يـرجـو بلوغ المنى
بـاكـر ذرا يحيى وقل لا رواح
وحـــيّه بـــالمــدح فــهــوَ الذي
يـهـتـزّ كـالهـنـديّ حين امتداح
بــالشــرق والغــرب غـدا ذكـره
يــحــث مــن حـمـد وشـكـر جـنـاح
سـاعـدهُ السـعـد وأضـحـت له ال
آمـال لا تـجـرى بـغير اقتراح
ويـــــسّـــــرَ اللّه له مــــلكــــه
مـن غـير أن يشهر فيه السلاح
وكـــلّ مـــن كــان عــلى غــيــره
ذا مـنـعـةٍ أمـسـى بـه مـسـتباح
وكـم جـمـوحٍ عـنـدمـا قـام بـال
أمـر رأى القـهر فخلّى الجماح
كــــفّ بــــكـــفّ للنّـــدى والرّدى
بــهــا مـعـانٍ وهـيَ خـرسٌ فـصـاح
حــتــى لقــد أحــسـبُ مـن سـعـده
تـجـري على ما يرتضيه الرياح
قـولوا ليـعـقـوب فـمـاذا جـنـى
وابـن أبـي حمزة ماذا استباح
قـد أصـبحا من فوق جذعين لا
يـؤنـسـهـم غـيـرُ هـبـوبِ الرياح
واسأل عن الداع الدعيّ الذي
حـاول أمـراً كـان عـنُ انـضـراح
أكــــان مــــن صــــيّــــرهُ والداً
بـــزعـــمــه أمّــل فــيــه فــلاح
شــكــرا لســعـد لم يـدع فـرقـةً
قـد صـيّـر المـلك كضرب القداح
رامــوا بــلا جـاه ولا مـحـتـد
مـا حـزت بـالحـق فكان افتضاح
زنــاتــة يــهــنــيــكـم فـعـلكـم
عــاجـلكـم ثـائركـم بـاجـتـيـاح
كـــفّـــر مـــا قـــدّمــتــمُ آخــرٌ
والخـيـرُ لن يـبـرحَ للشـرّ صـاح
عـهـدي بـه فـي موكب الملك ما
بـيـنـكـم نـشـوان مـن غـير راح
يـــحـــســـبُ أن الأرض مـــلك له
وروحــه مــلك لســمــر الرمــاح
غــــدا بـــعـــزّ المـــلك لكـــنّه
أهـون مـمـلوك عـلى الأرض راح
جــاءوا بــه يــمــرحُ فــي عــزّه
وهـم أزالوا عـنه ذاك المراح
تـوقّـعوا في القرب منه الردى
من صحبة الأجرب يخشى الصحاح
فــأسـرعـوا نـحـوى يـبـغـون مـا
عـوَّدتـهـم مـن عـطـفـةٍ والتـماح
فـــغـــادروه جـــانـــبــا غــدرهُ
لطــائر البــيــن عـليـه نـيـاح
فــالحــمــد للّه عــلى كــل مــا
سـنـى لك السـعـد برغم اللواح
مــثــلك لا يــنــفــد مـا شـاده
فـلسـت تـأتـي الدهر إلا صلاح
لازِلت فــي عــزّ وفــي مــكــنــة
وفــي ســرور دائم وانــفــســاح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول