🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وذات حــنــيــن لا تــزال مـطـيـفـةً - ابن سعيد المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وذات حــنــيــن لا تــزال مـطـيـفـةً
ابن سعيد المغربي
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
وذات حــنــيــن لا تــزال مـطـيـفـةً
تـئِنّ وتـبـكـي بـالدمـوع السـواكـبِ
كـأنّ أليـفـاً بـان عـنـهـا فـأصبحَت
بـمـربـعـه كـالصـبّ بـعـد الحـبـائب
إذا ابـتـسمت فيها الرياض شماتةً
تـرعـهـا بـأمثال السيوف القواضبِ
فـكـم رقـصـت أغـصـانـهـا فرمَت لها
يـثـاراً كـمـا بـدّدت حـليَ الكواعبِ
لقد سخطت منها الثغور وأرضت ال
قـدود ولم تـحـفِـل بـتـثـريـب عائب
شــربــت عــلى تـحـنـانـهـا ذهـبـيّـةً
ذخـيـرةَ كسرى في العصور الذواهبِ
فـهـاجـت ليَ الكـأس أدّكـار مـغاضبٍ
فـحـاكـيـتـهـا وجدا بذاك المغاضب
فلا تدع التبريز في كثرة الهوى
فـلولاي كـانت فيه إحدى العجائبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول