🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سـائل بـوادي الطلح ريحَ الصبا - ابن سعيد المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سـائل بـوادي الطلح ريحَ الصبا
ابن سعيد المغربي
0
أبياتها 33
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ا
سـائل بـوادي الطلح ريحَ الصبا
هـل سـخّـرَت لي فـي زمـان الصـبا
كـانـت رسـولاً فـيـه مـا بـيـنَنا
لن نــأمـنَ الرسـلَ ولن نـكـتُـبـا
يــا قــاتــل اللّه أنــاســاً إذا
ما أستؤمنوا خانوا فما أعجبَا
هــلّا رعــوا أنّـا وثـقـنـا بـهِـم
ومــا اتــخـذنـا عـنـهـم مـذهـبـا
يــا قـاتـل اللّه الذي لم يـتـب
مـن غـدرهـم مـن بـعـد مـا جـرّبا
واليــم لا يــعــرف مــا طــعـمـه
إلا الذي وافــى لأن يَــشــرَبــا
دعــنـيَ مـن ذكـر الوشـاة الألى
لمــا يـزل فـكـري بـهـم مـلهـبـا
واذكـر بـوادي الطلح عمدا لنا
للّه مــا أحــلى ومــا أطــيــبــا
بــجـانـب العـطـف وقـد مـالت ال
أغــصــان والزهــرُ يـبـتّ الصـبـا
والطـيـرُ مـازت بـيـن ألحـانـهـا
وليــس إلا مــعــجــبــا مــطـرِبـا
وخــانــنــي مــن لا أسـمّـيـه مـن
شــحّ أخــافُ الدهــرَ أن يــسـلَبـا
قــد أتــرَعَ الكــأسَ وحـيّـا بـهـا
وقُــلتُ أهــلا بـالمُـنـى مـرحـبـا
أهـــلا وســـهــلاً بــالذي شــئتُهُ
يــا بــدرَ تــم مـهـديـا كـوكَـبـا
لكــنّــنــي آليــتُ أســقــى بــهــا
أو تـودِعَـنـهـا ثـغـرَك الأشـنـبا
فــمـج لي فـي الكـأس مـن ثـغـره
مــا حــبّــبَ الشــرب ومـا طـيّـبـا
فــقــال هــا لثــمــيَ نـقـلاً ولا
تــشــمّ إلا عــرفــيَ الأطــيــبــا
فأقطف بخدي الورد والآس والن
نَـسـريـن لا تـحـفـل بزهرِ الرّبى
أســعـفـتـهُ غـصـنـاً غـدا مـثـمـراً
ومـــن جـــنــاه مــيــســهُ قــرّبــا
قــد كــنــت ذا نــهـي وذا إمـرةٍ
حــتــى تــبــدّى فــحــلَلتُ الحـبـا
ولم أصــــن عـــرضـــيَ فـــي حـــبّه
ولم أطـــع فـــيــه الذي أنّــبــا
حــتــى إذا مـا قـال لي حـاسـدي
تــرجــوه والكــوكـب أن يـغـربـا
أرســلتُ مــن شــعــري ســحــرا له
يــيَــسّــرُ المــرغَــبَ والمــطـلَبـا
وقـــال عـــرّفـــهُ بـــأنّـــي ســـأح
تــال فــمـا أجـتـنـبُ المـكـتـبـا
فـــزاد فـــي شـــوقـــي له وعــدهُ
ولم أزل مــقــتــعــداً مــرقــبــا
أمــدّ طــرفــي ثــمّ أشــنــيـه مـن
خـوف أخـي التـنـغـيـم أن يرقُبا
أصـــــدّق الوعـــــد وطــــوراً أرى
تــكــذيــبــه والحـر لن يـكـذّبـا
أتـــى ومـــن ســـخـــرهُ بــعــدمــا
أيــأسَ بـطـنـاً كـاد أن يـغـضـبـا
قــبّـلتُ فـي التـرب ولم أسـتـطـع
مـن حـصـر اللقـيـا سـوى مـرحـبا
هــنّــأتُ ربــعــي إذ غــدا هــالةً
وقـلتُ يـا مـن لم يـضـع أشـعـبـا
بــاللَّه مــل مــعـتـنـقـا لاثـمـاً
فـمـال كـالغـصـن ثـنـتـهُ الصـبـا
وقــال مــا تــرغــبُ قــلت اتّــئد
أدرَكــت إذ كـلمـتـنـي المـأرَبـا
فــقــال لا مــرغـب عـن ذكـر مـا
تـــرغـــبــه قــلت إذاً مــركــبــا
فــكــان مــا كــان فــواللّه مــا
ذَكَــــرتـــهُ دهـــريَ أو أغـــلبـــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول