🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــذهِ مــصــرُ فـأيـنَ المـغـرِبُ - ابن سعيد المغربي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــذهِ مــصــرُ فـأيـنَ المـغـرِبُ
ابن سعيد المغربي
0
أبياتها 44
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
ب
هــذهِ مــصــرُ فـأيـنَ المـغـرِبُ
مـذ نـأى عَـنّـي دمـوعـي تـسـكبُ
فـارقـتـهُ النـفس جهلا إنّما
يـعـرَفُ الشـيـء إذا مـا يـذهبُ
أيـن حـمـص أيـن أيّـامـي بـهـا
بـعـدهـا لم ألقَ شـيـئاً يـعجِبُ
كــم تـقـضّـى لي بـهـا مـن لذّةٍ
حــيــث للنــهــر خـريـرٌ مـطـربُ
وحـمـام الأيـكِ تـشـدو حـولنا
والمـثـانـي فـي ذراهـا تـصخب
أيّ عــيـش قـد قـطـعـنـاه بـهـا
ذكــرهُ مــن كـلّ نـعـمـى أطـيـبُ
ولكــم بــالمـرج لي مـن لذّةٍ
بـعـدها ما العيش عندي يعذُبُ
والنـواعـيـرُ التـي تـذكـارها
بـالنـوى عـن مـهجتي لا تسلبُ
ولكـم فـي شـنـتـبـوس مـن مـنى
قـد قـضـيـنـاه ولا مـن يـعـتب
حـيـثُ هـاتـيكَ الشراجيبُ التي
كـم بـهـا مـن حـسـنِ بدرٍ معصبُ
وغـــنـــاءٌ كـــلّ ذي فـــقــرٍ لهُ
سـامـعٌ غـصـبـا ولا مـن بـغـصب
بـــلدةٌ طـــابَـــت وربّ غـــافــرٌ
ليـتـنـي مـا زلت فـيـها أذيبُ
أيـنَ حـسنً النيل من نهر بها
كــل نــغــمــات لديــة تــطــربُ
كــم بــه مــن زورقٍ قــد حــلّهُ
قـــمـــرق ســاق وعــودٌ يــضــربُ
لذّة النــاظـر والسـمـع عـلى
شــــمّ زهـــر وكـــؤوسٍ تـــشـــربُ
كـم ركـبنا ها فلم تجمع بنا
ولكــم مــن جــامــح إذ يـركـبُ
طـوعـنـا حـيث اتّجهنا لم نجد
تـعـبـا مـنـهـا إذا مـا نـتعبُ
قــد أثـارت عـثـيـراً بـشـبـهـهُ
نــثـر سـلك فـوق بـسـطٍ يـنـصُـبُ
كــلّمــا رشــنــا لهـا أجـنـحـةً
مـن قـلاع ظـلت مـنـهـا تـعـجبُ
كــطــيــورٍ لم تـجـد ريّـا لهـا
فــبـدا للعـيـن مـنـهـا مـشـربُ
بل على الخضراء لا أنفكّ من
زفــرةٍ فــي كــلّ حــيــنٍ تـلهـبُ
حــيـث للبـحـر زئيـرٌ حـولَهـا
تـبـصـر الأغـصـان مـنـه تـرهب
كم قطعنا الليل فيها مشرقاً
بـــحـــبــيــب ومــدام يــســكــبُ
وكــأن البــحــر ثــوبٌ أزرقــه
فــيــه للبــدر طــرازٌ مــذهــبُ
وإلى الحـور حـنـيـنـي دائمـاً
وعــلى شــنــيــل دمــعــي صـيّـب
حيث سلّ النهر غضباً وانثنته
فـوقـه القـضـب وغـنّـى الربرَبُ
وتــشــفّـت أعـيـنُ العـشّـاق مـن
حـور عـيـن بـالمـواضـي تـحـجَبُ
مــلعــبٌ للهــو مــذ فــارقـتـه
مـا ثـنـانـي نـحـو لهـو مـلعبُ
وإلى مــالقــة يــهــفــو هــوىً
قــلب صــبّ بـالنـوى لا يـقـلَبُ
أيـن أبـراج بـهـا قـد طـالما
حــثّ كـاسـي فـي ذراهـا كـوكـب
خـفّـت الأشـجـار عشقا حولنا
تــارةً تــنـأى وطـوراً تـقـربُ
جـاءت الريـح بها ثمّ انثنت
أتــراهــا حــذرت مــن تــرقــبُ
وعــلى مــرســيــة أبــكـي دمـا
مــنــزل فــيــه نـعـيـم مـعـشـب
مــع شــمـس طـلعـت فـي نـاظـري
ثــمّ صــارت فـي فـؤادي تـغـربُ
هــذه حــالي وأمــا حــالتــي
فــي ذرا مـصـر فـفـكـر مـتـعـب
سـمـعـت أذنـي مـحـالا ليـتـها
لم تـصـدق ويـحـهـا مـن يـكـذب
وكذا الشيء إذا غاب انتهوا
فـيـه وصـفـا كـي يـميل الغيّب
هـا أنـا فـيـهـا فـريـد مـهملٌ
وكـــلامـــي ولســانــي مــعــربُ
وأرى الألحـاظ تـنـبـو عندما
أكــبُــبُ الطــرسَ أفـيـه عـقـرَبُ
وإذا أحـسـب في الديوان لم
يــدرِ كــتّــابــهــمُ مــا أحـسِـبُ
وأنــادي مــغــربِــيّـا ليـتـنـي
لم أكـن للغـرب يـومـا أنـسَـبُ
نــســبٌ يــشــرى فــيــه خــامــلٌ
ونــبــيـهٌ أيـن مـنـه المـهـرَبُ
أتـــرانـــي ليـــس لي جـــدّ له
شــهــرةٌ أو ليـس يـدري لي أب
سـوى أثـنـي راجـعـاً لا غـرّني
بــعــدمــا جــرّبــت بــرقٌ خــلّب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول