🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَوْ كَـانَ يَـعْـدِلُ حـاكِـمٌ فِـي حُـكْـمِهِ - ابن دراج القسطلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَوْ كَـانَ يَـعْـدِلُ حـاكِـمٌ فِـي حُـكْـمِهِ
ابن دراج القسطلي
0
أبياتها 26
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ه
لَوْ كَـانَ يَـعْـدِلُ حـاكِـمٌ فِـي حُـكْـمِهِ
أَوْ كَــانَ يُـقْـصِـرُ ظـالِمٌ عـن ظُـلْمِهِ
مَـا جُـشِّمـَ الدَّنِـفُ السَّقـِيـمُ مَلامَةً
تُـغْـرِي الهَـوى بـغـرامِهِ وبِـسُـقْـمِهِ
هــل صَــمَّ ســمــعٌ عـن جَـلِيَّةـِ عُـذْرِهِ
أَوْ ضــاقَ ذَرْعٌ عــن تَــغَــمُّدِ جُــرْمِهِ
كَــلِفــاً يُـكَـلِّفُهُ العَـذولُ تَـسَـلِّيـاً
عــن حُـبِّ مَـنْ صَـرَمَ السُّلـُوَّ بِـصَـرْمِهِ
مَــنْ عــاذِرِي مــن عـاذلٍ عِـصـيـانُهُ
مــن هِــمَّتــِي وصـبـابَـتـي مـن هَـمِّهِ
لمــا صَــبَــوْتُ قــضــى عَــلَيَّ بـظَـنِّهِ
فــأَجـازَ فِـي خَـصْـمٍ شـهـادَةَ خَـصْـمِهِ
يـا وَيـحَهُ لَوْ غـالَنـي صرفُ الرَّدى
فَـيَـبُـوء بِـاِثْـمِ المـستهامِ وإِثْمِهِ
إِنْ لَمْ أَمُتْ مِمَّا أُقاسِي فِي الأَسى
وَجْــداً فــأَوْشِـكْ أَنْ أَمـوتَ بِـزَعْـمِهِ
عــهــداً عَــلَيَّ لئِنْ ظَـفِـرْتُ بـسـلوةٍ
مِــمَّنــْ هَــوِيــتُ لأَعــشـقَـنَّ بِـرَغْـمِهِ
يا حاجِباً تُزْهى الحِجابَةُ والعُلا
وسَـنـا المراتِبِ والقيادَةِ باسْمِهِ
مَــلِكٌ تَــحَــكَّمــَ فِــي هــواهُ حَــزْمُهُ
وأَبــاحَ سـيـفُ نـداهُ مُهْـجَـةَ حَـزْمِهِ
وطـمـا عَـلَى العـافِينَ بحرُ سماحِهِ
فــحــوى الثــنــاءَ بِـطِـمِّهـِ وبِـرِمِّهِ
والحـلْمَ مـن مـيـراثِ أَحْـنَـفَ خالِهِ
والبــأْسَ مـن مـيـراثِ عَـمْـروٍ عَـمِّهِ
بــأْسٌ تــمـيـدُ الأَرْضُ مـن رَوْعـاتِهِ
ذُعْــراً وَتَــنْهَــدُّ الجِــبـالُ لِعَـزْمِهِ
مُـتَـقَـحِّمـُ الأَهوالِ فِي ضَنْكِ الوغى
فــكــأن نــفــسَ عــدُوِّهِ فِــي جِـسْـمِهِ
ضــربَ الزَّمــانَ بـسـيـبِهِ وبـسـيـفِهِ
حَــتَّى اســتــقـادَ لأَمـرِهِ ولِحُـكْـمِهِ
ومـضـى لأَمْـرِ اللهِ لمـا أَنْ مَـضَـتْ
عَـلْيَـاهُ فِـي مـكـنـونِ سـابِـقِ عِلْمِهِ
مُــتَــشــاكِهَ الحـالاتِ مـن أَدَواتِهِ
فِـــي حـــربِهِ وخِــلالِهِ فِــي سَــلْمِهِ
فــكــأَنَّ حَــدَّ ســنــانِهِ مــن بَــأْسِهِ
وكــأَنَّ صَــفْــحَــةَ سـيـفِهِ مـن حِـلْمِهِ
فــبــهــاؤُهُ فِــي نَــصْــلِهِ وذكــاؤُهُ
فِــي رُمْــحِهِ ومَــضــاؤهُ فِــي سَهْــمِهِ
هَـدَمَـتْ صـروفُ الدهْـرِ مَا لَمْ تَبْنِهِ
وأَبــاحَــتِ الأَيَّاـمُ مَـا لَمْ تَـحْـمِهِ
ولَرُبَّ مَـشْـعَـلَةِ السـيـوفِ طَـمَـسْـتَها
قِـدْمـاً كَـمَـا فـعـلَ الصباحُ بنجمِهِ
تـأْوِي النُّجـومُ الزُّهْرُ فِي شُرُفاتِهِ
ويــزِلُّ عـن عَـلْيَـاهُ مَـعْـقِـلُ عُـصْـمِهِ
بَــرَّدتْ أَحــشــاءَ الهــدى بـضِـرامِهِ
وَبَـنَـيْـتَ أَركـانَ العُـلا مـن هِدْمِهِ
فــاسْــعَـدْ بـعـيـدٍ أَنـتُـمُ أَعـيـادُهُ
وسَــنــيُّ مَــفــخَــرِهِ وأَنـفَـسُ قِـسْـمِهِ
بــأَعَــزِّ يــومٍ فِــي الدُّنـا وأَجَـلِّهِ
وأَخَــصِّ صُــنْــعٍ فِـي المُـنـى وأَعَـمِّهِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول