🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تُــكــاشِــرُنــي كُــرهــاً كَــأَنَّكــَ نـاصِـحٌ - يزيد بن الحكم الثقفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تُــكــاشِــرُنــي كُــرهــاً كَــأَنَّكــَ نـاصِـحٌ
يزيد بن الحكم الثقفي
0
أبياتها 27
الأموي
الطويل
القافية
ي
تُــكــاشِــرُنــي كُــرهــاً كَــأَنَّكــَ نـاصِـحٌ
وَعَــيــنُــكَ تُــبــدي أَنَّ صَــدرَكَ لي دَوي
لِســـانُـــكَ لي أَريٌ وَغَــيــبُــكَ عَــلقَــمٌ
وَشَـــرُّكَ مَـــبــســوطٌ وَخَــيــرُكَ مُــلتَــوي
تُـفـاوِضُ مَـن أَطـوي طَـوى الكَـشحِ دونَهُ
وَمَـن دونِ مَـن صـافَـيـتُهُ أَنـتَ مُـنـطَوَي
تُــصــافِــحُ مَـن لاقَـيـتَ لي ذا عَـداوَةٍ
صِـفـاحـاً وَعَـنّـي بَـيـنُ عَـيـنِـكَ مُـنـزَوَي
أَراكَ إِذا اِسـتَـغـنَـيـتَ عَـنّـا هَـجَرتَنا
وَأَنــتَ إِلَيــنـا عِـنـدَ فَـقـرِكَ مُـنـضَـوي
إِلَيـكَ اِنـعَـوَى نُـصـحِـي وَمالي كِلاهُما
وَلَســتَ إِلى نُـصـحـي وَمـالي بِـمُـنـعَـوَي
أَراكَ إِذا لَم أَهـــوَ أَمـــراً هَــويــتَهُ
وَلَسـتَ لِمـا أَهـوى مِـنَ الأَمرِ بِالهَوي
أَراكَ اِجـتَـوَيـتَ الخَـيـرَ مِـنّي وَأَجتَوي
أَذاكَ فَــكُــلٌّ مُــجــتَــوٍ قُــربَ مُــجـتَـوَي
فَــلَيــتَ كَــفــافــاً كــانَ خَــيـرُكَ كُـلّهُ
وَشَـرُّكَ عَـنّـي مـا اِرتَوى الماءَ مُرتَوي
لَعَـــلَّكَ أَن تَـــنـــأى بِـــأَرضِـــكَ نِـــيَّةً
وَإِلّا فَــإِنّــي غَــيــرَ أَرضِــكَ مُــنـتَـوَي
تَــبَــدَّلْ خَــليــلاً بـي كَـشَـكـلِكَ شَـكـلُهُ
فَــإِنّــي خَـليـلاً صـالِحـاً بِـكَ مُـقـتَـوَي
فَـلَم يُـغـوِنـي رَبّـي فَـكَـيـفَ اِصطِحابُنا
وَرَأسُـكَ فـي الأَغـوى مِـنَ الغَيِّ مُنغَوي
عَــدُوُّكَ يَــخــشــى صَــولَتــي إِن لَقـيـتُهُ
وَأَنــتَ عَــدُوِّي لَيــسَ ذاكَ بِــمُــســتَــوي
وَكَــم مَــوطِـنٍ لَولايَ طِـحـتَ كَـمـا هَـوى
بِــأَجـرامِهِ مِـن قُـلَّةِ النِـيـقِ مُـنـهِـوي
نَــداكَ عَــنِ المَــولى وَنَــصــرُكَ عـاتِـمٌ
وَأَنـتَ لَهُ بِـالظُـلمِ وَالغِـمـرِ مُـخـتَـوَي
تَـــــوَدُّ لَهُ لَو نـــــالَهُ نــــابُ حَــــيَّةٍ
رَبـيـبِ صَـفـاةٍ بَـيـنَ لِهـبَـيـنِ مُـنـحَـوَي
إِذا ما بَنى المَجدَ اِبنُ عَمِّكَ لَم تُعِن
وَقُــلتَ أَلا بَــل لَيــتَ بُـنـيـانَهُ خَـوِي
كَــأَنَّكــَ إِن قــيــلَ اِبــنُ عَـمِّكـَ غـانِـمٌ
شَــجٍ أَو عَــمــيـدٌ أَو أَخـو مَـغـلَةٍ لَوي
تَــمــلَّأتَ مِــن غَــيــظٍ عَــلَيَّ فَـلَم يَـزَل
بِكَ الغَيظُ حَتّى كِدتَ في الغَيظِ تَنشَوي
فَــمــا بَـرِحَـت نَـفـسٌ حَـسـودٌ حُـشـيـتَهـا
تُـذيـبُـكَ حَـتّـى قـيـلَ هَـل أَنـتَ مُـكتَوَي
وَقــالَ النِــطــاسِــيّــونَ إِنَّكــَ مُــشـعَـرٌ
سُــلالاً أَلا بَـل أَنـتَ مِـن حَـسَـدٍ جَـوَي
فَـدَيـتَ اِمـرِءاً لَم يَـدوَ لِلنَـأيِ عَهـدَهُ
وَعَهـدُكَ مِـن قَـبـلِ التَنائي هُوَ الدَوي
جَــمَــعــتَ وَفُــحــشـاً غَـيـبَـةً وَنَـمـيـمَـةً
خِـلالاً ثَـلاثـاً لَسـتَ عَـنـهـا بِـمُرعَوي
أَفُـحـشـاً وَخِـبّـاً وَاِخـتِناءً عَلى النَدى
كَــأَنَّكــَ أَفــعــى كَــدِيَّةــٍ فَـرَّ مُـحـجَـوي
فَــيَـدحـو بِـكَ الداحـي إِلى كُـلِّ سـوءَةٍ
فَـيـا شَـرَّ مَـن يَـدحـو بِـأَطـيَـشِ مُـدحَوي
أَتَــجــمَــعُ تَــســآلَ الأَخِــلّاءَ مـالَهُـم
وَمــالَكَ مِــن دونِ الأَخِــلّاءِ تَــحـتَـوي
بَــدا مِــنـكَ غِـشٌ طـالَمـا قَـد كَـتَـمـتَهُ
كَــمــا كَـتَـمَـتْ داءَ اِبـنِهـا أَمُ مُـدَّوي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول