🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألوي بـــعـــزم تــجــلّدي وتــصــبّــري - الوزير أبو مروان الجزيري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألوي بـــعـــزم تــجــلّدي وتــصــبّــري
الوزير أبو مروان الجزيري
2
أبياتها 34
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ر
ألوي بـــعـــزم تــجــلّدي وتــصــبّــري
نــأيُ الأحــبـة واعـتـيـاد تـذكـري
شــحـط المـزار فـلا قـرار ونـافـرت
عـيـنـي الهـجـوع فـلا خيالٌ يعتري
أزرى بــصـبـري وهـو مـشـدود القـوى
وألان عــودي وهــو صـلب المـكـسـر
وطـــــوى ســـــروري كــــلّه وتــــلذذي
بــالعـيـش طـيّ صـحـيـفـة لم تـنـشـر
هـلاّ بـمـا ألقـى الحـبـيـب تـوهّماً
بــضـمـيـر تـذكـاري وعـيـن تـفـكّـري
وإذا الفـتـى فقد الشباب سما له
حــب البــنـيـن ولا كـحـب الأصـغـر
عـجـبـاً لقـلبـي يـوم راعتنا النوى
ودنــا وداعــك كــيــف لم يــتــفـطـر
مـا خـلتـنـي أبـقـى خـلافـك سـاعـةً
لو لا السكون إلى أخيك الأكبر
إنــسـان عـيـنـي إن نـظـرت وسـاعـدي
مـهـمـا بـطـشـت وصـاحـبي المستوزر
فــإذا شــكــوت إليـه شـكـوى راحـةٍ
ذكّـــرتـــه فــشــكــا إليّ بــأكــثــر
أربــى عــليّ فــحــظــه مــمّــا بـنـا
حــظ المــعـلّى مـن قـداح المـيّـسـر
واعــلم بــأن العـلم أرفـع رتـبـة
وأجــل مــكــتــســب وأســنـى مـفـخـر
وبــضــمـر الأقـلام يـبـلغ أهـلهـا
مـا ليـس يـبـلغ بـالجـيـاد الضّـمّر
والعــلم ليــس بــنــافــع أربــابــه
مـا لم يـفـد عـمـلاً وحـسـن تـبـصـر
فــإذا دفــعــت إلى قـريـن فـابـلهُ
قـبـل التـقـارض والتـشـارك واخبر
لا يــســتــفــزك مـنـظـر حـسـن بـدا
حــتــى تــقـابـله بـحـسـن المـخـبـر
كــم مــن أخ يــلقــاك مــنــه ظـاهـر
بـــاد ســـلامــتــه وبــاطــنــه وري
وأشـــرح لكـــل مــلمــةٍ صــدراً وخــذ
بــالحــزم فــي كـلّ الأمـور وشـمّـر
واسـتـنـصـح البرَّ التَّقيَّ وشاور ال
فـطـن الذكـي تـكـن ربـيح المتجر
وأخـزن لسـانـك واحـتـرس مـن نـطـقه
واحـــذر بـــوادر غـــيّه ثـــم احــذر
واصـفـح عـن العـوراء إن قيلت وعد
بـالحـلم منك على السفيه المعور
وكــل المــســيــء إلى إسـاءتـه ولا
تـتـعـقـب البـاغـي بـبـغـيٍ تـنـصـر
فــكــفــاك مــن شـرٍّ سـمـاعـك خـبـره
وكـفـاك مـن خـبـرٍ قـبـول المـخـبـر
وإذا ســئلت فــجــد وإنّ قـلّ الجُـدى
جـهـد المـقـل إزاء جـهـد المـكـثر
واشــــكــــر لمـــن أوالك بـــرّاً إنّه
حــقٌّ عــليــك ولا تـكـن بـالمـمـتـري
ليــس الحــريــص بــزائد فــي حـرصـه
بــأتــم حــيــلتــه هــشـيـمـة إذخـر
أو مــا رأيــت غــبــيًّ قــومٍ مـوسـراً
ولبـيـبـهـم يـشـقـى بـحـال المـعسر
قــد أوعــب التـكـويـن كـلّ مـكـوّن
مــذ أحــكــم التـقـديـر كـلّ مـقـدر
فـلو ابـتـغـيـت لك جـهـد نـيـل مـا
سـبـق القـضـاء بـمـنـعـه لم تـقـدر
فـاسـلك سـبـيـل المـقتنين له تسد
إن السـيـادة تـقـتـنـى بـالدفـتر
والعــالم المــدعــو حـبـراً إنـمـا
سـمـاه بـاسـم الحـبـر حمل المحبر
تـسـمو إلى ذي العلم أبصار الورى
وتـغـض عـن ذي الجـهل لابل تزدري
فـاعـمـل بـعـلمـك تـوف نـفسك وزنها
لا تـرض بـالتـضـيـيـع وزن المخسر
سـيـان عـنـدي عـلم مـن لم يـسـتـفـد
عــمــلاً بـه وصـلاة مـن لم يـطـهـر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول