🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَنّـى سَـرَبـتِ وَكُـنـتِ غَـيـرَ سَـروبِ - قَيس بن الخَطيم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَنّـى سَـرَبـتِ وَكُـنـتِ غَـيـرَ سَـروبِ
قَيس بن الخَطيم
0
أبياتها ثلاثة عشر
المخضرمين
الكامل
القافية
ب
أَنّـى سَـرَبـتِ وَكُـنـتِ غَـيـرَ سَـروبِ
وَتُــقَـرِّبُ الأَحـلامُ غَـيـرَ قَـريـبِ
مـا تَـمـنَـعي يَقظى فَقَد تُؤتينَهُ
فـي النَـومِ غَـيـرَ مُـصَـرَّدٍ مَحسوبِ
كـانَ المُـنى بِلِقائِها فَلَقيتُها
فَـلَهَـوتُ مِـن لَهـوِ اِمـرِئٍ مَـكذوبِ
فَرَأَيتُ مِثلَ الشَمسِ عِندَ طُلوعِها
فـي الحُـسـنِ أَو كَـدُنُوِّها لِغُروبِ
صَفراءُ أَعجَلَها الشَبابُ لِداتِها
مَـوسـومَـةٌ بِـالحُـسـنِ غَـيـرُ قَطوبِ
تَـخـطـو عَـلى بَـردِيَّتـَينِ غَذاهُما
غَــدِقٌ بِــســاحَــةِ حـائِرٍ يَـعـبـوبِ
تَـنـكَـلُّ عَـن حَـمـشِ اللِثاتِ كَأَنَّهُ
بَـرَدٌ جَـلَتـهُ الشَـمـسُ فـي شُؤبوبِ
كَـشَـقـيـقَةِ السَيراءِ أَو كَغَمامَةٍ
بَــحــرِيَّةــٍ فــي عــارِضٍ مَــجـنـوبِ
أَبَـنـي دُحَـيٍّ وَالحَـنا مِن شَأنِكُم
أَنّــى يَـكـونُ الفَـخـرُ لِلمَـغـلوبِ
وَكَـأَنَّهـُم في الحَربِ إِذ تَعلوهُمُ
غَــنَــمٌ تُــعَــبِّطـُهـا غُـواةُ شُـروبِ
إِنَّ الفَضاءَ لَنا فَلا تَمشوا بِهِ
أَبَــداً بِــعــالِيَــةٍ وَلا بِـذَنـوبِ
وَتَـفَـقَّدوا تِـسـعينَ مِن سَرَواتِكُم
أَشــبــاهَ نَــخــلٍ صُـرِّعَـت لِجُـنـوبِ
وَسَلوا صَريحَ الكاهِنَينِ وَمالِكاً
عَـن مَـن لَكُـم مِـن دارِعٍ وَنَـجـيبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول