🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَدَّ الخَـليـطُ الجِـمـالَ فَاِنصَرَفوا - قَيس بن الخَطيم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَدَّ الخَـليـطُ الجِـمـالَ فَاِنصَرَفوا
قَيس بن الخَطيم
0
أبياتها 28
المخضرمين
المنسرح
القافية
ف
رَدَّ الخَـليـطُ الجِـمـالَ فَاِنصَرَفوا
مـاذا عَـلَيـهِـم لَو أَنَّهـُم وَقَـفوا
لَو وَقَــفــوا ســاعَــةً نُــسـائِلُهُـم
رَيــثَ يُــضَــحّــي جِــمــالَهُ السَــلَفُ
فـيـهِـم لَعـوبُ العَـشـاءِ آنِسَةُ ال
دَلِّ عَـــروبٌ يَـــســـوءُهـــا الخُــلُفُ
بَــيـنَ شُـكـولِ النِـسـاءِ خِـلقَـتُهـا
قَــصــدٌ فَــلا جَــبــلَةٌ وَلا قَــضَــفُ
تَــغــتَــرِقُ الطَــرفَ وَهــيَ لاهِـيَـةٌ
كَـــأَنَّمـــا شَـــفَّ وَجـــهَهـــا نُـــزُفُ
قَـضـى لَها اللَهُ حينَ يَخلُقُها ال
خــــالِقُ أَلّا يُــــكِــــنَّهـــا سَـــدَفُ
تَــنــامُ عَـن كُـبـرِ شَـأنِهـا فَـإِذا
قــامَــت رُوَيــداً تَــكـادُ تَـنـغَـرِفُ
حَــوراءُ جَــيـداءُ يُـسـتَـضـاءُ بِهـا
كَـــأَنَّهـــا خـــوطُ بـــانَــةٍ قَــصِــفُ
تَمشي كَمَشيِ الزَهراءِ في دَمَثِ ال
رَمــلِ إِلى السَهــلِ دونَهُ الجُــرُفُ
وَلا يَــغِــثُّ الحَـديـثُ مـا نَـطَـقَـت
وَهـــوَ بِـــفــيــهــا ذو لَذَّةٍ طَــرِفُ
تَــخــزُنُهُ وَهــوَ مُــشــتَهــى حَــسَــنٌ
وَهـــوَ إِذا مـــا تَــكَــلَّمَــت أُنُــفُ
كَــــأَنَّ لَبّــــاتِهـــا تَـــبَـــدَّدَهـــا
هَــــزلى جَــــرادٍ أَجـــوازُهُ جُـــلُفُ
كَـــأَنَّهـــا دُرَّةٌ أَحـــاطَ بِهـــا ال
غَـوّاصُ يَـجـلو عَـن وَجـهِهـا الصَدَفُ
وَاللَهِ ذي المَـسـجِدِ الحَرامِ وَما
جُــلِّلَ مِــن يُــمــنَــةٍ لَهــا خُــنُــفُ
إِنّـــي لَأَهـــواكَ غَــيــرَ ذي كَــذِبٍ
قَـد شُـفَّ مِـنّـي الأَحـشـاءُ وَالشَغَفُ
بَـل لَيـتَ أَهـلي وَأَهـلَ أَثـلَةَ فـي
دارٍ قَــريــبٍ مِــن حَــيـثُ تَـخـتَـلِفُ
أَيــهــاتَ مَـن أَهـلُهُ بِـيَـثـرِبَ قَـد
أَمـــســـى وَمَــن دونَ أَهــلِهِ سَــرِفُ
يــا رَبِّ لا تُـبـعِـدَن دِيـارَ بَـنـي
عُـذرَةَ حَـيـثُ اِنـصَـرَفـتُ وَاِنصَرَفوا
أَبــلِغ بَــنــي جَـحـجَـبـى وَقَـومَهُـمُ
خَـــطـــمَـــةَ أَنّـــا وَراءَهُــم أُنُــفُ
وَأَنَّنــا دونَ مــا يَــســومُهُــمُ ال
أَعــداءُ مِــن ضَــيــمِ خُــطَّةــٍ نُـكُـفُ
نَــفــلي بِــحَـدِّ الصَـفـيـحِ هـامَهُـمُ
وَفَــليُــنــا هــامَهُــم بِـنـا عُـنُـفُ
إِنّـا وَلَو قَـدَّمـوا الَّتـي عَـلِمـوا
أَكــبــادُنــا مِــن وَرائِهِــم تَـجِـفُ
لَمّـــا بَـــدَت غُـــدوَةً جِـــبــاهُهُــم
حَـنَّتـ إِلَيـنـا الأَرحـامُ وَالصُـحُفُ
كَــقــيــلِنــا لِلمُـقَـدَّمـيـنَ قِـفـوا
عَــن شَــأوِكُــم وَالحِـرابُ تَـخـتَـلِفُ
يَــتــبَـعُ آثـارَهـا إِذا اِخـتُـلِجَـت
سُـــخـــنٌ عَــبــيــطٌ عُــروقُهُ تَــكِــفُ
قـالَ لَنـا النـاسُ مَـعـشَـرٌ ظَفِروا
قُــلنــا فَــأَنّــى بِــقَـومِـنـا خَـلَفُ
لَنــا مَــع آجــامِــنـا وَحَـوزَتِـنـا
بَــــيـــنَ ذُراهـــا مَـــخـــارِفٌ دُلُفُ
يَـــذُبُّ عَـــنـــهُـــنَّ ســامِــرٌ مَــصِــعٌ
ســودَ الغَــواشــي كَــأَنَّهــا عُــرُفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول