🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَجَــدَّ بِــعَــمــرَةَ غُـنـيـانُهـا - قَيس بن الخَطيم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَجَــدَّ بِــعَــمــرَةَ غُـنـيـانُهـا
قَيس بن الخَطيم
0
أبياتها تسعة عشر
المخضرمين
المتقارب
القافية
ا
أَجَــدَّ بِــعَــمــرَةَ غُـنـيـانُهـا
فَـتَهـجُـرَ أَم شَـأنُـنـا شانُها
وَإِن تُـمـسِ شَـطَّتـ بِها دارُها
وَبـاحَ لَكَ اليَـومَ هِـجـرانُها
فَـمـا رَوضَةٌ مِن رِياضِ القَطا
كَـأَنَّ المَـصـابـيـحَ حَـوذانُها
بِـأَحـسَـنَ مِـنـهـا وَلا مُـزنَـةٌ
دَلوحٌ تَـــكَـــشَّفــُ أَدجــانُهــا
وَعَـمـرَةُ مِـن سَـرَواتِ النِـسـا
ءِ تَـنـفَـحُ بِـالمِسكِ أَردانُها
وَنَـحـنُ الفَوارِسُ يَومَ الرَبي
عِ قَـد عَـلِموا كَيفَ فُرسانُها
جَنَبنا الحِرابَ وَراءَ الصَري
خِ حَــتّــى تَــقَــصَّفــَ مُـرّانُهـا
فَـلَمّـا اِسـتَـقَلَّ كَلَيثِ الغَري
فِ زانَ الكَـتـيـبَـةَ أَعوانُها
تَـراهُـنَّ يُـخـلَجنَ خَلجَ الدِلا
ءِ تَـخـتَـلِجُ النَـزعَ أَشطانُها
وَلاقـى الشَـقاءَ لَدى حَربِنا
دُحَـــيٌّ وَعَـــوفٌ وَإِخـــوانُهـــا
رَدَدنـا الكَـتـيـبَـةَ مَـفلولَةً
بِهــا أَفـنُهـا وَبِهـا ذانُهـا
وَقَـد عَـلِموا أَن مَتى نَنبَعِث
عَـلى مِـثـلِهـا تَذكُ نيرانُها
وَلَولا كَـراهَـةُ سَفكِ الدِماءِ
لَعــادَ لِيَــثــرِبَ أَديــانُهــا
وَيَــثــرِبُ تَـعـلَمُ أَنَّ النَـبـي
تَ راسٍ بِــيَــثـرِبَ مـيـزانُهـا
حِـسـانُ الوُجوهِ حِدادُ السُيو
فِ يَـبـتَـدِرُ المَـجـدَ شُـبّانُها
وَبِـالشَـوطِ مِـن يَـثـرِبٍ أَعـبُدٌ
سَـتَهـلِكُ في الخَمرِ أَثمانُها
يَهـونُ عَـلى الأَوسِ أَثمانُهُم
إِذا راحَ يَـخـطِـرُ نَـشـوانُهـا
أَتَـتـهُـم عَـرانـيـنُ مِن مالِكٍ
سِـراعٌ إِلى الرَوعِ فِـتيانُها
وَقَـد عَـلِمـوا أَنَّ مـا فَـلَّهُـم
حَـديـدُ النَـبـيـتِ وَأَعـيانُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول