🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـروحُ مِـنَ الحَـسـناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي - قَيس بن الخَطيم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـروحُ مِـنَ الحَـسـناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي
قَيس بن الخَطيم
0
أبياتها اثنان وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
د
تَـروحُ مِـنَ الحَـسـناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي
وَكَــيــفَ اِنــطِــلاقُ عــاشِـقٍ لَم يُـزَوَّدِ
تَـراءَت لَنـا يَـومَ الرَحـيـلِ بِـمُقلَتي
غَــريــرٍ بِــمُـلتَـفٍّ مِـنَ السِـدرِ مُـفـرَدِ
وَجــيــدٍ كَـجـيـدِ الرِئمِ صـافٍ يَـزيـنُهُ
تَـــوَقُّدُ يـــاقـــوتٍ وَفَـــصــلِ زَبَــرجَــدِ
كَــأَنَّ الثُـرَيّـا فَـوقَ ثُـغـرَةِ نَـحـرِهـا
تَـــوَقَّدُ فـــي الظَـــلمـــاءِ أَيَّ تَــوَقُّدِ
أَلا إِنَّ بَــيــنَ الشَــرعَــبِــيِّ وَراتِــجٍ
ضِـرابـاً كَـتَـخـذيـمِ السَـيـالِ المُعَضَّدِ
لَهـا حـائِطـانِ المَـوتُ أَسـفَـلَ مِنهُما
وَجَـمـعٌ مَـتـى يُـصـرَخ بِـيَـثـرِبَ يُـصـعِـدِ
تَـرى اللابَـةَ السَوداءَ يَحمَرُّ لَونَها
وَيُــســهِــلُ مِــنـهـا كُـلُّ ريـعٍ وَفَـدفَـدِ
لَعَـمـري لَقَـد حـالَفـتُ ذُبـيـانَ كُـلَّها
وَعَـبـساً عَلى ما في الأَديمِ المُمَدَّدِ
وَأَقـبَـلتُ مِـن أَرضِ الحِـجـازِ بِـحَـلبَـةٍ
تَـغُـمُّ الفَـضـاءَ كَـالقَـطـا المُـتَـبَـدِّدِ
تَـحَـمَّلـتُ مـا كـانَـت مُـزَيـنَـةُ تَـشتَكي
مِنَ الظُلمِ في الأَحلافِ حَملَ التَغَمُّدِ
أَرى كَــثــرَةَ المَـعـروفِ يُـورِثُ أَهـلَهُ
وَسَــوَّدَ عَــصـرُ السـوءِ غَـيـرَ المُـسَـوَّدِ
إِذا المَرءُ لَم يُفضِل وَلَم يَلقَ نَجدَةً
مَـعَ القَـومِ فَـليَـقـعُـد بِـصُـغرٍ وَيَبعَدِ
وَإِنّــي لَأَغــنـى النـاسَ عَـن مُـتَـكَـلِّفٍ
يَـرى النـاسَ ضُـلّالاً وَلَيـسَ بِـمُهـتَدي
كَـثـيرِ المُنى بِالزادِ لا خَيرَ عِندَهُ
إِذا جـاعَ يَـومـاً يَـشتَكيهِ ضُحى الغَدِ
نَــشــا غُـمُـراً بَـوراً شَـقِـيّـاً مُـلَعَّنـاً
أَلَدَّ كَــــــأَنَّ رَأسُهُ رَأسُ أَصــــــيَــــــدِ
وَذي شـيـمَـةٍ عَـسـراءَ تَـسـخَـطُ شـيـمَتي
أَقــولُ لَهُ دَعــنــي وَنَــفــسَــكَ أَرشِــدِ
فَـمـا المـالُ وَالأَخـلاقُ إِلّا مُعارَةٌ
فَـمـا اِسـطَـعـتَ مِـن مَـعـروفِها فَتَزَوَّدِ
مَـتـى مـا تَـقُد بِالباطِلِ الحَقَّ يَأبَهُ
وَإِن قُــدتَ بِـالحَـقِّ الرَواسِـيَ تَـنـقَـدِ
مَـتـى ما أَتَيتَ الأَمرَ مِن غَيرِ بابِهِ
ضَـلِلتَ وَإِن تَـدخُـل مِـنَ البـابِ تَهـتَدِ
فَـمَـن مُـبـلِغٌ عَـنّـي شَـريـدَ بـنَ جـابِرٍ
رَسـولاً إِذا مـا جـاءَهُ وَاِبـنَ مَـرثَـدِ
فَـأَقـسَـمـتُ لا أُعـطـي يَـزيـدَ رَهـيـنَةً
سِـوى السَـيـفِ حَـتّى لا تَنوءَ لَهُ يَدي
فَـلا يُـبـعِـدَنـكَ اللَهُ عَـبدَ بنَ نافِذٍ
وَمَـن يَـعـلُهُ رُكـنٌ مِـنَ التُـربِ يَـبـعَدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول