🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَــعــرِفُ رَســمــاً كَــاِطِّرادِ المَـذاهِـبِ - قَيس بن الخَطيم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَــعــرِفُ رَســمــاً كَــاِطِّرادِ المَـذاهِـبِ
قَيس بن الخَطيم
0
أبياتها 38
المخضرمين
الطويل
القافية
ب
أَتَــعــرِفُ رَســمــاً كَــاِطِّرادِ المَـذاهِـبِ
لَعَــمــرَةَ وَحــشــاً غَــيـرَ مَـوقِـفِ راكِـبِ
دِيـارَ الَّتـي كـادَت وَنَـحـنُ عَـلى مِـنـىً
تَــحُــلُّ بِــنــا لَولا نَــجـاءُ الرَكـائِبِ
تَــبَـدَّت لَنـا كَـالشَـمـسِ تَـحـتَ غَـمـامَـةٍ
بَــدا حــاجِــبٌ مِـنـهـا وَضَـنَّتـ بِـحـاجِـبِ
وَلَم أَرَهــا إِلّا ثَــلاثــاً عَــلى مِـنـىً
وَعَهــــدي بِهــــا عَــــذراءُ ذاتَ ذَوائِبِ
وَمِــثــلُكِ قَــد أَصــبَـيـتُ لَيـسَـت بِـكَـنَّةٍ
وَلا جــــارَةٍ وَلا حَـــليـــلَةِ صـــاحِـــبِ
دَعَــوتُ بَــنــي عَــوفٍ لِحَــقــنِ دِمـائَهُـم
فَـلَمّـا أَبـوا سـامَـحـتُ فـي حَـربِ حاطِبِ
وَكُـنـتُ اِمـرِأً لا أَبـعَثُ الحَربَ ظالِماً
فَــلَمّــا أَبَــوا أَشـعَـلتُهـا كُـلَّ جـانِـبِ
أَرِبــتُ بِــدَفـعِ الحَـربِ حَـتّـى رَأَيـتُهـا
عَــنِ الدَفـعِ لا تَـزدادُ غَـيـرَ تَـقـارُبِ
فَـإِذ لَم يَـكُـن عَـن غايَةِ المَوتِ مَدفَعٌ
فَـأَهـلاً بِها إِذ لَم تَزَل في المَراحِبِ
فَــلَمّــا رَأَيـتُ الحَـربَ حَـربـاً تَـجَـرَّدَت
لَبِـسـتُ مَـعَ البُـردَيـنِ ثَـوبَ المُـحـارِبِ
مُـضـاعَـفَـةً يَـغـشـى الأَنـامِـلَ فَـضـلُهـا
كَــأَنَّ قَــتــيــرَيـهـا عُـيـونُ الجَـنـادِبِ
أَتَــت عَــصَــبٌ مِـنَ الكـاهِـنَـيـنِ وَمـالِكٍ
وَثَـعـلَبَـةَ الأَثـريـنَ رَهـطِ اِبـنِ غـالِبِ
رِجالٌ مَتى يُدعَوا إِلى المَوتِ يُرقِلوا
إِلَيــهِ كَــإِرقـالِ الجِـمـالِ المَـصـاعِـبِ
إِذا فَـزِعـوا مَدّوا إِلى اللَيلِ صارِخاً
كَــمَــوجِ الأَتِـيِّ المُـزبِـدِ المُـتَـراكِـبِ
تَــرى قِــصَــدَ المُــرّانِ تَهــوي كَـأَنَّهـا
تَــذَرُّعُ خِــرصــانٍ بِــأَيــدي الشَــواطِــبِ
صَــبَـحـنـا بِهـا الآطـامَ حَـولَ مُـزاحِـمٍ
قَــوانِــسُ أولى بَــيـضَـنـا كَـالكَـواكِـبِ
لَوَ أَنَّكـَ تُـلقـي حَـنـظَـلاً فَـوقَ بَـيضِنا
تَــدَحــرَجَ عَــن ذي ســامِهِ المُــتَـقـارِبِ
إِذا مـا فَـرَرنـا كـانَ أَسـوَا فِـرارِنا
صُــدودَ الخُــدودِ وَاِزوِرارَ المَــنـاكِـبِ
صُــدودَ الخُــدودِ وَالقَــنــا مُـتَـشـاجِـرٌ
وَلا تَـبـرَحُ الأَقـدامُ عِـنـدَ التَـضارُبِ
إِذا قَــصُـرَت أَسـيـافُـنـا كـانَ وَصـلُهـا
خُــطــانــا إِلى أَعــدائِنــا فَــنُـضـارِبِ
أُجــالِدُهُــم يَــومَ الحَــديـقَـةِ حـاسِـراً
كَــأَنَّ يَــدي بِــالسَــيـفِ مِـخـراقُ لاعِـبِ
وَيَــومَ بُــعــاثٍ أَسـلَمَـتـنـا سُـيـوفُـنـا
إِلى نَــسَــبٍ فــي جِــذمِ غَــسّــانَ ثـاقِـبِ
يُـعَـرّيـنَ بـيـضـاً حـيـنَ نَـلقـى عَـدُوَّنـا
وَيُــغـمَـدنَ حُـمـراً نـاحِـلاتِ المَـضـارِبِ
أَطــاعَــت بَــنـو عَـوفٍ أَمـيـراً نَهـاهُـم
عَــنِ السِــلمِ حَــتّــى كــانَ أَوَّلَ واجِــبِ
أَوَيــتُ لِعَــوفٍ إِذ تَــقــولُ نِــســاؤُهُــم
وَيَـرمـيـنَ دَفـعـاً لَيـتَـنـا لَم نُـحـارِبِ
صَــبَــحـنـاهُـمُ شَهـبـاءَ يَـبـرُقُ بَـيـضُهـا
تُــبـيـنُ خَـلاخـيـلَ النِـسـاءِ الهَـوارِبِ
أَصــابَـت سَـراةً مِـنَ الأَغَـرِّ سُـيـوفُـنـا
وَغـــودِرَ أَولادُ الإِمـــاءِ الحَــواطِــبِ
وَمِــنّــا الَّذي آلى ثَــلاثــيــنَ لَيــلَةً
عَـنِ الخَـمـرِ حَـتّـى زارَكُـم بِـالكَـتائِبِ
رَضـيـتُ لَهُـم إِذ لا يَـريـمـونَ قَـعـرَها
إِلى عــازِبِ الأَمــوالِ إِلّا بِــصــاحِــبِ
فَــلَولا ذُرى الآطــامِ قَـد تَـعـلَمـونَهُ
وَتَـركُ الفَـضـا شـورِكـتُـمُ في الكَواعِبِ
فَـلَم تَـمـنَـعـوا مِـنّـا مَـكـانـاً نُريدُهُ
لَكُــم مُــحــرِزاً إِلّا ظُهــورَ المَـشـارِبِ
فَهَــلّا لَدى الحَــربِ العَـوانِ صَـبَـرتُـم
لِوَقــعَـتِـنـا وَالبَـأسُ صَـعـبُ المَـراكِـبِ
ظَــأَرنــاكُــمُ بِــالبَـيـضِ حَـتّـى لَأَنـتُـمُ
أَذَلُّ مِــنَ السُــقــبـانِ بَـيـنَ الحَـلائِبِ
وَلَمّـا هَـبَـطـنـا الحَـرثَ قـالَ أَمـيرُنا
حَـرامٌ عَـلَيـنـا الخَـمـرُ ما لَم نُضارِبِ
فَــــســـامَـــحَهُ مِـــنّـــا رِجـــالٌ أَعِـــزَّةٌ
فَــمــا بَــرِحــوا حَــتّــى أُحِـلَّت لِشـارِبِ
فَــلَيــتَ سُــوَيـداً راءَ مَـن جُـرَّ مِـنـكُـمُ
وَمَــن فَــرَّ إِذ يَــحـدونَهُـم كَـالجَـلائِبِ
فَــأُبــنــا إِلى أَبـنـائِنـا وَنِـسـائِنـا
وَمــا مَــن تَــرَكـنـا فـي بُـعـاثٍ بِـآئِبِ
وَغُـيِّبـتُ عَـن يَـومٍ كَـنَـتـنـي عَـشـيـرَتـي
وَيَــومُ بُــعــاثٍ كــانَ يَــومَ التَـغـالُبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول