🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا - قَيس بن الخَطيم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا
قَيس بن الخَطيم
0
أبياتها ثمانية عشر
المخضرمين
الوافر
القافية
ا
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا
لِتُـبـدِلَ حَـبـلَها حَبلاً جَديدا
مِنَ اللائي إِذا يَمشينَ هَوناً
تَـجَـلبَبنَ المَجاسِدَ وَالبُرودا
كَــأَنَّ بُــطـونَهُـنَّ سُـيـوفُ هِـنـدٍ
إِذا مـا هُـنَّ زايَلنَ الغُمودا
تَـبَـدَّت لي لِتَـقـتُـلُنـي فَأَبدَت
مَـعـاصِـمَ فَـخـمَـةً مِنها وَجيدا
وَوَجــهـاً خِـلتُهُ لَمّـا بَـدا لي
غَـداةَ البَـينِ ديناراً نَقيدا
سَـقـيـنـا بِالفَضاءِ كُؤوسَ حَتفٍ
بَـنـي عَـوفٍ وَإِخـوَتَهُـم تَـزيدا
لَقـيـنـاهُـم بِـكُـلِّ أَخـي حُـروبٍ
يَـقـودُ وَراءَهُ جَـمـعـاً عَـتيدا
وَمُـشـرِفَـةَ التَـلائِلِ مُـضـمَراتٍ
طَوى أَحشاءَها التَعداءُ قودا
أَكُـنـتُـم تَـحسَبونَ قِتالَ قَومي
كَـأَكـلِكُمُ الفَغايا وَالهَبيدا
أَصـابَ القَـتلُ ساعِدَةَ بنَ كَعبٍ
وَغـادَرَ فـي مَـجـالِسِها قُرودا
وَقَـد رُدَّ العَـزائِمُ فـي طَـريفٍ
وَأَقـيـالٍ يَـصـوغـونَ الحَـديدا
وَإِنَّ سُـيـوفَـنـا ذَهَـبَـت عَلَيكُم
بَـنـي شَرِّ الخَنى مَهلاً بَعيدا
وَيَـأبـى جَـمـعُـكُـم إِلّا فِراراً
وَيَـأبـى جَـمـعُـنـا إِلّا وُرودا
وَإِنَّ وَعـيـدَنـاكُـم حـيـنَ نَمشي
بِهِنَّ عَلى المَنونِ وَلا وَعيدا
أَلا مَـن مُـبـلِغٌ عَـنّـي كُـعَيباً
فَهَـل يَـنـهـاكَ لُبُّكَ أَن تَعودا
أَرانــي كُــلَّمــا صَـدَّرتُ أَمـراً
بَـنـي الرَقعاءَ جَشَّمَكُم صَعودا
فَما أَبقَت سُيوفُ الأَوسِ مِنكُم
وَحَــدُّ ظُــبـاتِهـا إِلّا شَـريـدا
فَـلَن نَـنـفَـكَّ نَقتُلُ ما حَيِينا
رِجـالَكُـمُ وَنَـجـعَـلُكُـم عَـبـيدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول