🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِعَــمــرَةَ إِذ قَـلبُهُ مُـعـجَـبٌ - قَيس بن الخَطيم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِعَــمــرَةَ إِذ قَـلبُهُ مُـعـجَـبٌ
قَيس بن الخَطيم
0
أبياتها ثمانية
المخضرمين
المتقارب
القافية
ا
لِعَــمــرَةَ إِذ قَـلبُهُ مُـعـجَـبٌ
فَــأَنّـى بِـعَـمـرَةَ أَنّـى بِهـا
لَيــالٍ لَنــا وُدُّهـا مُـنـصِـبٌ
إِذا الشَولُ لَطَّت بِأَذنابِها
وَراحَت حَدابيرَ حُدبَ الظُهو
رِ مُـجـتَـلَمـاً لَحمُ أَصلابِها
كَـأَنَّ القَـرَنفُلَ وَالزَنجَبيلَ
وَذاكـي العَـبيرِ بِجِلبابِها
نَـمَـتـهـا اليَهودُ إِلى قُبَّةٍ
دُوَيـنَ السَـمـاءِ بِـمِحرابِها
وَنـارٍ يُـقَـصِّرُ عَـنها الدَنِي
يُ آخِـرَ لَيـلٍ صَـلَيـنـا بِهـا
وَمَـلمـومَـةٍ كَـصَـفـاةِ المَسي
لِ دارَت رَحاها وَدُرنا بِها
مَشَينا إِلَيها كَجُربِ الجِما
لِ باقي الهِناءِ بِأَقرابِها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول