🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـــذَكَّرَ لَيـــلى حُــســنَهــا وَصَــفــاءَهــا - قَيس بن الخَطيم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـــذَكَّرَ لَيـــلى حُــســنَهــا وَصَــفــاءَهــا
قَيس بن الخَطيم
0
أبياتها ثمانية عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
تَـــذَكَّرَ لَيـــلى حُــســنَهــا وَصَــفــاءَهــا
وَبــانَــت فَـأَمـسـى مـا يَـنـالُ لِقـاءَهـا
وَمِــثــلِكِ قَــد أَصــبَــيــتُ لَيـسَـت بِـكَـنَّةٍ
وَلا جـــارَةٍ أَفـــضَـــت إِلَيَّ حَـــيــاءَهــا
إِذا مـا اِصـطَـحَـبـتُ أَربَـعـاً خَـطَّ مِئزَري
وَأَتـبَـعـتُ دَلوي فـي السَـخـاءِ رِشـاءَهـا
ثَــأَرتُ عَــدِيّــاً وَالخَــطــيــمَ فَـلَم أُضِـع
وِلايَـــةَ أَشـــيـــاءٍ جُـــعِـــلتُ إزاءَهـــا
ضَــرَبــتُ بِــذي الزِرَّيــنِ رِبــقَــةَ مــالِكٍ
فَــأُبــتُ بِــنَــفــسٍ قَـد أَصَـبـتُ شِـفـاءَهـا
وَسـامَـحَـنـي فـيـها اِبنُ عَمروِ بنِ عامِرٍ
خِـــداشٌ فَـــأَدّى نِـــعـــمَـــةً وَأَفـــاءَهــا
طَـعَـنـتُ اِبـنَ عَـبـدِ القَـيـسِ طَعنَةَ ثائِرٍ
لَهــا نَــفَــذٌ لَولا الشُــعــاعُ أَضـاءَهـا
مَــلَكــتُ بِهــا كَـفّـي فَـأَنـهَـرتُ فَـتـقَهـا
يَـرى قـائِمـاً مِـن خَـلفِهـا مـا وَراءَهـا
يَهــــــونُ عَــــــلَيَّ أَن تَـــــرُدَّ جِـــــراحُهُ
عُــيــونَ الأَواســي إِذ حَـمِـدتُ بَـلاءَهـا
وَكُــنــتُ اِمــرِأً لا أَسـمَـعُ الدَهـرَ سُـبَّةً
أُسَـــبُّ بِهـــا إِلّا كَــشَــفــتُ غِــطــاءَهــا
وَإِنِّيـــَ فـــي الحَـــربِ الضَـــروسِ مُــوَكَّلٌ
بِــإِقــدامِ نَــفــسٍ مــا أُريـدُ بَـقـاءَهـا
إِذا سَــقِــمَــت نَــفــسـي إِلى ذي عَـداوَةٍ
فَــإِنّــي بِــنَـصـلِ السَـيـفِ بـاغٍ دَواءَهـا
مَـتـى يَـأتِ هَـذا المَـوتُ لا تَـبقَ حاجَةٌ
لِنَــفــسِــيَ إِلّا قَــد قَــضَــيـتُ قَـضـاءَهـا
وَكانَت شَجاً في الحَلقِ ما لَم أَبُؤ بِها
فَــأُبــتُ بِــنَــفــسٍ قَــد أُصِــبـتُ دَواءَهـا
وَقَــد جَــرَّبَــت مِــنّــي لَدى كُــلِّ مَــأقِــطٍ
دُحَــيٌّ إِذا مــا الحَــربُ أَلقَـت رِداءَهـا
وَإِنّـا إِذا مـا مُـمـتَـرو الحَـربِ بَلَّحوا
نُــقــيــمُ بِــأَســبـادِ العَـريـنِ لِواءَهـا
وَنُـــلقِـــحُهـــا مَـــبـــســـورَةً ضَــرزَنِــيَّةً
بِــأَســيــافِــنــا حَــتّــى نُــذِلُّ إبـاءَهـا
وَإِنّــا مَــنَــعـنـا فـي بُـعـاثٍ نِـسـاءَنـا
وَمـا مَـنَـعَـت مِـنَ المُـخـزِيـاتِ نِـسـاءَها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول