🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِمَــيـثـاءَ دارٌ عَـفـا رَسـمُهـا - الأعشى | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِمَــيـثـاءَ دارٌ عَـفـا رَسـمُهـا
الأعشى
0
أبياتها اثنان وعشرون
المخضرمين
المتقارب
القافية
ا
لِمَــيـثـاءَ دارٌ عَـفـا رَسـمُهـا
فَــمــا إِن تَـبَـيَّنـُ أَسـطـارَهـا
وَريــعَ الفُــؤادُ لِعِــرفـانِهـا
وَهـاجَـت عَلى النَفسِ أَذكارَها
دِيــارٌ لِمَــيــثــاءَ حَـلَّت بِهـا
فَـقَـد بـاعَـدَت مِـنـكُـمُ دارَهـا
رَأَت أَنَّهـا رَخـصَةٌ في الثِيابِ
وَلَم تَـعـدُ في السِنِّ أَبكارَها
فَـأَعـجَـبَهـا مـا رَأَت عِـنـدَهـا
وَأَجــشَــمَهــا ذاكَ إِبــطـارَهـا
تَــنــابَـشـتُهـا لَم تَـكُـن خُـلَّةً
وَلَم يَـعـلَمِ النـاسُ أَسـرارَها
فَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤا
دِ صَــدعــاً يُــخـالِطُ عَـثّـارَهـا
كَـصَـدعِ الزُجـاجَـةِ مـا يَـستَطي
عُ مَـن كـانَ يَـشـعَـبُ تَـجبارَها
فَـعِـشـنـا زَمـانـاً وَما بَينَنا
رَســـولٌ يُـــحَــدِّثُ أَخــبــارَهــا
وَأَصـبَـحتُ لا أَستَطيعُ الكَلامَ
سِــوى أَن أُراجِــعَ سِـمـسـارَهـا
وَصَهـبـاءَ صِـرفٍ كَـلَونِ الفُـصـو
صِ بـاكَـرتُ في الصُبحِ سَوّارَها
فَــطَــوراً تَــمــيـلُ بِـنـا مُـرَّةً
وَطَــوراً نُــعــالِجُ إِمــرارَهــا
تَــكــادُ تُــنَــشّــي وَلَمّـا تُـذَق
وَتُـغـشـي المَـفـاصِـلَ إِفتارَها
تَـدِبُّ لَهـا فَـتـرَةٌ في العِظامِ
وَتُــغــشـي الذُؤابَـةَ فَـوّارَهـا
تَـمَـزَّزتُهـا فـي بَـنـي قـابِـيا
وَكُـنـتُ عَـلى العِـلمِ مُختارَها
إِذا سُـــمـــتُ بــائِعَهــا حَــقَّهُ
عَــنُــفــتُ وَأَغـضَـبـتُ تُـجّـارَهـا
مَـعـي مَن كَفاني غَلاءَ السِبا
وَسَــمــعَ القُـلوبِ وَإِبـصـارَهـا
أَبـو مـالِكٍ خَـيـرُ أَشـيـاعِـنـا
إِذا عَـدَّتِ النَـفـسُ أَقـتـارَهـا
وَمُـــســـمِــعَــتــانِ وَصَــنّــاجَــةٌ
تُــقَــلِّبُ بِــالكَــفِّ أَوتــارَهــا
وَبَــربَــطُــنــا مُــعــمَــلٌ دائِمٌ
فَـقَـد كـادَ يَـغـلِبُ إِسـكـارَهـا
وَذو تـــومَـــتَــيــنِ وَقــاقُــزَّةٌ
يَــعُــلُّ وَيُــســرِعُ تَــكــرارَهــا
تُـــوَفّـــي لِيَــومٍ وَفــي لَيــلَةٍ
ثَـمـانـيـنَ نَـحـسُـبُ إِسـتـارَهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول