🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يَـــا عَـــيْـــنُ بَـــكِّيـــ السِّرَاجْ الأَزْهَـــرا - ابن حَزمون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يَـــا عَـــيْـــنُ بَـــكِّيـــ السِّرَاجْ الأَزْهَـــرا
ابن حَزمون
0
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
الموشح
يَـــا عَـــيْـــنُ بَـــكِّيـــ السِّرَاجْ الأَزْهَـــرا
النَّيـــــــــــــــــــــِّرَا اللامِـــــــــــــــــــــعْ
وَكَــــانَ نِــــعْــــمَ الرِّتَــــاجْ فــــكُــــسِّرَا
كَـــــــيْ تُـــــــنْــــــثَــــــرَا مَــــــدامِــــــعْ
مِــــــــــنْ آلِ سَــــــــــعْــــــــــدٍ أَغَــــــــــرّْ
مِـــــــثْـــــــلُ الشِّهــــــَابِ المُــــــتَّقــــــِدْ
بَــــــكَــــــى جَــــــمِـــــيـــــعُ البَـــــشَـــــرْ
عَـــــــــلَيْهِ لَمَّاـــــــــ أَنْ فُـــــــــقِـــــــــدْ
والمَـــــــــشْـــــــــرَفِـــــــــيُّ الذَّكَـــــــــرْ
والسُـــــــــــــمْهَـــــــــــــرِيُّ المُــــــــــــطَّرِدْ
شَــــــــــقَّ الصُــــــــــفُــــــــــوفَ وكَــــــــــرّْ
عَــــــــــلَى العَــــــــــدُوِّ مُـــــــــتَّئـــــــــِدْ
لَوْ أنَّهـــــُ مُـــــنْــــعــــاجْ عَــــلَى الوَرَى
مِـــــــــــــــــنَ الثَّرَى أَوْ رَاجِـــــــــــــــــعْ
عَـــادَتْ لَنَـــا الأَفْــرَاحْ بِــلا افْــتِــرَا
وَلا امْــــــــتِـــــــرَا تُـــــــضَـــــــاِجـــــــعْ
نَــــــــــــضَــــــــــــا لِبَــــــــــــاسُ الزَرَدْ
وَخَـــــــــاضَ مَـــــــــوْجَ الفَـــــــــيْـــــــــلَقِ
وَلَمْ يَــــــــــــــــــــرُعْهُ عَــــــــــــــــــــدَدْ
ذَاكَ الخَـــــــــــمِـــــــــــيــــــــــسِ الأَزْرَقِ
وَالحُـــــــــورُ تَـــــــــلْثُـــــــــمُ خَـــــــــدّْ
أَدِيــــــــــــــمِهِ المُــــــــــــــمَــــــــــــــزَّقِ
وَكَــــــــــــــــــانَ ذَاكَ الأَسَــــــــــــــــــدْ
فِـــــي كُـــــلِّ خَـــــيْـــــلِ يَـــــلْتَـــــقِــــي
إِذَا رَأَى الأَعْــــــــــــلاجْ وَكــــــــــــبَّرَا
ثُـــــــمَّ انْـــــــبَــــــرَى يُــــــمــــــاصِــــــعْ
رَأَيْــــتَهُــــمْ كَــــالدَّجَــــاجْ مُــــنَــــفَّرَا
وَسْــــــــــــطَ العَـــــــــــرَا الوَاسِـــــــــــعْ
جَــــــالَتْ بِــــــتِــــــلْكَ الفُــــــجُــــــوجْ
تَـــــــحْـــــــتَ العِــــــجَــــــاجِ الأكْــــــدَرِ
خُــــــــيُـــــــولُهُـــــــمْ فِـــــــي بُـــــــروجْ
مِـــــــنَ الحَـــــــدِيـــــــدِ الأَخْـــــــضَــــــرِ
يَــــــا قِــــــفْــــــلَ تِـــــلْكَ الفُـــــرُوجْ
وَلَيْــــــــــتَهُ لَمْ يُــــــــــكْــــــــــسَــــــــــرِ
جَـــــــــــعَـــــــــــلْتَ أرْضَ العُــــــــــلُوجْ
مَـــــــجْـــــــرَى الجِــــــيــــــادِ الضُــــــمَّرِ
سَـــلَكْـــتَ مِـــنْهَـــا فِـــجَـــاجْ فَــلا تَــرَى
إلاَّ القُــــــــــــرَى بَــــــــــــلاقِــــــــــــعْ
وَالخَــيْـلُ تَـحْـتَ العَـجَـاجْ لَهَـا انْـبَـرَا
ولِلْبُـــــــــــرَى قَـــــــــــعَــــــــــاقِــــــــــعْ
عَهْـــــــــدِي بِـــــــــتِـــــــــلْكَ الجِّهـــــــــَاتْ
أبَــــــــى الهَــــــــوَى أَنْ أحْــــــــصِــــــــيَهْ
يَا حَادِيَ الرَّكْبِ هَاتْ حَدِّثْ لَنَا بِمُرْسِيَةْ
أوْدَى أبُو الحَمَلاتْ يَا وَيْحَهَا بَلَنْسِيَةْ
فِــــــــي طَــــــــاعَـــــــةِ اللهِ مَـــــــاتْ
حَـــــــاشَـــــــا لَهُ أنْ يَـــــــعْـــــــصِــــــيَهْ
مَــــضَــــى بِــــنَــــفْـــسٍ تُهـــاجْ مُـــصَـــبِّرَا
مُـــــــــصْـــــــــطّــــــــبِــــــــرَا وَطَــــــــائِعْ
وَبَـــاعَهَـــا فِـــي الهَـــيَــاجْ لَقَــدْ دَرَى
مَـــــــاذَا اشْـــــــتَــــــرَى ذَا البَــــــائِعْ
مَــــــــــاءُ المَــــــــــدَامِـــــــــعِ صَـــــــــابْ
عَــــــــلَيْــــــــكَ أَوْلى أنْ يَــــــــجُــــــــوْدْ
سَــــــــقَــــــــى البَــــــــرِيَّةـــــــَ صَـــــــابْ
رِزْءٌ أحَــــــــــــــــــلَّكَ اللُّحُــــــــــــــــــودْ
فَــــــــــكُــــــــــلَّ خَــــــــــلْقٍ أَصَــــــــــابْ
إلاَّ النَّصــــــــــــــَارَى وَاليَهُــــــــــــــودْ
نَــــــادَيْــــــتُ قَــــــلْبــــــاً مُــــــصَــــــابْ
يَــــجْــــرِي عَــــلَى المَــــيْــــتِ العُهُــــودْ
يَـــا قَـــلْبِـــيَ المُهْـــتَـــاجْ تَـــصَــبَّرَا
زَانَ الثَّرَى مَــــــــــــــــــدَافِــــــــــــــــــعْ
ابْــــنُ أبــــي الحَـــجَّاـــجْ فَهَـــلْ تَـــرَى
لَمَّاــــــــــ جَــــــــــرَى مُـــــــــدَافِـــــــــعْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول