🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حُـذيـفة لا سلمت منَ الأعادي - أم ندبة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حُـذيـفة لا سلمت منَ الأعادي
أم ندبة
0
أبياتها خمسة عشر
الجاهلي
الوافر
القافية
ت
حُـذيـفة لا سلمت منَ الأعادي
ولا وُقّــيــتَ شــرّ النــائبــاتِ
أيــقـتُـل نـدبـةً قـيـسٌ وتـرضـى
بـــأنـــعــامٍ ونــوقٍ ســارِحــات
أمـا تـخشى إذا قال الأعادي
حُـذيـفـةُ قـلبـهُ قـلبُ البـنـاتِ
فـخُـذ ثـأراً بـأطرافِ العوالي
أو البـيـضِ الحِدادِ المُرهفات
وإلّا خــلّنــي أبــكــي نـهـاري
ولَيــلي بـالدمـوعِ الجـاريـاتِ
لعــلَّ مـنـيَّتـي تـأتـي سـريـعـاً
وتـرمـيـنـي سـهـامُ الحـادِثـاتِ
أحــب إليَّ مــن بــعــلٍ جــبــانٍ
تـكـونُ حـيـاتـهُ أردى الحـياةِ
فيا أسفي على المقتولِ ظلماً
وقـد أمـسى قتيلاً في الفلاةِ
تـرى طـير الأراكِ تنوحُ مثلى
عـلى أعـلى الغصونِ المائلاتِ
وهـل تـجِدُ الحمائِم مثلَ وجدي
إذا رمـيـت بـسـهـمٍ مـن شـتـاتِ
فـيـا يـومَ الرهـانِ فُجِعتُ فيهِ
بـشَـخـصٍ جـازَ عـن جـدّ الصـفـات
ولا زالَ الصـبـاحُ عليكَ ليلاً
ووجــهُ البـدرِ مـسـوَد الجِهـات
ويـا خـيـل السـباق سقيتِ سمّاً
مُـذابـاً في المياهِ الجاريات
ولا زالت ظــهــورُكِ مــثـقَـلاتٍ
بــصُـمّـانِ الجـبـالِ الراسِـيـاتِ
لأنَّ سـبـاقـكُـم أبـقـى عـلَيـنا
هـمـوماً لا تزالُ إلى المَماتِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول