🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا طَــرَقَــت أَســمــاءُ وَهِـيَ طَـروقُ - عمرو بن الأَهتم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا طَــرَقَــت أَســمــاءُ وَهِـيَ طَـروقُ
عمرو بن الأَهتم
0
أبياتها أربعة وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
ق
أَلا طَــرَقَــت أَســمــاءُ وَهِـيَ طَـروقُ
وَبــانَـت عَـلى أَنَّ الخَـيـالَ يَـشـوقُ
بِــحــاجَــةٍ مَــحــزونٍ كَــأَنَ فُــؤادَهُ
جَــنـاحٌ وَهـي عَـظـمـاهُ فَهـوَ خَـفـوقُ
وَهـانَ عَـلى أَسماءَ أَن شَطَّتِ النَوى
يَـــحـــنُّ اِلَيـــهـــا وَالِهٌ وَيَــتــوقُ
ذَريـنـي فَـإِنَّ البُـخلَ يا أُمَّ هَيثَمٍ
لِصـــالِحِ أَخـــلاقِ الرِجــالِ سَــروقُ
ذَريـنـي وَحُـطّـي فـي هَـواي فَـإِنَّنـي
عَلى الحَسَبِ الزاكي الرَفيعِ شَفيقُ
وَإِنّــي كَــريــمٌ ذُو عـيـالٍ تَهُـمُّنـي
نَــوائِبُ يَــغــشــى رُزؤُهــا وَحـقـوقُ
وَمُـسـتَـنـبِـحٍ بَـعـدَ الهُـدوءِ دَعوَتُهُ
وَقَـد حـانَ مِـن نَـجم الشِتاءِ خُفوقُ
يُـعـالِجُ عِرنيناً مِنَ الليلِ بارِداً
تَـــــلُفُّ ريـــــاحٌ ثَــــوبَهُ وَبُــــروقُ
تَـأَلَّقَ فـي عَـيـنٍ مِـنَ المُـزنِ وَادِقٍ
لَهُ هَــيــدَبٌ دانـي السَـحـابِ دَفـوقُ
أَضـفـتُ فَـلم أُفـحش عَلَيهِ وَلَم أَقُل
لِأَحـــرِمَه إِنَّ المَـــكــانَ مَــضــيــقُ
فَـقُـلتُ لَهُ أَهـلاً وَسَهـلاً وَمَـرحَـباً
فَهَـــذا صَـــبـــوحٌ راهِـــنٌ وَصَــديــقُ
وَضـاحَـكـتُهُ مِـن قَبلِ عِرفاني اِسمَهُ
لِيَــأنَــسَ بِــي إِنَّ الكَـريـمَ رَفـيـقُ
وَقُمتُ إِلى البَركِ الهَواجِدِ فَاِتَّقَت
مَــقــاحـيـدُ كُـومٌ كَـالمَـجـادِلِ رُوقُ
بِـأَدمـاءَ مِـربـاعِ النَـتـاجِ كَأَنَّها
إِذا عَــرَضَـت دونَ العِـشـارِ فَـنـيـقُ
بِــضَــربَـةِ سـاقٍ أَو بِـنَـجـلاءَ ثَـرَّةٍ
لَهـا مِـن أَمـام المَـنـكِـبَين فَتيقُ
وَقـامَ إِلَيـهـا الجـازِرانِ فأَوفَدا
يُـطـيـرانِ عَـنها الجِلدَ وَهِيَ تَفوقُ
فَــجُـرَّ إِلَيـنـا ضَـرعُهـا وَسَـنـامُهـا
وَأَزهَــرُ يَــحــبـو لِلقـيـامِ عَـتـيـقُ
بَـقـيـرٌ جَـلا بِـالسَـيفِ عَنهُ غِشاءَهُ
أَخٌ بِــإِخــاءِ الصــالِحــيــنَ رَفـيـقُ
فَـبـاتَ لَنـا مِـنها وَلِلضَّيفِ مَوهِناً
شِـــواءٌ سَـــمــيــنٌ زاهِــقٌ وَغَــبــوقُ
وَبــاتَ لَهُ دونَ الصَـبـا وَهِـيَ قَـرَّةٌ
لِحــافٌ وَمَــصـقـولُ الكِـسـاءِ رَقـيـقُ
وَكُـلُّ كَـريـمٍ يَـتَّقـي الذَمَّ بِـالقِرى
وَلِلخَـيـرِ بَـيـنَ الصـالِحـيـنَ طَـريقُ
لَعَـمـرُكَ مـا ضـاقَـت بِـلادٌ بِأَهلِها
وَلَكِــنَّ أَخــلاقَ الرِجــالِ تَــضــيــقُ
نَـمَـتـنـي عُـروقٌ مِـن زُرارَة لِلعُلى
وَمِــــن فَـــدَكـــيٍّ وَالأَشَـــدِّ عُـــروقُ
مَـكـارِمُ يَـجـعَلنَ الفَتى في أُرومَةٍ
يَــفــاعٍ وَبَــعـضُ الوالِديـن دَقـيـقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول