🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا أَنـا وَالسَـيـرَ في مَتلَفٍ - أبو سهم الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا أَنـا وَالسَـيـرَ في مَتلَفٍ
أبو سهم الهذلي
0
أبياتها أحد عشر
المخضرمين
المتقارب
القافية
ط
مـا أَنـا وَالسَـيـرَ في مَتلَفٍ
يُــعَــبِّرُ بِــالذَكَــرِ الضـابِـطِ
وَبِـالبُـزلِ قَـد دَمَّهـا نَـيُّهـا
وَذاتِ المُـــدارَأَةِ العـــائِطِ
وَمــا يَــتَــوَقَّيــنَ مِــن حَــرَّةٍ
وَمــا يَــتَـجـاوَزنَ مِـن غـائِطِ
وَمِـن أَيـنِهـا بَـعدَ إِبدانِها
وَمِـن شَـحمِ أَثباجِها الهابِطِ
تَـــصـــيـــحُ جَـــنــادِبُهُ رُكَّداً
صِياحَ المَساميرِ في الواسِطِ
فَهُــنَّ عَــلى كُــلِّ مُــســتـوفِـزٍ
وُقـوعَ الدَجـاجِ عَلى الحائِطِ
وَإِلّا النَـــعـــامَ وَحَــفّــانَهُ
وَطَـغـيـا مِـنَ اللَهَقِ الناشِطِ
إِذا بَـلَغـوا مَصرَهُم عوجِلوا
مِنَ المَوتِ بِالهِميَغِ الذاعِطِ
مِــنَ المُــربَـعـيـنِ وَمِـن آزِلٍ
إِذا جَـنَّهـُ اللَيـلُ كَـالناحِطِ
عَـصـاكَ الأَقـارِبُ فـي أَمرِهِم
فَــزايِــل بِــأَمـرِكَ أَو خـالِطِ
وَلا تَـسـقُـطَـنَّ سُـقـوطَ النَوا
ةِ مِــن كَــفِّ مُــرتَــضِـخٍ لاقِـطِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول