🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَجـارَتَـنـا هَـل لَيـلُ ذي البَـثِّ راقِدُ - أبو سهم الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَجـارَتَـنـا هَـل لَيـلُ ذي البَـثِّ راقِدُ
أبو سهم الهذلي
0
أبياتها 42
المخضرمين
الطويل
القافية
د
أَجـارَتَـنـا هَـل لَيـلُ ذي البَـثِّ راقِدُ
أَمِ النَــومُ إِلّا تــارِكـاً مـا أُراوِدُ
أَجـــارَتَـــنــا إِنَّ اِمــرَءاً لَيَــعــودُهُ
مِـن أَيـسَرِ ما قَد بِتُّ أُخفي العَوائِدُ
تَـــذَكَّرتُ إِخـــوانـــي فَـــبِــتُّ مُــسَهَّداً
كَـمـا ذَكَـرَت بَـوّاً مِـنَ اللَيـلِ فـاقِـدُ
لَعَـمـري لَقَـد أَمـهَـلتُ فـي نَهيِ خالِدٍ
إِلى الشــامِ إِمّــا يَـعـصِـيَـنَّكـَ خـالِدُ
وَأَمــهَــلتُ فــي إِخــوانِهِ فَــكَــأَنَّمــا
يُـسَـمَّعـُ بِـالنَهـيِ النَـعـامُ الشَـوارِدُ
فَــقُــلتُ لَهُ لا البُــرُّ مــالِكُ أَمــرِهِ
وَلا هُــوَ فـي جِـذمِ العَـشـيـرَةِ عـائِدُ
أَسـيـتُ عَـلى جِـذمِ العَـشـيـرَةِ أَصـبَحَت
تَـــقَـــوَّرُ مِــنــهُــم حــافَــةٌ وَطَــرائِدُ
فَــواللَّهِ لا يَــبــقـى عَـلى حَـدَثـانِهِ
طَــريــدٌ بِــأَطــرافِ العَــلايَـةِ فـارِدُ
مِــنَ الصُـحـمِ مـيـفـاءُ الرُزونِ كَـأَنَّهُ
إِذا صـاحَ فـي وَجـهٍ مِـنَ اللَيلِ ناشِدُ
يُــصَــيِّحــُ بِـالأَسـحـارِ فـي كُـلِّ صـارَةٍ
كَـمـا نـاشَـدَ الذِمَّ الكَفيلُ المُعاهِدُ
فَــلاهُ عَــنِ الآلافِ فــي كُـلِّ مَـسـكَـنٍ
إِلى لَحِـــقِ الأَوزارِ خَـــيــلٌ قَــوائِدُ
أَرَتـهُ مِـنَ الجَـربـاءِ فـي كُـلِّ مَـنـظَرٍ
طِـبـابـاً فَـمَـثـواهُ النَهارَ المَراكِدُ
يَــظَــلُّ مُــحَــمَّ الأَمــرِ يَـقـسِـمُ أَمـرَهُ
بِــتَــكــلِفَــةٍ هَــل آخِــرُ اليَــومِ آئِدُ
بِــقــادِمِ عَـصـرٍ أُذهِـلَت عَـن قِـرانِهـا
مَـراضـيـعُهـا وَالفـاصِـلااتُ الجَدائِدُ
إِذا نَـضَـحَت بِالماءِ وَاِزادادَ فَورُها
نَـجـا وَهـوَ مَـكـدودٌ مِـنَ الغَـمِّ نـاجِدُ
يُــعــالِجُ بِــالعِـطـفَـيـنِ شَـأواً كَـأَنَّهُ
حَــريــقٌ أَشــاعَــتـهُ الأَبـاءَةُ حـاصِـدُ
يُـــقَـــرِّنُهُ وَالنَـــقـــعُ فَــوقَ سَــراتِهِ
خِـلافَ المَـسـيـحِ الغَـيِّثـُ المُـتَـرافِدُ
إِذا لَجَّ فــي نَــفــرٍ يُــخَــلّي طَـريـقَهُ
إِراغَــــةَ شَــــدٍّ وَقـــعُهُ مُـــتَـــواطِـــدُ
كَــأَنَّ سُــرافِــيّــاً عَــلَيــهِ إِذا جَــرى
وَجـارَت بِهِ بَـعـدَ الخَـبـارِ الفَـدافِدُ
وَحَـــلَّأَهُ عَـــن مـــاءِ كُـــلِّ ثَــمــيــلَةٍ
رُمــاةٌ بِــأَيــديــهِــم قِــرانٌ مَـطـارِدُ
وَشُــقّـوا بِـمَـنـحـوضِ القِـطـاعِ فُـؤادَهُ
لَهُــم قِــتَــراتٌ قَــد بُـنـيـنَ مَـحـاتِـدُ
فَــحــادَثَ أَنــهــاءً لَهُ قَــد تَــقَـطَّعـَت
وَأَشــمَــسَ لَمّــا أَخـلَفَـتـهُ المَـعـاهِـدُ
لَهُ مَــشــرَبٌ قَــد حُــلِّئَت عَــن سِـمـالِهِ
مِـنَ القَـيـظِ حَـتّـى أَوحَـشَتهُ الأَوابِدُ
كَــأَنَّ سَــبــيـخَ الطَـيـرِ فَـوقَ جِـمـامِهِ
إِذا ضَــرَبــتــهُ الريــحُ صـوفٌ لَبـائِدُ
بِــمَــظــمَــأَةٍ لَيـسَـت إِلَيـهـا مَـفـازَةٌ
عَـلَيـهـا رُمـاةُ الوَحـشِ مَـثنى وَواحِدُ
فَـمـاطَـلَهُ طـولَ المَـصـيـفِ فَـلَم يُـصِـب
هَـواهُ مِـنَ النَـوءِ السَـحابُ الرَواعِدُ
إِذا شَـــدَّهُ الرِبـــعُ السَــواءُ فــإِنَّهُ
عَــلى تِــمِّهـِ مُـسـتَـأنَـسُ المـاءِ وارِدُ
أَنـابَ وَقَـد أَمـسـى عَلى البابِ قَبلَهُ
أُقَــيــدِرُ لا يُـنـمـي الرَمِـيَّةـَ صـائِدُ
لَهُ أَســهُــمٌ ظُهِّرنَ ريــشــاً سَــنِــيــنَهُ
وَمَــفـرجَـةٌ تَـمـتَـدُّ فـيـهـا السَـواعِـدُ
فَـجـاءَ وَقَـد أَوحَـت مِـنَ المَـوتِ نَفسُهُ
بِهِ خُــطَــفٌ قَــد حَــذَّرَتــهُ المَــقـاعِـدُ
فَــأَوجَــسَ مِــن حِــسٍّ قَــريــبٍ كَــأَنَّمــا
لَوى رَأسَهُ مِـن مُـسـتـوى النَقبِ ذائِدُ
فَهَـــمَّ بِـــرَوعٍ ثُـــمَّ أُعـــلِقَ حَـــتـــفُهُ
لَدى حَيثُ تُثنى في الرِقابِ القَلائِدُ
تَـــدَلّى عَـــلَيــهِ وَهــوَ رُزقٌ جِــمــامُهُ
لَهُ طُـحـلُبٌ فـي مُـنـتَهـى الفَيضِ هامِدُ
فَــلَمّــا تَــوَلّى صــادِراً وَاِســتَــراثَهُ
غَــبِــيُّ سَــفـاهٍ فـي المَـقـاتِـرِ صـائِدُ
مَــقــيـتٌ إِذا لَم يَـرمِ لا هُـوَ يـائِسٌ
وَلا هُـوَ حَـتّـى يَـخـفِـقَ النَـجـمُ راقِدُ
أُخـــيـــفَ بِهَـــمٍّ فَـــاِحـــزَأَلَّ فُـــؤادُهُ
فَـــرامَ بِهَـــمٍّ أَيُّهـــا هُـــوَ عـــامِـــدُ
فَــأَحـكَـمَهُ العَـبِـرانِ وَاِضـطَـرَّ نَـفـرُهُ
عِــيـاذاً إِلى أُمِّ الطَـريـقِ العَـوائِدُ
فَــيَــمَّمــَ نَــقــبـاً ذا نِهـاضٍ فَـوَقـعُهُ
بِهِ صُــعُــداً لَولا المَــخـافَـةِ قـاصِـدُ
وَفَـــرَّطَهُ حَـــتّـــى إِذا مـــا حَــدا بِهِ
رَمـاهُ قَـريـبـاً مُـعـرِضـاً وَهـوَ سـانِـدُ
فَـــمَـــدَّ ذِراعَـــيـــهِ وَأَحــنَــأَ صُــلبَهُ
وَفَــرَّجَهــا عِــطــفــى مَــريــرٍ مُـلاكِـدُ
فَـتـابَـعَ فـيـهِ النَـبـلَ حَـتّـى كَـأَنَّما
بِــأَقــرابِهِ وَصَــفــحَـتَـيـهِ المَـجـاسِـدُ
تَــوَقَّ أَبــا سَهــمٍ وَمَــن لَم يَـكُـن لَهُ
مِـنَ اللَهِ واقٍ لَم تُـصِـبـهُ المَـراشِـدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول