🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قُــل لِلمُــثَـلَّمِ وَاِبـنِ هِـنـدٍ بَـعـدَهُ - سنان المري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قُــل لِلمُــثَـلَّمِ وَاِبـنِ هِـنـدٍ بَـعـدَهُ
سنان المري
0
أبياتها تسعة
الجاهلي
الكامل
القافية
م
قُــل لِلمُــثَـلَّمِ وَاِبـنِ هِـنـدٍ بَـعـدَهُ
إِن كُـنـتَ رائِمَ عِـزِّنـا فَـاِسـتَـقـدِمِ
تَـلقَ الَّذي لاقـى العَـدُوَّ وَتَـصطَبِح
كَـأسـاً صُـبـابَـتُهـا كَـطَـعمِ العَلقَمِ
نَحبو الكَتيبَةَ حينَ تَقتَرِشُ القَنا
طَـعـنـاً كَـإِلهـابِ الحَـريقِ المُضرَمِ
مِــنّــا بِـشَـجـنَـةٍ وَالذِنـابِ فَـوارِسٌ
وَعــتـائِدٍ مِـثـلُ السَـوادِ المُـظـلَمِ
وَبِـضَـرغَـدٍ وَعـلى السُـديـرِ وَحـاضِـرٍ
وَبِــذي أَمَــرَّ حَـريـمُهُـم لَم يُـقـسَـمِ
فَــدَهِــمــنَهُــم دَهـمـاً بِـكُـلِّ طِـمِـرَّةٍ
وَمُــقَــطِّعــٍ حَــلقَ الرِحــالَةِ مِـرجَـمِ
وَلَقَـد خَـبَـطـنَ بَـنـي كِـلابٍ خَـبـطَـةً
أَلصَــقَــتــهُـم بِـدَعـائِمِ المُـتَـخَـيَّمِ
وَصَــلَقـنَ كَـعـبـاً قَـبـلَ ذَلِكَ صَـلقَـةً
بِــقَــنـاً تَـعـاوَرُهُ الأَكُـفُّ مُـقَـوَّوِم
حَـتّـى سَـقَـيـنـا النـاسَ كَـأساً مُرَّةً
مَــكــروهَــةً حُـسُـواتَهـا كَـالعَـلقَـمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول